نتائج البحث عن
«كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه ، فقال للنبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان المسلمون لا ينظُرون إلى أبي سفيانَ ولا يقاعدونه فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا نبيَّ اللهِ ثلاثٌ أُعطيتُهنَّ قال نعم قال عندي أحسنُ العربِ وأجملُها أمُّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيان أُزوِّجُكها قال نعم قال ومعاويةُ تجعلُه كاتبًا بين يدَيك قال نعم قال وتُأَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمين قال نعمْ
كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيانَ ولا يُقاعدونه . فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا نبيَّ اللهِ ! ثلاثٌ أعطنِيهنَّ . قال " نعم " قال : عندي أحسنُ العربِ وأجملُه ، أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ ، أُزوِّجُكَها . قال " نعم " قال : ومعاويةُ ، تجعلُه كاتبًا بين يدَيك . قال " نعم " . قال : وتؤَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ ، كما كنتُ أُقاتلُ المسلمين . قال " نعم " . قال أبو زميلٍ : ولولا أنه طلب ذلك من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ما أعطاه ذلك . لأنه لم يكن يُسئلُ شيئًا إلا قال " نعم " .
كان المسلمونَ لا ينظرون إلى أبي سفيانَ ولا يُقاعِدونه ، فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يا نبيَّ اللهِ ! ثلاثٌ أُعطيتُهُن ، قال : نعَم ، قال : عندي أحسنُ العربِ وأجملُهن أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ أُزوِّجُكها ، قال : نعَم ، قال : ومعاويةُ تَجعلُه كاتبًا بينَ يدَيك ، قال : نعَم ، قال وتُؤَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمينَ ، قال : نعَم ، قال أبو زُمَيلٍ : ولولا أنه طلب ذلك مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما أعطاه ذلكَ ؛ لأنه لم يكنْ يَسألُ شيئًا إلا قال : نعَم
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ قالَ كانَ المسلِمونَ لا ينظُرونَ إلى أبي سفيانَ ولا يُقاعدونَهُ فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ خلالٍ أعطِنيهِنَّ قالَ نعَم قالَ عندي أحسنُ العَربِ وأجملُهُ أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ أزوِّجُكَها قالَ نعَم قالَ ومعاويةُ تجعلُهُ كاتبًا بينَ يديكَ قالَ نعَم قالَ وتؤمِّرُني أن أقاتلَ الكفَّارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمينَ قالَ نعَم قالَ أبو زميلٍ ولولا أنَّهُ طلبَ ذلِكَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أعطاهُ ذلِكَ لأنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يُسئلُ شيئًا إلا قالَ نعَم
كان المسلمونَ لا ينظرون إلى أبي سفيانَ ولا يُقاعِدونه ، فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يا نبيَّ اللهِ ! ثلاثٌ أُعطيتُهُن ، قال : نعَم ، قال : عندي أحسنُ العربِ وأجملُهن أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ أُزوِّجُكها ، قال : نعَم ، قال : ومعاويةُ تَجعلُه كاتبًا بينَ يدَيك ، قال : نعَم ، قال وتُؤَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمينَ ، قال : نعَم ، قال أبو زُمَيلٍ : ولولا أنه طلب ذلك مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما أعطاه ذلكَ ؛ لأنه لم يكنْ يَسألُ شيئًا إلا قال : نعَم .
كان المسلمون لا ينظُرون إلى أبي سفيانَ ولا يقاعدونه فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا نبيَّ اللهِ ثلاثٌ أُعطيتُهنَّ قال نعم قال عندي أحسنُ العربِ وأجملُها أمُّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيان أُزوِّجُكها قال نعم قال ومعاويةُ تجعلُه كاتبًا بين يدَيك قال نعم قال وتُأَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمين قال نعمْ .
كان المسْلِمون لا يَنظُرون إلى أبي سُفيانَ ولا يُقاعِدونه، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا نَبيَّ اللهِ، ثلاثٌ أَعطِنِيهنَّ، قال: نعمْ. قال: عِندي أحسَنُ العرَبِ وأجْمَلُه؛ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيانَ، أُزَوِّجُكها. قال: نعمْ. قال: ومُعاويةُ تَجعَلُه كاتبًا بيْن يَدَيك. قال: نعمْ. قال: وتُؤَمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ الكفَّارَ كما كُنتُ أُقاتِلُ المسْلِمين. قال: نعمْ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ قالَ كانَ المسلِمونَ لا ينظُرونَ إلى أبي سفيانَ ولا يُقاعدونَهُ فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ خلالٍ أعطِنيهِنَّ قالَ نعَم قالَ عندي أحسنُ العَربِ وأجملُهُ أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ أزوِّجُكَها قالَ نعَم قالَ ومعاويةُ تجعلُهُ كاتبًا بينَ يديكَ قالَ نعَم قالَ وتؤمِّرُني أن أقاتلَ الكفَّارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمينَ قالَ نعَم قالَ أبو زميلٍ ولولا أنَّهُ طلبَ ذلِكَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أعطاهُ ذلِكَ لأنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يُسئلُ شيئًا إلا قالَ نعَم .
كان المُسلِمونَ لا ينظُرونَ إلى أبي سُفيانَ ولا يُجالِسونَه فقال : يا رسولَ اللهِ ثلاثَ خِصالٍ أسأَلُكَ أنْ تُعطيَنيهنَّ ؟ قال : ( وما هي ) ؟ قال : عندي أجمَلُ العرَبِ وأحسَنُها أمُّ حبيبةَ أُزوِّجُكها قال : ( نَعم ) قال : ومعاويةُ تجعَلُه كاتبًا بَيْنَ يدَيْكَ قال : ( نَعم ) قال : وتُؤمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ المُشرِكينَ كما كُنْتُ أُقاتِلُ المُسلِمينَ قال : ( نَعم ) .
اكتَنَيتُ بكُنيةِ جَدِّي أبي السائِبِ، وكان خَليطًا لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الخَليطُ؛ كان لا يُشاري ولا يُماري. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بحُجْزةِ سُفيانَ بنِ أبي سُهيلٍ فقال: ( يا سُفيانُ لا تُسبِلْ إزارَك فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ إلى المُسبِلينَ ) .
لَمَّا رجعَ المشركونَ عن أُحُدٍ قالوا لا محمَّدًا قتلتُم ولا الكواعِبَ أردفتُم بئسَما صنعتُم ارجِعوا فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فندبَ المسلمينَ فانتَدبوا حتى بلغَ حمراءَ الأسَدِ أو بئرَ أبي عِنَبةَ شكَّ سفيانُ فقال المشرِكونَ نرجِعُ قابِلَ ، فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكانت تُعَدُّ غزوةً فأنزلَ اللَّهُ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ الآيةَ وقد كان أبو سفيانَ قال للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موعدُكُم مَوسِمَ بدرٍ حيث قتَلتُم أصحابَنا فأمَّا الجبانُ فرجَع وأما الشُّجاعُ فأخذَ أُهبَةَ القتالِ والتِّجارَةِ فأتَوهُ فلم يجِدوا بِهِ أحدًا وتسَوَّقوا فأنزَلَ اللَّهُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ الآيةَ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ أبا سفيانَ على نجران . . فكان فيما عهدَ إلى أبي سفيانَ أوصاهُ بتقوى الله وقال : لا يطلقنّ رجلٌ ما لم ينكحُ ، ولا يعتقُ ما لم يملكُ ، ولا نذرَ في معصيةِ اللهِ .
خرج رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عام الفتحِ في رمضانَ فصامَ رمضانَ وصامَ المسلمونَ معَهُ حتى إذا كان بالكُدَيدِ دعا بماءٍ في قَعْبٍ وهو على راحلتِهِ فشربَ والناسُ ينظرونَ يُعْلِمُهم أنَّه قد أفطرَ فأفطرَ المسلمونَ .
خرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ في رمضانَ، فصامَ رَمضانَ وصامَ المسلمونَ معه؛ حتى إذا كان بالكَديدِ دعَا بماءٍ في قَعْبٍ وهو على راحلتِه، فشرِب، والناسُ يَنظُرونَ، يُعلِمُهم أنَّه قد أفطَرَ، فأفطَرَ المسلمونَ. .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يُفَرِّقُه في فُقَراءِ قُرَيشٍ، وهم مُشرِكونَ يتَألَّفُهم، فقال لي: التَمِسْ صاحِبًا. فلَقيتُ عَمْرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْريَّ، فقال: أنا أخرُجُ معكَ. فذَكَرتُ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي دُونَه: يا عَلقَمةُ، إذا بَلَغتَ بَني ضَمْرةَ، فكُنْ مِن أخيكَ على حَذَرٍ، فإنِّي قد سمِعتُ قَولَ القائِلِ: أخوكَ البَكريُّ ولا تأمَنْه. فخَرَجْنا، حتى إذا جِئْنا الأبواءَ، وهي بِلادُ بَني ضَمْرةَ، قال عَمْرُو بنُ أُمَيَّةَ: إنِّي أُريدُ أنْ آتيَ بَعضَ قَومي هاهُنا؛ لِحاجةٍ لي. قُلتُ: لا عليكَ. فلمَّا وَلَّى، ضَرَبتُ بَعيري، وذَكَرتُ ما أوصاني به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو -واللهِ- قد طلَعَ بنَفَرٍ منهم معه، معهم القِسيُّ والنَّبْلُ. فلمَّا رأيتُهم، ضَرَبتُ بَعيري، فلمَّا رآني قد فُتُّ القَومَ، أدرَكَني. فقال: جِئتُ قَومي، وكانَت لي إليهم حاجةٌ. فقُلتُ: أجَلْ. فلمَّا قَدِمتُ مَكةَ، دَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ، فجَعَلَ أبو سُفيانَ يَقولُ: مَن رأى أبَرَّ مِن هذا وأوْصَلَ، إنَّا نُجاهِدُه ونَطلُبُ دَمَه، وهو يَبعَثُ إلينا بالصِّلاتِ. .
لا مزيد من النتائج