نتائج البحث عن
«كان الحسن يكتب ويكتب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استكتبَ عبدَ اللَّهِ بنَ الأرقمِ فكانَ يكتبُ لهُ إلى الملوكِ فبلغَ مِن أمانتِهِ عندَهُ أنَّهُ كانَ يأمرُهُ أن يكتبَ ويختِمَ ولا يقرؤهُ ثمَّ استكتبَ زيدَ بنَ ثابتٍ فكانَ يكتبُ الوحيَ ويكتبُ إلى الملوكِ وكانَ إذا غابا كتبَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ وكتبَ لهُ أيضًا أحيانًا جماعةٌ منَ الصَّحابةِ .
أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ. .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.] .
أظلَّكُم شهرُكم هذا – بمحلوفِ رسولِ اللهِ – ما مرَّ على المسلمينَ شهرٌ هو خيرٌ لهم منه ، ولا يأْتِي على المنافقينَ شهرٌ شرٌّ لهم منه ، إِنَّ اللهَ يكتُبُ أجرَهُ وثوابَهُ من قبلِ أن يدخُلَ ، ويكتُبُ وزرَهُ وشقاءَه من قبلِ أن يدخلَ ، وذلِكَ أنَّ المؤمِنَ يعدُّ فيه النفقَةَ للقوَّةِ في العبادَةِ ، ويعُدُّ فيه المنافِقُ اغتيابَ المؤمنينَ واتباعَ عوراتِهم ، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ ، ونِقْمَةٌ على الفاجرِ .
إذا وقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ فأتى عليها أربعونَ ليلةً جاءها الملَكُ فقال يا ربِّ أذَكَرٌ أم أُنْثى فيُملي الرَّبُّ عزَّ وجلَّ ويكتُبُ الملَكُ فيقولُ ما رِزْقُه وما عُمُرُه فيُملي الرَّبُّ ويكتُبُ الملَكُ ويقولُ أشقِيٌّ أم سعيدٌ فيُملي الرَّبُّ ويكتُبُ الملَكُ ثمَّ يَطوي الصَّحيفةَ .
إذا مرَّ بالنطفةِ اثنتانِ وأربعون ليلةً ، بعث اللهُ إليها ملكًا فصوَّرها ، وخلق سمعَها وبصرَها ، وجلدَها ولحمَها وعظامَها ، ثم قال : يا ربِّ أَذكرٌ أم أُنثى ؟ فيقضي ربُّك ما شاء ، ويكتبُ الملَكُ ، ثم يقولُ : يا ربِّ أجلُه ، فيقول ربُّك ما شاء ، ويكتبُ الملَكُ ، ثم يقول : يا ربِّ رِزقُه ، فيقضي ربُّك ما شاء ، ويكتبُ الملَكُ ، ثم يخرجُ الملَكُ بالصحيفةِ في يدِه ، فلا يزيدُ على أمرٍ ، ولا يُنقِصُ .
إنَّ النُّطفةَ إذا استَقَرَّت في الرَّحِمِ تَكونُ نُطفةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عَلَقةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عِظامًا أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ يَكسو اللَّهُ عزَّ وجَلَّ العَظمَ لحمًا، فيَقولُ المَلَكُ: أي رَبِّ، ذَكَرًا أو أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، أجَلُه ورِزقُه وأثَرُه؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ .
إذا مرَّ بالنُّطْفةِ اثنتانِ وأربعونَ ليلةً، بعَثَ اللهُ إليها مَلَكًا، فصوَّرها وخلَقَ سَمْعَها وبَصَرَها وجِلْدَها ولَحمَها وعظامَها، ثمَّ قال: يا ربِّ، أذَكَرٌ أَمْ أُنثى؟ فيَقضي ربُّكَ عزَّ وجلَّ ما شاء، ويكتُبُ المَلَكُ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ، أَجَلُه، فيقولُ ربُّكَ عزَّ وجلَّ ما شاء، ويكتُبُ المَلَكُ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ، رِزقُه، فيَقضي ربُّكَ ما شاء ويكتُبُ المَلَكُ، ثمَّ يخرُجُ بالصَّحيفةِ في يدِه فلا يَزيدُ على أمرِه ولا يَنقُصُ .
أنينُ المريضِ تسبيحُه ، وصياحُه تهليلُه ، ونومُه على الفراشِ عبادةٌ ، ونَفَسُه صدقةٌ ، وتقلُّبُه جنبًا لجنبٍ قتالٌ لعدوِّهِ ، ويُكْتَبُ لهُ من الحسناتِ مثل ما كان يعملُ في صحتِه ؛ فيقومُ وما عليهِ خطيئةٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكتُبُ: باسمِك اللَّهمَّ، حتَّى نزلَت: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}... الحديث. [يعني حديثَ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكتُبُ باسمِك اللَّهمَّ حتَّى نزلَت: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}، فكان يكتُبُ: باسمِ اللهِ حتَّى نزلَت: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}]. .
ما كان أحدٌ أحفَظَ لحديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي إلَّا ما كان من عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو؛ فإنِّي كُنتُ أَعِي بقَلبي، وكان يَعي بقَلْبِه ويكتُبُ بيَدِه، استأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فأَذِنَ له. .
ما كان أحدٌ أحفَظَ لحَديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي، إلَّا ما كان من عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو؛ فإنِّي كُنتُ أَعِي بقَلبي، وكان يَعي بقَلْبِه ويكتُبُ بيَدِه، استأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فأَذِنَ له. .
ما كانَ أحدٌ أحفَظَ لحديثِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي إلَّا ما كانَ مِن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، فإنِّي كنتُ أَعي بقَلبي، وَكانَ يعي بقلبِهِ، ويَكْتبُ بيدِهِ استأذنَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فأذنَ لَهُ .
لم يَكُنْ أحدٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ حَديثًا مِن أبي هُرَيرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ مَرْوانَ زَمنَ هو على المدينةِ أرادَ أنْ يَكتُبَ حَديثَه كلَّه، فأبى، وقال: ارْوِ كما رَوَيْنا. فلمَّا أبى عليه، تَغفَّلَه مَرْوانُ، وأقعَدَ له كاتِبًا ثَقِفًا، ودَعاه، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُه، ويَكتُبُ ذاك الكاتبُ حتى استفرَغَ حَديثَه أجمَعَ. ثُمَّ قال مَرْوانُ: تَعلَمُ أنَّا قد كتَبْنا حَديثَكَ أجمَعَ؟ قال: وقد فعَلتَ؟ قال: نعمْ. قال: فاقرَؤُوه علَيَّ. فقرَؤُوه، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَا إنَّكم قد حفِظتُم، وإنْ تُطِعْني تَمحُه. قال: فمَحاه. .
عن أبي الطُّفيلِ عامرِ بنِ وَاثِلةَ قال كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يخطُبُنا بالكوفةِ فيقولُ الشَّقيُّ مَن شَقِي في بطنِ أُمِّه والسَّعيدُ مَن سُعِد في بطنِ أُمِّه فقال حُذَيْفةُ بنُ أَسيدٍ رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجَبًا مِن أمرِ هذا يقولُ السَّعيدُ مَن سُعِد في بطنِ أُمِّه والشَّقيُّ مَن شَقِي في بطنِ أُمِّه فقال عبدُ اللهِ يا حُذَيْفةُ وما يُعجِّبُكَ مِن هذا ثمَّ قال ألَا أُحدِّثُكَ بالشِّفاءِ مِن ذاكَ ثمَّ رفَع الحديثَ فقال إنَّ ملَكًا مُوكَّلًا بالرَّحِمِ إذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يخلُقَ شيئًا بإذنِ اللهِ فيقولُ يا ربِّ أجَلُه فيقضي ربُّكَ ويكتُبُ الملَكُ ثمَّ يقولُ يا ربِّ رِزْقُه فيقضي ربُّكَ ويكتُبُ الملَكُ ثمَّ يقولُ شَقِيٌّ أم سعيدٌ فيقضي ربُّكَ ويكتُبُ الملَكُ فيكونُ كذلكَ ما زاد وما نقَص .
لا مزيد من النتائج