نتائج البحث عن
«كان ابن عمر في السوق فنعي إليه حجر ، فأطلق حبوته وقام وغلبه النحيب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عُمَرَ في السُّوقِ، فنُعيَ إليه حُجْرٌ، فأطلَقَ حَبوَتَه، وقامَ وقد غَلَبَ عليه النَّحيبُ. .
عنْ نافِعٍ، قالَ: لَمَّا كانَ لَيالي بَعْثِ حُجْرٍ إلى مُعاويةَ جعَلَ النَّاسُ يَتحيَّرونَ ويَقولونَ: ما فعَلَ حُجْرٌ؟ فأتَى خَبَرُه ابنَ عُمَرَ وهو مُخْتَبئٌ في السُّوقِ، فأطلَقَ حَبْوتَه ووثَبَ، وانطلَقَ، فجعَلْتُ أسمَعُ نَحيبَه، وهو مُوَلٍّ. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يحتَبي يومَ الجُمعةِ والإمامُ يخطُبُ وربَّما نعَس حتَّى يضرِبَ بجبهتِه حَبْوتَه .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَحتَبي يومَ الجمُعةِ، والإمامُ يَخطُبُ، ورُبَّما نَعَس حتَّى يضرِبَ بجَبهتِهِ حِبْوتِهِ. .
كان ابنُ عمرَ وأبو هريرةَ يخرجانِ إلى السوقِ في أيامِ العشرِ يُكبرانِ ويكبرُ الناسُ بتكبيرِهما .
كان ابنُ عمرَ لا يستأذِنُ على بيوتِ السُّوقِ .
عنِ الطُّفيلِ بنِ أُبيِّ بنِ كعبٍ : أنه كان يأتي ابنَ عمرَ، فيغدو معه إلى السوقِ، قال : فإذا غدَونا إلى السوقِ ؛ لم يمرَّ عبدُ اللهِ بن عمرَ على سقاطٍ، ولا على صاحبِ بيعةٍ، ولا مسكينٍ، ولا على أحدٍ ؛ إلا سلَّم عليه، قال الطفيلُ : فجئتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يومًا، فاستتبعَني إلى السوقِ، فقلت له : وما تصنعُ في السوقِ وأنت لا تقفُ على البيعِ، ولا تسألُ عن السِّلَعِ، ولا تسومُ بها، ولا تجلسُ في مجالسِ السوقِ ؟ ! فاجْلس بنا ها هنا نتحدَّثُ، قال : فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : يا أبا بطنٍ ! - قال : وكان الطُّفيلُ ذا بطنٍ - إنما نغدو من أجلِ السلامِ، نسلِّمُ على من لقِيناهُ . .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ إلى المسجدِ وفيه المهاجرون والأنصارُ فما أحدٌ منهم يرفعُ رأسَه من حبوتِه إلَّا أبو بكرٍ وعمرُ فإنَّه كان يبتسِمُ إليهما ويبتسِمان إليه .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ مِن المسجِدِ والمهاجِرينَ والأنصارَ [فما أحدٌ منهم يرفعُ رأسَه من حبوتِه إلَّا أبو بكرٍ وعمرُ فإنَّه كان يبتسِمُ إليهما ويبتسِمان إليه] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخرُجُ إلى المسجِدِ فيه المُهاجِرونَ والأنصارُ، وما منهم أَحَدٌ يرفَعُ رأسَه من حَبْوتِه، إلَّا أبو بكْرٍ وعمرُ، فيَتبسَّمُ إليهما، ويَتبسَّمانِ إليه. .
أنَّه كان يأتي عبدَ اللهِ بنَ عمرَ رَضِيَ الله عنهما، فيَغْدو معه إلى السُّوقِ، قال: فإذا غَدَوْنا إلى السُّوقِ لم يمُرَّ عبدُ اللهِ على سَقَّاطٍ ولا صاحِبِ بَيْعةٍ ولا مِسكينٍ ولا أحَدٍ إلَّا سلَّمَ عليه، قال الطُّفَيْلُ: فجِئتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يومًا، فاستَتبعَني إلى السُّوقِ، فقلتُ له: ما تصنَعُ بالسُّوقِ وأنتَ لا تقِفُ على البَيعِ، ولا تسألُ عنِ السِّلَعِ، ولا تَسومُ بها، ولا تجلِسُ في مجالسِ السُّوقِ؟! قال: وأقولُ: اجلِسْ بنا هاهُنا نتحدَّثْ، فقال لي ابنُ عمرَ: يا أبا بَطنٍ -وكان الطُّفَيْلُ ذا بَطنٍ-، إنَّما نَغْدو مِن أجْلِ السَّلامِ؛ نُسلِّمُ على مَن لَقِيناهُ. .
أنه كان يأتي عبد الله بن عمرَ فيغدو معهُ إلى السوقِ قال فإذا غدونا إلى السوقِ لم يمرَّ عبدُ اللهِ على سَقَّاطٍ ولا صاحِبِ بَيْعَةٍ ولا مِسكينٍ ولا أحدٍ إلا سلّمَ عليهِ ، قال الطفيلُ فجئتُ عبد اللهَ بن عمرَ يوما فاستتبعنِي إلى السوقِ ، فقلتُ له ما تصنعُ بالسوقِ وأنت لا تقفُ على البيعِ ولا تسألُ عن السلعِ ولا تسومُ بها ولا تجلِسُ في مجالسِ السوقِ ، قال وأقولُ أجلسْ بنا ههنا نتحدثُ ، فقال لي ابن عمرَ ، يا أبا بَطْنٍ – وكان الطفيلُ ذا بِطْنٍ – إنما نَغْدُو من أجلِ السلامِ نسلمُ على من لقيناهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ المسجدَ وفيه المهاجِرون والأنصارُ، ما منهم رجُلٌ يَرفَعُ رأْسَه ولا يَحُلُّ حبْوتَه إلَّا أبو بكرٍ وعمَرُ يَتبسَّمُ إليهما، ويَتبسَّمانِ إليه. .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
أنَّ ابنَ عمرَ بال في السُّوقِ ثمَّ توضَّأ ومسَحَ علَى خفَّيه ، ثمَّ صلَّى .
لا مزيد من النتائج