نتائج البحث عن
«كان الشعبي إذا جاءه شيء اتقى ، وكان إبراهيم يقول ويقول ويقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا خطبَ احمرتْ عيناه وعلا صوتُه واشتدَّ غضبُه كأنه منذرُ جيشٍ يقولُ: صبَّحَكم مسَّاكم. ويقولُ: بُعِثتُ أنا والساعةَ كهاتين ويَقْرِنُ بين إصبَعَيه السبَّابةِ والوسطى ويقولُ: أما بعدُ؛ فإن خيرَ الأمورِ كتابُ اللهِ وخيرَ الهديِ هَدْيُ محمدٍ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ, وكان يقولُ: من تركَ مالًا فلأهلِه، ومن ترك دينًا أو ضَياعًا فعليَّ وإليَّ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتينا ونحن في الصَّلاةِ فيمسحُ صدورَنا ومناكِبَنا ويقولُ لا تختلِفُ صفوفُكم فتختلفَ قلوبُكم وكان يقولُ إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّون على الصَّفِّ الأوَّلِ وكان يقولُ زَيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم وكان يقولُ من منح ورِقًا أو سقَى لبنًا أو هدَى زِقاقًا كان كعدلِ رقبةٍ ومن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ كان عدلَ رقبةٍ .
أنَّهُ كانَ يصومُ الاثنينِ والخميسَ وكانَ يقولُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُها ويقولُ تعرضُ فيها الأعمالُ على اللَّهِ تباركَ وتعالى .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يستَقبِلُ القِبْلةَ ويقولُ ديني دينُ إبراهيمَ وإلهي إلهُ إبراهيمَ وكان يُصلِّي ويسجُدُ قال ذاك أمَّةٌ وحدَه يُحشَرُ بيني وبينَ يدَيْ عيسى بنِ مريمَ وسُئِل عن وَرَقةَ بنِ نوفلٍ وقيل يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يستَقبِلُ القِبْلةَ ويقولُ إلهي إلهُ زيدٍ وديني دين زيدٍ وكان يتوجَّهُ ويقولُ رشَدْتَ فأنعَمْتَ ابنَ عمرٍو فإنَّما تجنَّبتَ تنُّورًا من النَّارِ حاميَا بدينِك دينًا ليسَ دينٌ كمثلِه وتركِك حنانَ الجبالِ كما هيَا قال رأَيْتُه يمشي في بُطنانِ الجنَّةِ عليه حُلَّةٌ من سُندُسٍ وسُئِل عن خديجةَ رضي اللهُ عنها فقال رأَيْتُها على نهرٍ من أنَّهارِ الجنَّةِ من قَصَبٍ لا تَعَبَ فيه ولا نَصَبَ .
سُئِلَتْ عائشةُ ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا قامَ مِنَ الليلِ وبما كان يَسْتَفْتِحُ فقالَتْ كان يكبرُ عشرًا ويحمدُ عشرًا ويسبحُ عشرًا ويهلِّلُ عشرًا ويستغفِرُ عشرًا ويقولُ اللهمَّ اغفِرْ لي واهدِني وارْزُقْنِي عشرًا ويقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الضيقِ يومَ الحسابِ عشرًا .
سألتُ عائِشةَ، فقُلتُ: ما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ؟ وبمَ كان يَستَفتِحُ؟ قالت: كان يُكبِّرُ عَشْرًا، ويُسبِّحُ عَشْرًا، ويُهلِّلُ عَشرًا، ويَستَغفِرُ عَشرًا، ويَقولُ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي، واهدِني وارزُقْني، عَشرًا، ويَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الضِّيقِ يَومَ الحِسابِ، عَشرًا. .
أنَّ ابنَ عباسٍ كان يَمسَحُ الرُّكنَ اليَمانيَّ والحَجَرَ، وكان ابنُ الزُّبَيرِ يَمسَحُ الأركانَ كُلَّها ويَقولُ: ليس شَيءٌ مِنَ البَيتِ مَهجورًا، فيَقولُ ابنُ عباسٍ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
سألتُ عائشةَ رضي اللَّه عنها ما كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ إذا قامَ يصلي منَ اللَّيلِ وبماذا كانَ يفتتِحُ قالت كانَ يكبِّرُ عشرًا ويسبِّحُ عشرًا ويهلِّلُ عشرًا ويستغفِرُ عشرًا ويقولُ اللَّهمَّ اغفر لي واهدني وارزُقني عشرًا ويقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الضِّيقِ يومَ الحسابِ عشرًا .
وكان يَمْشي إذا تَبِعَ الجِنازةَ، ويقولُ: لم أكُنْ لأَركَبَ والمَلائكةُ يَمْشونَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَأْتينا ونحنُ في الصَّلاةِ، فيمسَحُ صدورَنا ومَناكِبَنا ويقولُ: لا تختلِفْ صفوفَكُمْ فتختلِفَ قلوبَكُمْ، وكانَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ وملائكتَهُ يُصلُّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ يومًا الحسينَ على فخذِهِ الأيمنَ ، وولدَهُ إبراهيمَ على فخِذِهِ الأيسرَ ، فنزلَ جبريلُ وقال : إنَّ اللهَ تعالَى لم يكنْ ليجمعَ لك بينهما فاختَرْ مَن شئتَ منهما . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا مات الحسينُ بكيتُ أنا وعليُّ وفاطمةُ ، وإذا مات إبراهيمُ بكَيتُ أنا عليه . فاختارَ موتَ إبراهيمَ ، فمات بعد ثلاثةِ أيَّامٍ . وكان إذا جاء الحسينُ بعد ذلك يقَبِّلهُ ويقولُ : أهلًا ومرحبًا بمنْ فديتُه بابْني إبراهيمَ .
عن] ربيعةَ الجُرَشيِّ قال سأَلْتُ عائشةَ ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا قام يُصلِّي وبما كان يستفتِحُ فقالت كان يُكبِّرُ عَشْرًا ويحمَدُ عَشْرًا ويُسبِّحُ عَشْرًا ويُهلِّلُ عَشْرًا ويستغفِرُ عَشْرًا ويقولُ اللَّهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْني واهدِني وارزُقْني عَشْرًا ويقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الضِّيقِ يومَ الحِسابِ عَشْرًا .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دخل بيتًا يقولُ : السَّلامُ علينا من ربِّنا ، التَّحيِّاتُ المباركاتُ للهِ ، ويقولُ : السَّلامُ عليكم .
كان زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية يقف عند الكعبة ويلزق ظهره إلى صفحتها ويقول يا معشر قريش ما على الأرض على دين إبراهيم غيري وكان يفدي الموءودة أن تقتل وقال عمرو بن نفيل عزلت الجن والجنان عني كذلك يفعل الجلد الصبور
كان من دعاءِ داودَ يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك حبَّك وحبَّ من يُحبُّك ، والعملَ الَّذي يُبلِّغُني حبَّك ، اللَّهمَّ اجعَلْ لي حبًّا أحبَّ إليَّ من نفسي ومالي وأهلي ومن الماءِ الباردِ : قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكر داودَ يُحدِّثُ عنه قال ( الأصلُ : ويقولُ ! ) كان أعبدَ البشَرِ .
لا مزيد من النتائج