نتائج البحث عن
«كان الله عز وجل ولا شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء هو»· 13 نتيجة
الترتيب:
["كانَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ولم يكنْ شيءٌ غَيْرَه، وكانَ عَرْشُه على الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كلَّ شيءٍ"]. زادَ النَّسائيُّ: "ثُمَّ خَلَقَ سَبْعَ سَمَواتٍ". .
كان اللهُ ولا شيءَ قبلَهُ وكان عرشُهُ على الماءِ وكتب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثمَّ خلقَ السَّمواتِ والأرضَ .
أنَّ قومًا دخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعَلَ يُبشِّرُهم، ويَقولونَ: أعْطِنا، فخرَجوا من عندِه، ودخَلَ عليه قومٌ آخَرونَ، فقالوا: أتَيْناكَ نَتفقَّهُ في الدِّينِ، ونسأَلُ عن بُدُوِّ هذا الأمْرِ، قال: فاقْبَلوا البُشْرى، إذ لم يَقبَلْها أولئك، قال: كان اللهُ سُبحانَه لا شيءَ غيرُه، وكان عرشُه على الماءِ، وكتَبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ. .
كانَ اللَّهُ ولم يَكن شيءٌ معه وَكانَ عرشُهُ على الماءِ ثم كتبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ .
اقبلوا البُشرَى يا بني تميمٍ ! قال : قُلنا : قد قبِلنا ، قد قبلنا ، فأخبرنا عن أوَّلِ هذا الأمرِ كيف كان . قال : كان اللهُ قبل كلِّ شيءٍ ، وكان عرشُه على الماءِ ، وكتب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ . قال : وأتاني آتٍ ، فقال : يا عِمرانُ ! انحلَّتْ ناقتُك من عقالِها ، قال : فخرجتُ فإذا السَّرابُ ينقطعُ بيني وبينها ، فخرجتُ في أثرِها فلا أدرِي ما كان بعدي .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه نفرٌ من أهلِ اليمنِ فقالوا أتَيناك يا رسولَ اللهِ لِنتفقَّه في الدِّينِ ونسألُك عن أوَّلِ هذا الأمرِ كيف كان فقال كان اللهُ ولم يكنْ شيءٌ غيرُه وكان عرشُه على الماءِ ثم كتب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثم خلق السماواتِ والأرضَ .
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَه نَفَرٌ من أهْلِ اليَمَنِ، فقالوا: أتَيْناكَ يا رسولَ اللهِ لنتفَقَّهَ في الدِّينِ، ونَسأَلَكَ عن أوَّلِ هذا الأمرِ، كيف كان؟ فقال: كان اللهُ ولم يكُنْ شيءٌ غيرُه، وكان عرشُه على الماءِ، ثُم كتَبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ، ثُم خلَقَ السمَوَاتِ والأرضَ. .
حديثٌ في بدءِ الخلقِ : كان اللهُ عزَّ وجلَّ على العرشِ وكان قبلَ كلِّ شيءٍ ، وكتب في اللَّوحِ المحفوظِ كلَّ شيءٍ يكونُ .
كان اللهُ ولا شَيءَ معه [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَقَلْتُ نَاقَتي بالبَابِ، فأتَاهُ نَاسٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا بَنِي تَمِيمٍ . قالوا: قدْ بَشَّرْتَنَا فأعْطِنَا، مَرَّتَيْنِ. ثُمَّ دَخَلَ عليه نَاسٌ مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا أَهْلَ اليَمَنِ، إذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ. قالوا: قدْ قَبِلْنَا يا رَسولَ اللَّهِ. قالوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عن هذا الأمْرِ؟ قالَ: كانَ اللَّهُ ولَمْ يَكُنْ شَيءٌ غَيْرُهُ، وكانَ عَرْشُهُ علَى المَاءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كُلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ. فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يا ابْنَ الحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هي يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا.] .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
دَخَلَ قومٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعلوا يسألونَهُ يقولونَ: أعْطِنا. حتَّى ساءهُ ذلك، ودَخَلَ عليه آخرونَ، فقالوا: جِئنا نُسلِّمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونتفقَّهُ في الدِّينِ، ونسألُهُ عنْ بدءِ هذا الأمرِ. فقالَ: «كان اللهُ ولا شيءَ غيرُهُ، وكان العرشُ على الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكرِ كُلَّ شيءٍ، ثُمَّ خَلَق سبْعَ سمواتٍ». قالَ: ثُمَّ أتاهُ آتٍ، فقالَ: إنَّ ناقتَكَ قد ذَهَبَتْ. قالَ: فودِدْتُ أنِّي كنتُ تركتُها. .
أنَّ اللهَ كتب الذِّكْرَ [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَقَلْتُ نَاقَتي بالبَابِ، فأتَاهُ نَاسٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا بَنِي تَمِيمٍ . قالوا: قدْ بَشَّرْتَنَا فأعْطِنَا، مَرَّتَيْنِ. ثُمَّ دَخَلَ عليه نَاسٌ مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا أَهْلَ اليَمَنِ، إذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ. قالوا: قدْ قَبِلْنَا يا رَسولَ اللَّهِ. قالوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عن هذا الأمْرِ؟ قالَ: كانَ اللَّهُ ولَمْ يَكُنْ شَيءٌ غَيْرُهُ، وكانَ عَرْشُهُ علَى المَاءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كُلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ. فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يا ابْنَ الحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هي يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا.] .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَقَلتُ ناقَتي بالبابِ، فأتاه ناسٌ مِن بَني تَميمٍ، فقال: اقبَلوا البُشرى يا بَني تَميمٍ. قالوا: قد بَشَّرتَنا فأعطِنا، مَرَّتَينِ. ثُمَّ دَخَلَ عليه ناسٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: اقبَلوا البُشرى يا أهلَ اليَمَنِ إذ لَم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ. قالوا: قد قَبِلنا يا رَسولَ اللهِ. قالوا: جِئناكَ نَسألُكَ عن هذا الأمرِ؟ قال: كان اللهُ ولَم يَكُنْ شَيءٌ غَيرُه، وكان عَرشُه على الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكرِ كُلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ. فنادى مُنادٍ: ذَهَبَت ناقَتُكَ يا ابنَ الحُصَينِ، فانطَلَقتُ، فإذا هي يَقطَعُ دونَها السَّرابُ، فواللهِ لَودِدتُ أنِّي كُنتُ تَرَكتُها. .
لا مزيد من النتائج