نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة ، فدخل داخل في الصلاة ، فقال : الله أكبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فدخل في الصلاة فقال: الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: من صاحب كلام كذا وكذا فقال الرجل: أنا فقال: عجبت لها فتحت أبواب السموات قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. .
جاء رجُلٌ إليَّ ونحن في الصَّلاةِ، فدخل في الصَّفِّ، فقال: اللهُ أكبَرُ كبيرًا والحَمدُ للهِ كثيرًا وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأَصيلًا، فرفع المسلِمونَ رُؤوسَهم واستَنكَروا الرَّجُلَ، وقالوا: من هذا الذي رَفَع صَوتَه فوقَ صَوتِ النَّبيِّ؟ فلمَّا انصرف النَّبيُّ قال: من هذا العالي الصَّوتِ؟ فقيل: هو هذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لقد رأيتُ كلامَه يَصعَدُ في السَّماءِ حتى فَتَح بابًا منها فدَخَل، أظنُّه فيها. .
«جاءَ رَجُلٌ ناءٍ ونحن في الصَّلاةِ فدَخَلَ في الصَّفِّ، فقالَ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا، والحَمْدُ للهِ كَثيرًا، وسُبْحانَ اللهِ بُكْرةً وأَصيلًا، فرَفَعَ المُسلِمونَ رُؤوسَهم واسْتَنْكَروا الرَّجُلَ، وقالوا: مَن هذا الَّذي رَفَعَ صَوْتَه فوقَ صَوْتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فلمَّا انْصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن هذا العالي الصَّوْتِ؟ فقيلَ: هو هذا، فقالَ: واللهِ! لقد رَأيْتُ كَلامَه يَصعَدُ في السَّماءِ حتَّى فُتِحَ مِنها بابٌ فدَخَلَ فيها». .
«جاءَ رَجُلٌ ونحن في الصَّلاةِ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا، وسُبْحانَ اللهِ بُكْرةً وأَصيلًا، فرَفَعَ المُسلِمونَ رُؤوسَهم واسْتَنْكَروا صَوْتَه، وقالوا: مَن هذا الَّذي يَرفَعُ صَوْتَه فوقَ صَوْتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، قالَ: مَن هذا العالي الصَّوْتِ؟ قالوا: هو هذا يا رَسولَ اللهِ! قالَ: واللهِ! لقد رَأيْتُ كَلامَك يَصعَدُ في السَّماءِ حتَّى فُتِحَ له بابٌ فدَخَلَ». .
يا نَبيَّ اللهِ، رَأيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنَّ رَجُلًا نَزَلَ مِن السَّماءِ، فقامَ، فقالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، مَرَّتَينِ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَرَّتَينِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، مَرَّتَينِ، حَيَّ على الفَلاحِ، مَرَّتَينِ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ قَعَدَ قَعْدةً، ثُمَّ قامَ، فقالَ مِثلَ الَّذي قالَ، حتَّى إذا كانَ في آخِرِ ذلك قالَ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "نِعْمَ ما رَأيْتَ، عَلِّمْها بِلالًا"، فعَلَّمَها إيَّاه. .
كان معاذُ يؤمُّ قومَه فدخلَ حرامٌ وهو يريدُ أنْ يسقيَ نخلَه فدخل المسجدَ ليصلِّي مع القومِ فلمَّا رأى معاذًا طوَّل تجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فلمَّا قضَى معاذٌ الصلاةَ قيل له إنَّ حرامًا دخل المسجدَ فدخل معك في الصلاةِ ثمَّ فارقك وتجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فقال معاذٌ : إنه منافقٌ أيعجلُ في الصلاةِ من أجلِ سقْي نخلِه ؟ قال فجاء حرامٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ومعاذٌ عنده فقال يا نبيَّ اللهِ إني أردتُ أنْ أسقيَ نخلًا لي فدخلتُ المسجدَ لأصلِّي مع القومِ فلمَّا طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي ولحِقتُ بنخلي أسقيه فزعَم أني منافقٌ فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على معاذٍ فقال : أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ لا تطوِّل بهم اقرأ ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} والشمسِ وضُحاها ونحوِهما .
كان معاذٌ يؤمُّ قومَه فدخل حرامٌ وهو يريدُ أنْ يسقيَ نخلَهُ [فدخل المسجدَ ليصلِّي مع القومِ فلمَّا رأى معاذًا طوَّل تجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فلمَّا قضَى معاذٌ الصلاةَ قيل له إنَّ حرامًا دخل المسجدَ فدخل معك في الصلاةِ ثمَّ فارقك وتجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فقال معاذٌ : إنه منافقٌ أيعجلُ في الصلاةِ من أجلِ سقْي نخلِه ؟ قال فجاء حرامٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ومعاذٌ عنده فقال يا نبيَّ اللهِ إني أردتُ أنْ أسقيَ نخلًا لي فدخلتُ المسجدَ لأصلِّي مع القومِ فلمَّا طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي ولحِقتُ بنخلي أسقيه فزعَم أني منافقٌ فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على معاذٍ فقال : أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ لا تطوِّل بهم اقرأ ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} والشمسِ وضُحاها ونحوِهما] .
اهتَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصَّلاةِ كيف يَجمَعُ النَّاسَ لها، قال: فانصَرَفَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ مُهتَمًّا لأمْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتاه آتٍ في المَنامِ، فقال له: مُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُ رَجُلًا عندَ حُضورِ الصَّلاةِ، فلْيُؤذِّنْ فلْيَقُلْ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، يذكُرُ الأذانَ مرَّتينِ مرَّتينِ، فإذا فَرَغَ، فلْيُمهِلْ حتى يَستيقِظَ النَّائِمُ، ويَتوضَّأَ مَن أرادَ أنْ يَتوضَّأَ، فإذا اجتَمَعَ النَّاسُ لصَلاتِهم، فلْيَعُدْ، فلْيَقُلْ مِثلَ قَولِه، حتى إذا بَلَغَ: حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، فلْيَقُلْ: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ وساقَ الحديثَ. .
قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ» فقال: «أذِّنوا» فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ»، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلْها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها. .
اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاةِ كيف يجمعُ الناسَ لها ؟ فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ مهتمًّا لِهَمِّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ آتٍ في المنامِ فقال لهُ : مُرْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ رجلًا عند حضورِ الصلاةِ فليؤذن فليقل : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ . . . فذكر الأذانَ مرتينِ مرتينِ . قال : فإذا فرغ فليُمْهِلْ حتى يستيقظَ النائمُ ، ويتوضأَ من أراد أن يتوضأَ ، فإذا اجتمع الناسُ لصلاتهم فليَعُدْ فليقل مثلَ قولِه ، حتى إذا بلغ : حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ فليقل : قد قامتِ الصلاةُ ، قد قامتِ الصلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ .
عن أبي مَحذورةَ، قال: لَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ، خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ، فقال: أذِّنوا، فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها] إلَّا أنَّه قال: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ» مَرَّتَينِ قَط. .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزَاةٍ ، فقدِمْنَا فوافَيْنَا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ، فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجْرَةَ حفصةَ ، فصلَّى ركعَتِيِ الفجرِ ثم خَرَجَ ، فدخلَ معَ الناسِ في الصلاةِ .
أُحيلتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، فذكَر حالَ القبلةِ وحالَ الأذانِ ، فهذان حالان ، قال : وكانوا يأتون الصلاةَ وقد سَبقهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الصلاةِ ، فيُشيرُ إليهم كمْ صلى بالأصابعِ واحدةً ثنتينِ ، فجاء معاذٌ وقد سبقه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الصلاةِ ، فقال : لا أجدُه على حالٍ إلا كنتُ عليها ، ثم قضيتُ ، فدخَل في الصلاةِ ، فلما قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام معاذٌ يَقضي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سنَّ لكم معاذٌ فهكذا فافعَلوا .
لما أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناقوسِ يعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاة ، طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ هذا الناقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قلتُ : ندعو به إلى الصلاةِ ، قال : أفلا أَدُلُّكَ على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ قال : فقلتُ له بلى ، قال : تقولُ : الله أكبرُ الله أكبر ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ ، أشهد أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ ، قال : ثم استأخَر عنِّي غيرَ بعيدٍ ، ثم قال : ثم تقول إذا أقمتَ الصلاةَ : الله أكبرُ الله أكبرُ ، أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، أشهد أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامتِ الصلاةُ ، قد قامتِ الصلاةُ ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ ، قال : فلما أصبحتُ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بما رأيتُ ، فقال : النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها لَرؤيا حقٌّ إن شاءَ اللهِ ، فقُمْ مع بلالٍ فألْقِ عليه ما رأيتَ ، فلْيُؤذِّنْ به ، فإنه أندى صوتًا منك ، فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ أُلقيه عليه ، ويُؤذِّنُ به قال فسمع عمرُ بنُ الخطابِ وهو في بيتِه فخرج وهو يجُرُّ رداءَه ، ويقول : يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثك بالحقِّ لقد رأيتُ مثل ما رأى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فللهِ الحمدُ .
خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ فأذَّنوا [وقُمنا نُؤَذِّنُ مُستَهزِئينَ بهِم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ايتوني بهؤلاء الفِتيانِ، فقال: أذِّنوا، فأذَّنوا وكُنتُ أحَدَّهم صَوتًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ، وقُلْ لعَتَّابِ بنِ أُسَيدٍ: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُؤَذِّنَ لأهلِ مَكَّةَ، قال: قُل: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِع فقُل: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فإذا أقَمتَ للصَّلاةِ فقُلها مَرَّتَينِ: قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ]. .
لا مزيد من النتائج