نتائج البحث عن
«كان الله ولا شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، فكتب في الذكر كل شيء ، ثم خلق سبع»· 14 نتيجة
الترتيب:
["كانَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ولم يكنْ شيءٌ غَيْرَه، وكانَ عَرْشُه على الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كلَّ شيءٍ"]. زادَ النَّسائيُّ: "ثُمَّ خَلَقَ سَبْعَ سَمَواتٍ". .
كان اللهُ ولا شيءَ قبلَهُ وكان عرشُهُ على الماءِ وكتب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثمَّ خلقَ السَّمواتِ والأرضَ .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه نفرٌ من أهلِ اليمنِ فقالوا أتَيناك يا رسولَ اللهِ لِنتفقَّه في الدِّينِ ونسألُك عن أوَّلِ هذا الأمرِ كيف كان فقال كان اللهُ ولم يكنْ شيءٌ غيرُه وكان عرشُه على الماءِ ثم كتب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثم خلق السماواتِ والأرضَ .
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَه نَفَرٌ من أهْلِ اليَمَنِ، فقالوا: أتَيْناكَ يا رسولَ اللهِ لنتفَقَّهَ في الدِّينِ، ونَسأَلَكَ عن أوَّلِ هذا الأمرِ، كيف كان؟ فقال: كان اللهُ ولم يكُنْ شيءٌ غيرُه، وكان عرشُه على الماءِ، ثُم كتَبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ، ثُم خلَقَ السمَوَاتِ والأرضَ. .
كانَ اللَّهُ ولم يَكن شيءٌ معه وَكانَ عرشُهُ على الماءِ ثم كتبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ .
دَخَلَ قومٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعلوا يسألونَهُ يقولونَ: أعْطِنا. حتَّى ساءهُ ذلك، ودَخَلَ عليه آخرونَ، فقالوا: جِئنا نُسلِّمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونتفقَّهُ في الدِّينِ، ونسألُهُ عنْ بدءِ هذا الأمرِ. فقالَ: «كان اللهُ ولا شيءَ غيرُهُ، وكان العرشُ على الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكرِ كُلَّ شيءٍ، ثُمَّ خَلَق سبْعَ سمواتٍ». قالَ: ثُمَّ أتاهُ آتٍ، فقالَ: إنَّ ناقتَكَ قد ذَهَبَتْ. قالَ: فودِدْتُ أنِّي كنتُ تركتُها. .
كُنْتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وناقتي معقولةٌ بالبابِ إذ دخَل عليه نفرٌ مِن بني تميمٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ جِئْناك لنتفقَّهَ في الدِّينِ ونسألَك عن أوَّلِ هذا الأمرِ ما كان ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كان اللهُ وليس شيءٌ غيرُه وكان عرشُه على الماءِ ثمَّ كتَب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثمَّ خلَق السَّمواتِ والأرضَ ) قال : فجاء رجُلٌ فقال : يا عِمرانُ أدرِكْ ناقتَك فقدِ انفلتَتْ فإذا السَّرابُ ينقطِعُ دونَها وايمُ اللهِ لَودِدْتُ أنِّي كُنْتُ ترَكْتُها .
أنَّ نافعَ بنَ زيدٍ الحميريِّ وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفرٍ من حِمْيَرَ فقالوا أتيناكَ لنتفقَّهَ في الدِّينِ ونسألَ عن أولِ هذا الأمرِ فقال : كان اللهُ وليس شيءٌ غيرُه ، وكان عرشُه على الماءِ ، ثم خلق القلمَ فقال اكتب ما هو كائنٌ ، ثم خلق السمواتِ والأرضِ وما بينهما واستوى على عرشِه .
أَتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعقَلتُ ناقتي بالبابِ، فدخَلتُ، فأتاه نَفَرٌ مِن أهلِ اليمَنِ، فقال: اقبَلوها يا أهلَ اليمَنِ إذا لم يَقبَلْها إخوانُكم بنو تَميمٍ، فقالوا: قبِلْنا يا رسولَ اللهِ، أَتَيناكَ لنتفَقَّهَ في الدِّيِن، ونسألُكَ عن أوَّلِ هذا الأمرِ، كيفَ كان؟ قال: كان اللهُ ولم يكُنْ شيءٌ غَيرُه، وكان عَرشُه على الماءِ، ثمَّ كتَبَ جلَّ ثناؤُه في الذِّكْرِ كلَّ شيءٍ، ثمَّ خلَقَ السمواتِ والأرضَ، ثمَّ أتاني فقال: أدرِكْ ناقتَكَ فقد ذهَبتْ، فخرَجتُ فوجَدتُها ينقطِعُ دونَها السَّرابُ، وايمُ اللهِ، لودِدتُ أنِّي ترَكتُها. .
أنَّ نافعَ بنِ زيدٍ الحِمْيريِّ قدم وافدًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في نفرٍ منْ حِمْيرَ فقالوا : أتيناكَ لنتفقَّهَ في الدينِ ونسألُ عن أولِ هذا الأمرِ، قال : كان اللهُ ليس شيءٌ غيرُهُ وكان عرشُهُ على الماءِ ثم خلق القلمَ فقال : اكتبْ ما هو كائنٌ، ثم خلق السمواتِ والأرضَ وما فيهن واستوى على عرشِهِ .
أنَّ قومًا دخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعَلَ يُبشِّرُهم، ويَقولونَ: أعْطِنا، فخرَجوا من عندِه، ودخَلَ عليه قومٌ آخَرونَ، فقالوا: أتَيْناكَ نَتفقَّهُ في الدِّينِ، ونسأَلُ عن بُدُوِّ هذا الأمْرِ، قال: فاقْبَلوا البُشْرى، إذ لم يَقبَلْها أولئك، قال: كان اللهُ سُبحانَه لا شيءَ غيرُه، وكان عرشُه على الماءِ، وكتَبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ. .
كان اللهُ ولا شَيءَ معه [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَقَلْتُ نَاقَتي بالبَابِ، فأتَاهُ نَاسٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا بَنِي تَمِيمٍ . قالوا: قدْ بَشَّرْتَنَا فأعْطِنَا، مَرَّتَيْنِ. ثُمَّ دَخَلَ عليه نَاسٌ مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا أَهْلَ اليَمَنِ، إذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ. قالوا: قدْ قَبِلْنَا يا رَسولَ اللَّهِ. قالوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عن هذا الأمْرِ؟ قالَ: كانَ اللَّهُ ولَمْ يَكُنْ شَيءٌ غَيْرُهُ، وكانَ عَرْشُهُ علَى المَاءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كُلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ. فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يا ابْنَ الحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هي يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا.] .
اقبلوا البُشرَى يا بني تميمٍ ! قال : قُلنا : قد قبِلنا ، قد قبلنا ، فأخبرنا عن أوَّلِ هذا الأمرِ كيف كان . قال : كان اللهُ قبل كلِّ شيءٍ ، وكان عرشُه على الماءِ ، وكتب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ . قال : وأتاني آتٍ ، فقال : يا عِمرانُ ! انحلَّتْ ناقتُك من عقالِها ، قال : فخرجتُ فإذا السَّرابُ ينقطعُ بيني وبينها ، فخرجتُ في أثرِها فلا أدرِي ما كان بعدي .
دخلَ قومٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلوا يسألونَه ويقولونَ أعطنا حتَّى ساءَه ذلِك ثمَّ خرجوا من عندِه فدخلَ عليهِ قومٌ آخرونَ فقالوا جئنا لنسلِّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونتفقَّهَ في الدِّينِ ونسألَ عن بدءِ هذا الأمرِ قال فاقبلوا ببشرى اللَّهِ وقالَ ابنُ معمرٍ بشرى اللَّهِ وقالوا جميعًا إذ لم يقبلْهُ أولئِكَ يعني الَّذينَ خرجوا من عندِه قالوا قد قبِلنا يا رسولَ اللَّهِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ اللَّهُ ولا شيءَ غيرَه وَكانَ العرشُ على الماءِ وَكتبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثمَّ خلقَ اللَّهُ سبعَ سماواتٍ ثمَّ أتاهُ آتٍ يعني عِمرانَ فقال إنَّ ناقتَك قد ذَهبت قال فخرجتُ والسَّرابُ ينقطِعُ وقالَ ابنُ معمرٍ يتقطَّعُ دونَها فلوَددتُ أنِّي كنتُ ترَكتُها .
لا مزيد من النتائج