نتائج البحث عن
«كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس في الجاهلية ، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهمَا : كانَ ذو المَجَازِ وعُكَاظٌ مَتْجَرَ الناسِ في الجاهليةِ ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ كأنَّهُم كَرِهُوا ذلكَ ، حتَّى نَزَلَت : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ } . في مَوَاسِمِ الحجِّ .
[ روى البخاريّ ] عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما : كان ذُو المجازِ وعُكَاظُ متجرُ الناسِ في الجاهليةِ ، فلما جاءَ الإسلامُ كأنهم كرِهوا ذلكَ ، حتى نزلَت [ البقرة : 198 ] { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ } في مواسمِ الحجِّ
[ روى البخاريّ ] عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما : كان ذُو المجازِ وعُكَاظُ متجرُ الناسِ في الجاهليةِ ، فلما جاءَ الإسلامُ كأنهم كرِهوا ذلكَ ، حتى نزلَت [ البقرة : 198 ] { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ } في مواسمِ الحجِّ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: كان ذو المَجازِ وعُكاظٌ مَتجَرَ النَّاسِ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ كَأنَّهم كَرِهوا ذلك، حتَّى نَزَلَت: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِن رَبِّكُم} [البقرة: 198] في مَواسِمِ الحَجِّ. .
كانتْ عُكاظُ ومَجَنَّةُ وذو المَجازِ أسْواقًا في الجاهليَّةِ يَتَّجِرونَ فيها، فلمَّا جاء الإسلامُ كأنَّهم تَأثَّموا منها، فسَأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، في مَواسِمِ الحَجِّ. .
عكاظُ وذو المجازِ أسواقٌ كانت لهم في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ كأنَّهم تأثَّموا أنْ يتَّجِروا في الحجِّ فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] في مواسمِ الحجِّ .
كانَت عُكاظٌ ومَجَنَّةُ وذو المَجازِ أسواقًا في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا كان الإسلامُ فكَأنَّهم تَأثَّموا فيه، فنَزَلَت: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أن تَبتَغوا فضلًا مِن رَبِّكُم} [البقرة: 198] في مَواسِمِ الحَجِّ، قَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ. .
كانَت عُكاظٌ ومَجَنَّةُ وذو المَجازِ أسواقًا في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا كان الإسلامُ تَأثَّموا مِنَ التِّجارةِ فيها، فأنزَلَ اللهُ: {ليس علَيكُم جُناحٌ أن تَبتَغوا فضلًا مِن رَبِّكُم} [البقرة: 198] في مَواسِمِ الحَجِّ، قَرَأ ابنُ عَبَّاسٍ كَذا. .
كُنَّا نقولُ في الجاهليةِ : أنعمْ بكَ عينًا ، وأنعِمْ صباحًا فلمَّا جاء الإسلامُ نُهينا عن ذلك .
حديث: إنَّ يومَ عاشُوراءَ [كانَ يُصَامُ في الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الإسْلَامُ مَن شَاءَ صَامَهُ وَمَن شَاءَ تَرَكَهُ.] .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَومَ عاشوراءَ كان يُصامُ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
كنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعمَ اللَّهُ بِكَ عينًا، وأنعمَ صاحبًا، فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِكَ .
كنَّا في الجاهليَّةِ نقولُ أنعمَ اللَّهُ بِك عينًا وأنعمَ صباحًا فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِك .
كان صَنَمٌ بالصَّفا يُدعى إسافٌ، ووَثَنٌ بالمَروَةِ يُدعى نائِلَةُ، فكان أهلُ الجاهِليَّةِ يَسعَوْن بينَهما، فلمَّا جاءَ الإسلامُ رَمى بهما، وقالوا: إنَّما كان ذلك يَصنَعُه أهلُ الجاهِليَّةِ من أجْلِ أوثانِهم، فأمسَكوا عن السَّعْيِ بينَهما، قال: فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيَةَ. .
عَن عُروةَ، عَن عائِشةَ، قال: «قُلتُ لَها: إنِّي لَأظُنُّ رَجُلًا لَو لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ ما ضَرَّه، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {إنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فقالت: ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ امرِئٍ ولا عُمرَتَه لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَو كانَ كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، وهَل تَدري فيما كانَ ذاكَ؟ إنَّما كانَ ذاكَ أنَّ الأنصارَ كانوا يُهِلُّونَ في الجاهِليَّةِ لصَنَمَينِ على شَطِّ البَحرِ، يُقالُ لَهما: إسافٌ ونائِلةُ، ثُمَّ يَجيئونَ فيَطوفونَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ يَحلِقونَ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ كَرِهوا أن يَطُوفوا بَينَهما لِلذي كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِها، قالت: فطافوا». .
رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ بِسوقِ ذي المَجازِ وهو يقولُ: «يا أَيُّها النَّاسُ، قولوا لا إلَهَ إلَّا اللهُ تُفْلِحوا»، قالَ: يُردِّدُها مِرارًا والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه يَتَّبِعونَهُ، وإذا وَراءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ ذو غَديرَتَيْنِ وَضِيءُ الوَجْهِ يقولُ: إنَّه صابِئٌ كاذِبٌ، فسَأَلْتُ: مَنْ هذا؟ فقالوا: عَمُّهُ أَبو لَهَبٍ. .
لا مزيد من النتائج