نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يرزقنا تمرا من تمر الجمع ، فنستبدل به تمرا هو أطيب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يرزقنا تمرًا من تمرِ الجمعِ ، فنستبدلُ بِهِ تمرًا هوَ أطيبُ منْهُ , ونزيدُ في السِّعرِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : لاَ يصلحُ صاعُ تمرٍ بصاعينِ ، ولاَ درْهمٌ بدرْهمينِ ، والدِّرْهمُ بالدِّرْهمِ , والدِّينارُ بالدِّينارِ ، لاَ فضلَ بينَهما إلاَّ وزنًا.
كانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يرزقنا تمرًا من تمرِ الجمعِ ، فنستبدلُ بِهِ تمرًا هوَ أطيبُ منْهُ , ونزيدُ في السِّعرِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : لاَ يصلحُ صاعُ تمرٍ بصاعينِ ، ولاَ درْهمٌ بدرْهمينِ ، والدِّرْهمُ بالدِّرْهمِ , والدِّينارُ بالدِّينارِ ، لاَ فضلَ بينَهما إلاَّ وزنًا. .
عَن أبي سَعيدٍ، قال: كُنَّا نُرزَقُ تَمرَ الجَمعِ -قال يَزيدُ: تَمرًا مِن تَمرِ الجَمعِ- على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَبيعُ الصَّاعَينِ بالصَّاعِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا صاعَي تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَي حِنطةٍ بصاعٍ، ولا دِرهَمَينِ بدِرهَمٍ، قال يَزيدُ: لا صاعَا تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَا حِنطةٍ بصاعٍ .
عن بلالٍ ، قال : كان عندي تمرٌ دونَ فابتعْتُ به تمرًا أجودَ منه بنصفِ كَيلِه ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . . . . . . . الحديثَ .
«جاءَ يَهودِيٌّ يَتَقاضى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمْرًا، فأَغلَظَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَمَّ به أصْحابُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قَدَّسَ اللهُ -أو قالَ: ما يَرحَمُ اللهُ- أُمَّةً لا يَأخُذونَ للضَّعيفِ مِنهم حَقَّه غَيْرَ مُتَعْتَعٍ، ثُمَّ أَرسَلَ إلى خَوْلةَ بِنْتِ حَكيمٍ فاسْتَقْرَضَها تَمْرًا فقَضاه، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ الموفونَ، أَمَا إنَّه قد كانَ عِنْدَنا تَمْرٌ، ولكنْ كانَ غُبْرًا». .
جاء يهوديٌّ يَتَقَاضَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرًا فأغْلَظَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهمَّ بِهِ أصحابُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّسَ اللهُ أوْ ما يَرْحَمُ اللهُ أُمَّةً لا يَأْخُذُونَ للضعيفِ منهم حقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خولَةَ بنتِ حكيمٍ فاسْتَقْرَضَهَا تَمْرًا فَقَضَاهُ ثُمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذلِكَ يَفْعَلُ عبادُ اللهِ الموفونَ أمَا إنه قدْ كان عندَنَا تمرُ ولكنَّهُ قد كان خيرًا .
كانَ لرَجلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ، فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاستَقرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خَوْلةَ بِنتِ حَكيمٍ تَمرًا فأعْطاهُ إيَّاه، وقالَ: «أمَا إنَّه كانَ عِنْدي تَمرٌ، ولكنَّه كان عَثَريًّا»، ثمَّ قالَ: «كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ المُؤمِنونَ، وإنَّ اللهَ لا يَترحَّمُ على أُمَّةٍ لا يأخُذُ الضَّعيفُ منكم حقَّه منَ القَويِّ غيرَ مُتَعتَعٍ». .
جاء رجلٌ يهوديٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقاضاه تمرًا فأغلظ للرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهَمَّ به أصحابُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما قدَّس اللهُ -أو ما يرحمُ اللهُ- أمَّةً لا يأخُذون للضَّعيفِ منهم حَقَّه غيرَ مُتعتَعٍ» ثمَّ أرسَل إلى خولةَ بنتِ حكيمٍ، فاستقرَضَها تمرًا، فقضاه، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كذلك يفعَلُ عبادُ اللهِ الموفون، أمَا إنَّه قد كان عنده تمرٌ لكنَّه كان خيرًا» .
كانَ لرجلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تمرٌ فأتاهُ يتَقاضاهُ فاستَقرضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مِن خولةَ بنتِ حَكيمٍ تمرًا وأعطاهُ إيَّاهُ وقالَ : أما إنَّهُ قد كانَ عِندي تمرٌ ولَكِنَّهُ كانَ غبرًا ، ثمَّ قالَ : كذلِكَ يَفعلُ عبادُ اللَّهِ المؤمنونَ ، إنَّ اللَّهَ لا يتَرحَّمُ على أمَّةٍ لا يأخذُ الضَّعيفُ فيهم حقَّهُ غيرَ مُتَعْتعٍ .
كان لرَجلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاستَقرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خَوْلةَ بنتِ حَكيمٍ تَمرًا فأعْطاهُ إيَّاهُ وقالَ: «أمَا إنَّه قد كان عِندي تَمرٌ لكنَّه قد كان عَثَريًّا»، ثمَّ قالَ: «كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ المُؤمِنونَ، إنَّ اللهَ لا يَترحَّمُ على أمَّةٍ لا يأخُذُ الضَّعيفُ منهم حقَّه غيرَ مُتَعتَعٍ». .
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْن يَدَيه تمْرٌ وخُبزٌ، فقال: ادْنُه فكُلْ، فأخَذْتُ آكُلُ مِنَ التَّمرِ، فقال: تَأكُلُ تمْرًا وبِكَ رمَدٌ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أمْضُغُ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى، فتَبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَضوَّرَ ذاتَ ليلةٍ، فقيلَ له: ما أَسهَرَكَ؟ قالَ: إنِّي وَجدتُ تَمْرةً ساقطةً فأَكلْتُها، ثُمَّ ذَكرْتُ تَمْرًا، كان عندَنا مِن تَمْرِ الصَّدقةِ، فلا أَدْري أَمِنْ ذلك كانت التَّمْرةُ، أوْ مِن تَمْرِ أَهْلي؛ فذلكَ أَسْهَرني. .
أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ من قومي تمرًا فقال أيُ تمرٍ هذا فقال الجُذَامِيُّ فقال اللهمَّ بارِكْ في الجُذَامِيِّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بتَمْرٍ رَيَّانَ، وكانَ تَمْرُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمْرًا بَعْلًا فيه يُبْسٌ، فقال: أنَّى لكم هذا التَّمْرُ؟ فقالوا: هذا تَمْرٌ ابْتَعْنا صاعًا بصاعَينِ من تَمْرِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَصلُحُ ذلك، ولكنْ بِعْ تَمْرَك، ثُمَّ ابْتَعْ حاجَتَك. .
جاءَ يَهوديٌّ يتقاضى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأغلظَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهمَّ بهِ أصحابُه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدَّسَ اللَّهُ أو قال ما يرحمُ اللَّهُ أمَّةً لا يأخذونَ للضَّعيفِ منهم حقَّهُ غيرَ متَعتعٍ ثمَّ أرسلَ إلى خوْلةَ بنتِ حَكيمٍ فاستقرضَها تمرًا فقضاهُ ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كذلِك يفعلُ عبادُ اللَّهِ المؤمنونَ أما إنَّهُ قد كانَ عندنا تمرٌ ولَكنَّهُ قد كانَ غُبْرًا أو قال خبزًا .
لا مزيد من النتائج