نتائج البحث عن
«كان خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - من فضة فيه محمد رسول الله»· 6 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ خاتمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عند النَّضرِ حلقتهُ فضَّةٌ وفصُّهُ حجرٌ أصفرُ مكتوبٌ عليه : محمدٌ رسولُ اللهِ
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه خاتَمٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالدُ ما هذا الخاتَمُ قال خاتمٌ اتَّخذتُه قال فاطْرَحْه إليَّ قال فطرحتُه فإذا هو خاتَمٌ من حديدٍ مَلويٍّ عليه فضةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما نقْشُه؟ قلتُ محمدٌ رسولُ اللهِ فأخذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَبِسَه فهو الخاتَمُ الذي كان في يدِه
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أراد أن يكتب إلى رهطٍ، أو أناسٍ من الأعاجمِ، فقيل له : إنهم لا يقبلون كتابًا إلا عليه خاتمٌ، فاتخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمًا من فضةٍ، نقشه : محمدٌ رسولُ اللهِ، فكأني بوبيصِ، أو : ببصيصِ الخاتمِ في إصبعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أو في كفِّه .
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى الأعاجم كتابا يدعوهم إلى الله فقال رجل : يا رسول الله إنهم لا يقبلون إلا كتابا مختوما ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعمل له خاتم من حديد فجعله في أصبعه فأتاه جبريل فقال : انبذه من أصبعك فنبذه من أصبعه وأمر بخاتم يصاغ له فعمل له خاتم من نحاس فجعله في أصبعه فقال له جبريل : انبذه من أصبعك فنبذه وأمر بخاتم يصاغ له من ورق فجعله في أصبع فأقره جبريل وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينقش عليه محمد رسول الله ، فجعل يختم به ويكتب إلى من أراد أن يكتب إليه من الأعاجم وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر ، وبعث كتابا إلى كسرى بن هرمز فبعث به مع عمر بن الخطاب فأتى به عمر كسرى فقرأ الكتاب فلم يلتفت إلى كتابه ، قال عمر : يا رسول الله جعلني الله فداك أنت على سرير مرمل بالليف وكسرى بن هرمز على سرير من ذهب والديباج عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر : أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ، قال : جعلني الله فداك قد رضيت ، وكتب كتابا آخر فبعثه مع دحية الكلبي إلى هرقل ملك الروم يدعوهم إلى الإسلام فقرأه وضمه إليه ووضعه عنده ، فكان الخاتم في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يختم به حتى قبضه الله إليه ، ثم استخلف أبا بكر فتختم به حتى قبضه الله إليه ، ثم ولي عمر فجعل يختم به حتى قبضه الله إليه ، ثم ولي عثمان فتختم به ست سنين واحتفر بئرا بالمدينة شربا للمسلمين فعقد على أصبعه فوقعت فطلبوه في البئر ونزحوا ما فيها من الماء فلم يعثروا عليه ، فجعل فيه مالا عظيما لمن جاء به واغتم بذلك غما شديدا ، فلما أيس من الخاتم أمر فصنع له خاتم آخر حلقه من فضة على مثاله وشبهه ونقش عليه محمد رسول الله فجعله في أصبعه حتى هلك يختم به ست سنين ، فلما قتل ذهب الخاتم فلا يدرى من أخذه
خطَب الحَسَنُ بنُ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وذكَر أميرَ المُؤمِنينَ عليًّا رضِي اللهُ عنه خاتَمَ الأوصياءِ ووصِيَّ خاتَمِ الأنبياءِ وأمينَ الصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ لقد فارَقكم رجُلٌ ما سبَقه الأوَّلونَ ولا يُدرِكُه الآخِرونَ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيه الرَّايةَ فيُقاتِلُ جِبريلُ عن يمينِه ومِيكائيلُ عن يسارِه فما يرجِعُ حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه ولقد قبَضه اللهُ في اللَّيلةِ الَّتي قبَض فيها وصِيَّ موسى وعُرِج برُوحِه في اللَّيلةِ الَّتي عُرِج فيها برُوحِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ وفي اللَّيلةِ الَّتي أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيها الفُرقانَ واللهِ ما ترَك ذهَبًا ولا فِضَّةً ولا شيئًا يُصَرُّ له وما في بيتِ مالِه إلَّا سبعَمِئةِ دِرهمٍ وخمسينَ درهمًا فضَلَتْ مِن عطائِه أراد أنْ يشتريَ بها خادمًا لأُمِّ كُلْثومٍ ثمَّ قال مَن عرَفني فقد عرَفني ومَن لَمْ يعرِفْني فأنا الحَسَنُ بنُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ تلا هذه الآيةَ قولَ يوسُفَ: {وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} [يوسف: 38] ثمَّ أخَذ في كتابِ اللهِ فقال أنا ابنُ البَشيرِ وأنا ابنُ النَّذيرِ وأنا ابنُ النَّبيِّ وأنا ابنُ الدَّاعي إلى اللهِ بإذنِه وأنا ابنُ السِّراجِ المُنيرِ وأنا ابنُ الَّذي أُرسِلَ رحمةً للعالَمينَ وأنا مِن أهلِ البيتِ الَّذينَ أذهَب اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تطهيرًا وأنا مِن أهلِ البيتِ الَّذينَ افتَرَض اللهُ عزَّ وجلَّ مودَّتَهم وولايتَهم فقال فيما أنزَل اللهُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أراد أن يكتُبَ إلى الأعاجمِ كتابًا يدعوهم إلى اللهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنهم لا يَقبلون إلا كتابًا مختومًا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعملَ له خاتمًا من حديدٍ فجعله في إصبعِه فأتاه جبريلُ فقال انبِذْه من إصبعِك قال فنبذَه من إصبعِه وأمر بخاتمٍ آخرَ يُصاغُ له فعمل له خاتمًا من نحاسٍ فجعله في إصبعِه فقال له جبريلُ انبِذْه من إصبعِك فنبذَه وأمر بخاتمٍ آخرَ يُصاغُ من وَرِقٍ فجعلَه في إصبعِه فأقرَّه جبريلُ وأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن ينقشَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ فجعل يختم به ويكتبُ إلى من أراد أن يكتبَ إليه من الأعاجمِ وكان نقشُ الخاتمِ ثلاثةَ أسطرٍ وبعث كتابًا إلى كِسرَى بنِ هُرمُزٍ فبعث به مع عمرَ بنِ الخطابِ فأتى به عمرُ كِسرَى فقرأ الكتابَ فلم يلتَفِتْ إلى كتابِه قال عمرُ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداكَ أنت على سريرٍ مُزمَّلٍ بالِّليفِ وكِسرى بنُ هُرمُزٍ على سريرٍ من ذهبٍ والدِّيباجُ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعمرَ أما تَرضى أن تكونَ لهم الدنيا ولنا الآخرةُ قال جعلَني اللهُ فِداك قد رضيتُ وكتب كتابًا آخرَ فبعثه مع دِحْيَةَ الكَلبيِّ إلى هرقلَ ملكِ الرومِ يدعوهم إلى الإسلامِ فقرأه وضَمَّه إليه ووضعَه عنده فكان الخاتمُ في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَختِمُ به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم استُخلِفَ أبو بكرٍ فتختَّم به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم وُلِّيَ عمرُ فجعل يختِمُ به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم وُلِّيَ عثمانُ فتختَّمَ به سِتَّ سِنينَ واحتفر بئرًا بالمدينةِ شُربًا للمسلمين فعقدَ على إصبعِه فوقعَتْ فطلبوه في البئرِ ونَزحوا ما فيها من الماءِ فلم يَقدِروا عليه فجعل فيه مالًا عظيمًا لمن جاء به واغتمَّ بذلك غمًّا شديدًا فلما أَيِسَ من الخاتمِ أمر فصُنِعَ له خاتمٌ آخرُ حَلَقُه من فضةٍ على مثالِه وشبهِه ونقشَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ فجعلَه في إصبعِه حتى هلك يختمُ به ستَّ سنينَ فلما قُتِلَ ذهب الخاتمُ فلا يُدرَى مَن أخذه
لا مزيد من النتائج