نتائج البحث عن
«كان الناس لا ينظرون إلى أبي سفيان ، ولا يقاعدونه ، فقال للنبي صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان المسلمون لا ينظُرون إلى أبي سفيانَ ولا يقاعدونه فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا نبيَّ اللهِ ثلاثٌ أُعطيتُهنَّ قال نعم قال عندي أحسنُ العربِ وأجملُها أمُّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيان أُزوِّجُكها قال نعم قال ومعاويةُ تجعلُه كاتبًا بين يدَيك قال نعم قال وتُأَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمين قال نعمْ .
كان المسْلِمون لا يَنظُرون إلى أبي سُفيانَ ولا يُقاعِدونه، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا نَبيَّ اللهِ، ثلاثٌ أَعطِنِيهنَّ، قال: نعمْ. قال: عِندي أحسَنُ العرَبِ وأجْمَلُه؛ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيانَ، أُزَوِّجُكها. قال: نعمْ. قال: ومُعاويةُ تَجعَلُه كاتبًا بيْن يَدَيك. قال: نعمْ. قال: وتُؤَمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ الكفَّارَ كما كُنتُ أُقاتِلُ المسْلِمين. قال: نعمْ. .
كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيانَ ولا يُقاعدونه . فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا نبيَّ اللهِ ! ثلاثٌ أعطنِيهنَّ . قال " نعم " قال : عندي أحسنُ العربِ وأجملُه ، أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ ، أُزوِّجُكَها . قال " نعم " قال : ومعاويةُ ، تجعلُه كاتبًا بين يدَيك . قال " نعم " . قال : وتؤَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ ، كما كنتُ أُقاتلُ المسلمين . قال " نعم " . قال أبو زميلٍ : ولولا أنه طلب ذلك من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ما أعطاه ذلك . لأنه لم يكن يُسئلُ شيئًا إلا قال " نعم " .
كان المسلمونَ لا ينظرون إلى أبي سفيانَ ولا يُقاعِدونه ، فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يا نبيَّ اللهِ ! ثلاثٌ أُعطيتُهُن ، قال : نعَم ، قال : عندي أحسنُ العربِ وأجملُهن أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ أُزوِّجُكها ، قال : نعَم ، قال : ومعاويةُ تَجعلُه كاتبًا بينَ يدَيك ، قال : نعَم ، قال وتُؤَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمينَ ، قال : نعَم ، قال أبو زُمَيلٍ : ولولا أنه طلب ذلك مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما أعطاه ذلكَ ؛ لأنه لم يكنْ يَسألُ شيئًا إلا قال : نعَم .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ قالَ كانَ المسلِمونَ لا ينظُرونَ إلى أبي سفيانَ ولا يُقاعدونَهُ فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ خلالٍ أعطِنيهِنَّ قالَ نعَم قالَ عندي أحسنُ العَربِ وأجملُهُ أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ أزوِّجُكَها قالَ نعَم قالَ ومعاويةُ تجعلُهُ كاتبًا بينَ يديكَ قالَ نعَم قالَ وتؤمِّرُني أن أقاتلَ الكفَّارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمينَ قالَ نعَم قالَ أبو زميلٍ ولولا أنَّهُ طلبَ ذلِكَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أعطاهُ ذلِكَ لأنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يُسئلُ شيئًا إلا قالَ نعَم .
كان المُسلِمونَ لا ينظُرونَ إلى أبي سُفيانَ ولا يُجالِسونَه فقال : يا رسولَ اللهِ ثلاثَ خِصالٍ أسأَلُكَ أنْ تُعطيَنيهنَّ ؟ قال : ( وما هي ) ؟ قال : عندي أجمَلُ العرَبِ وأحسَنُها أمُّ حبيبةَ أُزوِّجُكها قال : ( نَعم ) قال : ومعاويةُ تجعَلُه كاتبًا بَيْنَ يدَيْكَ قال : ( نَعم ) قال : وتُؤمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ المُشرِكينَ كما كُنْتُ أُقاتِلُ المُسلِمينَ قال : ( نَعم ) .
«لمَّا انْصَرَفَ أبو سُفْيانَ عن أحُدٍ وبَلَغوا الرَّوْحاءَ: قالوا: لا مُحمَّدٌ قَتَلْتُم ولا الكَواعِبُ أَرْدَفْتُم، شَرٌّ ما صَنَعْتُم، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَدَبَ النَّاسَ فانْتَدَبوا حتَّى بَلَغوا حَمْراءَ الأَسَدِ أو بِئْرَ أبي عِنَبةَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقُرْحُ} وقدْ كانَ أبو سُفْيانَ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَوعِدُك مَوسِمُ بَدْرٍ حيثُ قَتَلْتُم أصْحابَنا، فأمَّا الجَبانُ فرَجَعَ، وأمَّا الشُّجاعُ فأخَذَ أُهْبةَ القِتالِ والتِّجارةِ، فأتَوه فلم يَجِدوا به أحَدًا، وتَسَوَّقوا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}». .
اكتَنَيتُ بكُنيةِ جَدِّي أبي السائِبِ، وكان خَليطًا لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الخَليطُ؛ كان لا يُشاري ولا يُماري. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بحُجْزةِ سُفيانَ بنِ أبي سُهيلٍ فقال: ( يا سُفيانُ لا تُسبِلْ إزارَك فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ إلى المُسبِلينَ ) .
لمَّا انصرفَ أبو سفيانَ والمشرِكونَ عن أُحدٍ وبلغوا الرَّوحاءَ قالوا : لا محمَّدَ قتلتُم ولا الكواعِبَ أردفتُم شرٌّ ما صنعتُم فبلغَ ذلِك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فندبَ النَّاسَ فانتدبوا حتَّى بلغوا حمراءَ الأسدِ أو بئرَ أبي عُيَينةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ وقد كان أبو سفيانَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : مَوعدُك مَوسمُ بدرٍ حيثُ قتلتُم أصحابَنا فأمَّا الجبانُ فرجعَ وأمَّا الشُّجاعُ فأخذَ أُهبةَ القتالِ والتِّجارةِ فأتَوهُ فلم يجِدوا بهِ أحدًا وتسوَّقوا فأنزلَ اللَّهُ عز وجلَّ : فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ . .
لَمَّا رجعَ المشركونَ عن أُحُدٍ قالوا لا محمَّدًا قتلتُم ولا الكواعِبَ أردفتُم بئسَما صنعتُم ارجِعوا فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فندبَ المسلمينَ فانتَدبوا حتى بلغَ حمراءَ الأسَدِ أو بئرَ أبي عِنَبةَ شكَّ سفيانُ فقال المشرِكونَ نرجِعُ قابِلَ ، فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكانت تُعَدُّ غزوةً فأنزلَ اللَّهُ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ الآيةَ وقد كان أبو سفيانَ قال للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موعدُكُم مَوسِمَ بدرٍ حيث قتَلتُم أصحابَنا فأمَّا الجبانُ فرجَع وأما الشُّجاعُ فأخذَ أُهبَةَ القتالِ والتِّجارَةِ فأتَوهُ فلم يجِدوا بِهِ أحدًا وتسَوَّقوا فأنزَلَ اللَّهُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ الآيةَ .
لمَّا انصرَفَ أبو سُفيانَ والمُشرِكونَ عن أُحُدٍ، وبَلَغوا الرَّوحاءَ قال أبو سُفيانَ: لا محمَّدًا قَتَلتُم، ولا الكَواعِبَ أردَفتُم، شَرٌّ ما صَنَعتُم. فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَدَبَ الناسَ، فانتَدَبوا، حتى بَلَغوا حَمراءَ الأسَدِ، أو بِئرَ أبي عُتَيبةَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172]، وذلكَ أنَّ أبا سُفيانَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَوعِدُكَ مَوسِمُ بَدرٍ، حيث قَتَلتُم أصحابَنا، فأمَّا الجَبانُ فرجَعَ، وأمَّا الشُّجاعُ فأخَذَ أُهبةَ القِتالِ والتِّجارةِ. فأتَوْهم فلم يَجِدوا به أحَدًا، وتَسَوَّقوا، فأنزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكرُه: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِن اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران: 174]. .
[عن] جَريرٍ قالَ: كُنْتُ آخِرَ النَّاسِ إسْلامًا، فحَفِظْتُ مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أرْبَعًا: لا صَلاةَ في العيدَينِ قَبْلَ صَلاةِ الإمامِ، ولا ذَبْحَ يَوْمَ النَّحْرِ حتَّى يُصلِّيَ الإمامُ، والنَّاسُ يَنظُرونَ إلى رَبِّهم في الجَنَّةِ غُدْوةً وعَشِيَّةً كما يَنظُرونَ إلى الشَّمْسِ والقَمَرِ مِن غَيْرِ سَحابٍ، ورَأيْتُه مَسَحَ على خُفَّيه بَعْدَ نُزولِ المائِدةِ. .
لا مزيد من النتائج