نتائج البحث عن
«كان الخمس أحب إليهم من الربع ، والربع أحب إليهم من الثلث " .»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عباسٍ : لو غضَّ الناسُ من الثلثِ إلى الربعِ في الوصيةِ ، لكان أحبَّ إليَّ ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنفِّلُ في الغزوِ الرُّبُعَ بعدَ الخُمُسِ ويُنفِّلُ إذا قفَل الثُّلُثَ بعدَ الخُمُسِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ ينفِّلُ في الغَزوِ الرُّبعَ بعدَ الخمُسِ، وينفِّلُ إذا قفلَ الثُّلثَ بعدَ الخُمسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ في مَبدَئِه الرُّبُعَ، وإذا قَفلَ الثُّلُثَ بَعدَ الخُمُسِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُنفِّلُ في البَدأةِ الرُّبعَ، وفي الرَّجعةِ الثُّلثَ بعدَ الخُمُسِ .
فما أعطاهم شيئًا أحبَّ إليهم من النظرِ إليه .
ما كان في الدُّنيا شخصٌ أحبَّ إليهم رؤيةً من رسولِ اللهِ ، وكانوا إذا رأَوْه لم يقوموا له ، لما كان يعلمون من كراهيتِه لذلك .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه نفلَ في بدايتِه الربعَ بعد الخمسِ ، وفي رجعتِه الثلثَ بعد الخمسِ .
ما كان شَخْصٌ أَحَبَّ إليهِم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وكانوا لا يَقُومُونَ لا له لِمَا يَعْلَمُونَ من كَرَاهِيَتِهِ لذلك .
ما كان شَخصٌ أحَبَّ إليهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا إذا رَأَوْه لم يَقوموا لِما يَعلَمونَ من كَراهيَتِه لذلك. .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لجريرٍ : هلْ لكَ أن تأتيَ العراقَ ولكَ الربعُ أو الثلثُ بعدَ الخمُسِ من كلِّ أرضٍ وشيءٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَلَ الرُّبُعَ بَعدَ الخُمُسِ في بَداتِه، ونَفَلَ الثُلُثَ بَعدَ الخُمُسِ في رَجعَتِه. .
«ما كان شَخْصٌ أحَبَّ إليهم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانوا إذا رَأَوه لم يقوموا إليه؛ لِما يَعْرِفون مِن كراهِيَتِه لذلك». .
لا مزيد من النتائج