نتائج البحث عن
«كان ابن عمر يأمر بقتل الحيات كلهن لا يدع منهن شيئا ، حتى حدثه أبو لبابة البدري»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ ابنُ عُمَرَ يَأمُرُ بقَتلِ الحَيَّاتِ كُلِّهنَّ، لا يَدَعُ منهنَّ شَيئًا، حَتَّى حَدَّثَه أبو لُبابةَ البَدريُّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقتُلُ الحيَّاتِ كُلَّها، لا يَدَعُ منها شيئًا، وحدَّثهُ أبو لُبابةَ البَدْريُّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البُيوتِ، فأمسَكَ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ كُلَّها، حتَّى حَدَّثَه أبو لُبابةَ البَدريُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عَنها. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه كان يَأمُرُ بقَتلِ الحَيَّاتِ كُلِّهنَّ، فاستَأذَنَه أبو لُبابةَ أن يَدخُلَ مِن خَوخةٍ لَهم إلى المَسجِدِ، فرَآهُم يَقتُلونَ حَيَّةً فقال لَهم أبو لُبابةَ: أما بَلَغَكُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن قَتلِ أولاتِ البُيوتِ والدُّورِ، وأمَرَ بقَتلِ ذي الطُّفيَتَينِ والأبتَرِ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يأمُرُ بقَتْلِ الحيَّاتِ كلِّها حتَّى أخبَره أبو لُبَابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَتْلِ الحيَّاتِ الَّتي تكونُ في البيوتِ وحدَّث أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب يستلِمُ الحجَرَ فلدَغَتْه عَقْربٌ فقال ما لكِ لعَنكِ اللهُ لو كُنْتِ تاركةً أحَدًا لَترَكْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ، يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ. قال عبدُ اللهِ: فبَينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها، فناداني أبو لُبابةَ: لا تَقتُلْها، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِ الحَيَّاتِ، قال: إنَّه نَهى بَعدَ ذلك عن ذَواتِ البُيوتِ، وهي العَوامِرُ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وتابَعَه يونُسُ، وابنُ عُيَينةَ، وإسحاقُ الكَلبيُّ، والزُّبَيديُّ، وقال صالِحٌ، وابنُ أبي حَفصةَ، وابنُ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَآني أبو لُبابةَ، وزَيدُ بنُ الخَطَّابِ. .
«كانَ يَأمُرُ بقَتْلِ الحَيَّاتِ، ويقولُ: مَن تَرَكَهنَّ خَشْيةً أو مَخافةَ ثائِرٍ فليس مِنَّا، قالَ: وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ الجانَّ مَسيخُ الجِنِّ كما مُسِخَتِ القِرَدةُ مِن بَني إسْرائيلَ. لَفْظُ رِوايةِ الإمامِ أَحْمَدَ. وفي رِوايةِ إسْحاقَ: رَفَعَ الحَديثَ: ... إنَّه كانَ يَأمُرُ بقَتْلِ الحَيَّاتِ، وقالَ: مَن تَرَكَهنَّ خَشْيةً أو مَخافةَ ثارٍ». .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ، فحَدَّثَه أبو لُبابةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عَنها. .
[عن] سالمِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بقَتلِ الكِلابِ يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ والكِلابَ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبالى. قال الزُّهريُّ: ونُرى ذلك مِن سُمَّيهما، واللهُ أعلَمُ. قال سالِمٌ: قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فلَبِثتُ لا أترُكُ حَيَّةً أراها إلَّا قَتَلتُها، فبينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً يَومًا مِن ذَواتِ البُيوتِ، مَرَّ بي زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، أو أبو لُبابةَ، وأنا أُطارِدُها، فقال: مَهلًا يا عَبدَ اللهِ، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِهنَّ، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عن ذَواتِ البُيوتِ. .
أنه كان يأمرُ بقتلِ الحيَاتِ، وقال : من تركَهن خشيةَ ثائرٍ ؛ فليسَ مِنا . .
أنَّ ابنَ عُمَرَ وجَدَ بعدَ ذلك -يعني بعدَما حدَّثَه أبو لُبابةَ- حيَّةً في دارِه، فأمَرَ بها فأُخرِجَتْ، يعني إلى البَقيعِ . .
أنَّ ابنَ عُمَرَ وجَدَ بعدَ ذلك -يعني بعدَما حدَّثَه أبو لُبابةَ- حيَّةً في دارِه، فأمَرَ بها فأُخرِجَتْ، يعني إلى البَقيعِ. .
كان يأمرُ بقتلِ الحياتِ ويقولُ : من تركهن خشيةَ أو مخافةَ تأثيرٍ فليس منَّا قال : وقال ابنُ عباسٍ : إن الجنانَ مسيخُ الجنِّ كما مُسِخت القردةُ من بني إسرائيلَ .
كان يَأمُرُ بقَتلِ الحَيَّاتِ، ويَقولُ: مَن تركَهُنَّ خَشيةً، أو مَخافةَ تَأثيرٍ، فليس مِنَّا. قال: وقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ الجانَّ مَسيخُ الجِنِّ، كما مُسِخَتِ القِرَدةُ مِن بَني إسرائيلَ. .
لا مزيد من النتائج