نتائج البحث عن
«كان رجل يتعبد ، فجاءه الشيطان ليفتنه ، فازداد عبادة ، فتمثل له برجل ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ عليه السلامُ: كان راهبٌ يتعبدُ في صومعةٍ وإنَّ امرأةً زينتْ له نفسَها فوقع عليها فحملتْ فجاءهُ الشيطانُ فقال له: اقْتُلْها فإنهم إنْ ظهروا عليك افتُضحتَ فقتَلها فدفنها فجاؤوه فأخذوه فذهبوا به فبينما هم يمشون إذ جاءه الشيطانُ فقال له: أنا الذي زيَّنتُ لك فاسجد لي سجدةً أنجيك فسجدَ له فأنزلَ الله: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ} الآية [الحشر: 16] .
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كان راهبٌ يَتعبَّدُ في صَومعةٍ، وأنَّ امرأةً زيَّنتْ له نفسَها فوَقَعَ عليها فحَمَلَتْ فجاءَهُ الشَّيطانُ، فقالَ: اقتُلْها؛ فإنَّهم إنْ ظَهروا عليكَ افتضَحتَ. فقَتلَها فدَفنَها، فجاؤوه فأَخذوه فذَهَبوا به، فبيْنَما هُم يَمشونَ إذ جاءَهُ الشَّيطانُ، فقالَ: أنا الَّذي زَيَّنتُ لكَ فاسجُدْ لي سجدةً أُنجيكَ، فسَجَدَ له، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ} [الحشر: 16] الآيةَ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، قال: كان راهِبٌ يَتعبَّدُ في صَومعتِه، وإنَّ امرأةً كان لها إخوةٌ، فعرَضَ لها شَيءٌ، فأتَوْه بها، فزيَّنَتْ له نفْسَها، فوقَعَ عليها فحمَلَتْ، فجاءهُ الشَّيطانُ، فقال: اقْتُلْها؛ فإنَّهم إنْ ظَهَروا عليك افتَضَحْتَ، فقتَلَها ودفَنَها، فجاؤوهُ وأخَذوه، فذَهَبوا به، فبيْنما هم يَمْشُون به، إذ جاءهُ الشَّيطانُ، فقال: أنا الَّذي زيَّنْتُ لك، فاسْجُدْ لي سَجْدةً أُنْجِيك، فسجَدَ له، فذلك قولُه تعالى: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ} [الحشر: 16]. .
إن أحدَكم إذا كان في الصلاةِ جاءه الشيطانُ فأبَسَ به كما يأبِسُ بدابتِه فإذا سكن له أضرطَ بينَ أليَتَيه ليفتنَه عن صلاتِه فإذا وجدَ شيئًا من ذلك فلا ينصرفْ حتى يسمعَ صوتًا أو يجدَ ريحًا .
إنَّ أحدَكم إذا كان في الصَّلاةِ جاءَ الشيطانُ، فأَبَسَّ به كما يُبِسُّ الرجُلُ بدابَّتِه، فإذا سكَنَ له أَضرَطَ بين أَلْيتَيْه لِيَفتِنَه عن صلاتِه، فإذا وجَدَ أحدُكم شيئًا مِن ذلك؛ فلا يَنصَرِفْ حتى يَسمَعَ صوتًا، أو يَجِدَ ريحًا لا يَشُكُّ فيه. .
إنَّ أحَدَكُم إذا كان في الصَّلاةِ جاءَهُ الشَّيطانُ فأَبَسَّ به كما يُبِسُّ الرَّجُلُ بدابَّتِه، فإذا سكَنَ له أضْرَطَ بيْن أَلْيَتَيهِ؛ لِيَفتِنَه عن صَلاتِه، فإذا وجَدَ أحَدُكم شَيئًا مِن ذلك، فلا يَنصرِفْ حتَّى يَسمَعَ صوتًا، أو يَجِدَ رِيحًا لا يَشُكُّ فيه. .
إنَّ أحَدَكم إذا كانَ في الصَّلاةِ جاءَه الشَّيْطانُ فأَبَسَ به كما يَأبَسُ الرَّجُلُ بدابَّتِه، فإذا سَكَنَ له أَضرَطَ بَيْنَ أَلْيتَيه لِيَفتِنَه عن صَلاتِه، فإذا وَجَدَ أحَدُكم شَيئًا مِن ذلك فلا يَنْصرِفْ حتَّى يَسمَعَ صَوْتًا أو يَجِدَ ريحًا لا يَشُكُّ فيه. .
عن عليٍّ عليه السَّلامُ: أنَّ عابدًا تزيَّنَتْ له امرأةٌ؛ فوَقَعَ عليها، فحَمَلَتْ، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اقتُلْها قبلَ أنْ تَفضحَكَ، فقَتَلَها، ثم افتُضِحَ فأخَذوه، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اسْجُدْ لي سَجدةً واحدةً؛ وأنجِّيكَ، فسَجَدَ له، فنَزَلَ في ذلك قولُه: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ} الآيةَ. .
يا خلدةُ ادعُ لي إنسانًا يحلبُ ناقتي هذه ، فجاءَه برجلٍ فقال : ما اسمُك ؟ قال : حربٌ ، قال : اذهب ، فجاءَه آخرُ فقال : ما اسمُك ؟ قال : يعيشُ ، قال : احلِبْ … .
عن الأخْنَسِ قال : غدوْتُ على عبدِ اللهِ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ : ما تقولُ في امرَأَينِ أصابا في شبيبتهما ، ثم تابا وأصلحا فتزوّجا ؟ فقال : { وَهُوَ الّذِي يَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } الآية .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ كانَ في الحيِّ مُخدَجٍ سقيمٍ فوُجِدَ على أمةٍ من إمائِهم يخبثُ بها فقالَ خذوا لهُ عِثكالًا فيهِ مئةُ شمراخٍ فاضرِبوهُ بهِ ضربةً .
كان قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال يا رسول الله ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له فلم يدع شيئا يصيبه الرجل من امرأته إلا أصابه منها غير أنه لم يجامعها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وضوء حسنا ثم صل قال فأنزل الله الآية فقال معاذ أهي له خاصة أم للمسلمين عامة قال بل للمسلمين عامة
عن عبد الله بن الحارث، كان الحارث، خليفة عثمان على الطائف فصنع لعثمان طعاما فيه من الحجل واليعاقيب ولحم الوحش قال فبعث إلى علي بن أبي طالب فجاءه الرسول وهو يخبط لأبًاعر له فجاءه وهو ينفض الخبط عن يده فقالوا له كل فقال أطعموه قوما حلالا فأنا حرم فقال علي رضي الله عنه أنشد الله من كان ها هنا من أشجع أتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهدى إليه رجل حمار وحش وهو محرم فأبى أن يأكله قالوا نعم .
عن عبد الله بن الحارث، كان الحارث، خليفة عثمان على الطائف فصنعَ لعُثمانَ طعامًا فيهِ منَ الحَجَلِ واليَعاقيبِ ولحمِ الوَحشِ، قالَ: فبعثَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فجاءَهُ الرَّسولُ وَهوَ يَخبطُ لأباعرَ لَهُ فجاءَهُ وَهوَ ينفضُ الخبطَ عَن يدِهِ، فقالوا لَهُ: كُل فقالَ أطعِموهُ قومًا حلالًا؛ فأَنا حرمٌ فقالَ: عَليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنشدُ اللَّهَ مَن كانَ ها هُنا مِن أشجعَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهْدى إليهِ رَجلٌ حمارَ وَحشٍ وَهوَ مُحرِمٌ فأبى أن يأكلَهُ قالوا نعَم .
إذا خرج الرجلُ من بيتِه فقال : بسمِ اللهِ ، توكَّلتُ على اللهِ ، لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ ، فيقالُ له : حسبُكَ ، قد هُدِيتَ وكُفيتَ ووُقِيتَ . فيتنحَّى له الشيطانُ ، فيقول له شيطانٌ آخرُ : كيف لك برجلٍ قد هُدِيَ وكُفِيَ ووُقِيَ ؟ .
لا مزيد من النتائج