نتائج البحث عن
«كان الخمس في الوصية أحب إليهم من الربع ، والربع أحب إليهم من الثلث ، وكان يقال»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عباسٍ : لو غضَّ الناسُ من الثلثِ إلى الربعِ في الوصيةِ ، لكان أحبَّ إليَّ ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كان المالُ للولَدِ، وكانَتِ الوصيَّةُ للوالِدَينِ، فنَسَخَ اللهُ مِن ذلك ما أحَبَّ، فجَعَلَ للذَّكَرِ مِثلَ حَظِّ الأُنثَيَينِ، وجَعَلَ للأبَوينِ لكُلِّ واحِدٍ منهما السُّدُسَ، وجَعَلَ للمَرأةِ الثُّمُنَ والرُّبُعَ، ولِلزَّوجِ الشَّطرَ والرُّبُعَ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كان المالُ للولَدِ، وكانَتِ الوصيَّةُ للوالِدَينِ، فنَسَخَ اللهُ مِن ذلك ما أحَبَّ، فجَعَلَ للذَّكَرِ مِثلَ حَظِّ الأُنثَيَينِ، وجَعَلَ للأبَوينِ لكُلِّ واحِدٍ منهما السُّدُسَ والثُّلُثَ، وجَعَلَ للمَرأةِ الثُّمُنَ والرُّبُعَ، وللزَّوجِ الشَّطرَ والرُّبُعَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنفِّلُ في الغزوِ الرُّبُعَ بعدَ الخُمُسِ ويُنفِّلُ إذا قفَل الثُّلُثَ بعدَ الخُمُسِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ ينفِّلُ في الغَزوِ الرُّبعَ بعدَ الخمُسِ، وينفِّلُ إذا قفلَ الثُّلثَ بعدَ الخُمسِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ : { يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ للذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } قال : كان الميراثُ للولدِ ، وكانت الوصيةُ للوالدَينِ والأقربينَ ، فنسخَ اللهُ من ذلكَ ما أحبَّ ، فجعلَ للولدِ الذَّكَرِ مثلَ حظِّ الأنثيينِ ، وجعلَ للوالدَينِ السُّدُسَ ، وجعلَ للزوجِ النصفَ أو الربعَ ، وجعلَ للمرأةِ الربعَ أو الثمنَ .
لقد كان الأنبياءُ قبلي يُبتلَى أحدُهم بالفقرِ فلا يلبسُ إلَّا العباءةَ وإن كان أحدُهم ليُبتلَى بالقملِ حتَّى يقتُلَه القملُ وكان ذلك أحبَّ إليهم من العطاءِ إليكم . .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «ودِدتُ أنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إلى الرُّبُعِ في الوصيَّةِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «الثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ في مَبدَئِه الرُّبُعَ، وإذا قَفلَ الثُّلُثَ بَعدَ الخُمُسِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُنفِّلُ في البَدأةِ الرُّبعَ، وفي الرَّجعةِ الثُّلثَ بعدَ الخُمُسِ .
ما كان في الدُّنيا شخصٌ أحبَّ إليهم رؤيةً من رسولِ اللهِ ، وكانوا إذا رأَوْه لم يقوموا له ، لما كان يعلمون من كراهيتِه لذلك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَلَ الرُّبُعَ بَعدَ الخُمُسِ في بَداتِه، ونَفَلَ الثُلُثَ بَعدَ الخُمُسِ في رَجعَتِه. .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه نفلَ في بدايتِه الربعَ بعد الخمسِ ، وفي رجعتِه الثلثَ بعد الخمسِ .
لا مزيد من النتائج