نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الخلاء فيقرأ القرآن ، ويأكل معنا اللحم»· 17 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ معَنا اللَّحمَ ، ولَم يَكُن يحجبُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجَنابةَ
أتيتُ عليًّا أنا ورجلانِ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ معنا اللَّحمَ ولم يَكن يحجبُه عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ معَنا اللَّحمَ ، ولَم يَكُن يحجبُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجَنابةَ .
«أتَيْتُ علِيًّا أنا ورَجُلانِ، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ مِن الخَلاءِ فيَقرَأُ القُرآنَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه مِن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ». .
أتيتُ عليًّا أنا ورجلانِ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ معنا اللَّحمَ ولم يَكن يحجبُه عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي حاجَتَه، ثُم يخرُجُ فيقرَأُ القُرآنَ، ويأكُلُ معنا اللَّحمَ، ولا يَحجِزُه -ورُبَّما قال: يَحجُبُه- منَ القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ مِن الخَلاءِ ويَقرَأُ القُرْآنَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه عن القُرْآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقضي حاجَتَه ثم يَخرُجُ فيَقرَأُ القرآنَ ويَأكُلُ معَنا الَّلحمَ ولا يَحجُِزُه وربَّما قال: ولا يَحجِبُه منَ القرآنِ شيءٌ ليس الجَنابَةَ .
كان صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقضي حاجتَه ثم يخرجُ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ معنا اللحمَ ولا يحجِبُه وربما قال : لا يحجِزُه من القرآنِ شيءٌ ليس الجنابةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، كانَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيُقرِئُنَا القرآنَ ، ويأكلُ معنا اللحمَ ، ولمْ يكنْ يحجبُه ، أو قالُ يحجُزُه منَ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةُ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرُجُ من الخلاءِ فيُقرِئُنا القرآنَ ويأكُلُ معنا الَّلحمَ، ولم يٍكن يحجُبُه أو قال يحجُزُه عن القرآِن شيء ليس الجنابة .
إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَخرُجُ مِنَ الخلاءِ فيقرِئُنا القرآنَ ويأكُلُ معَنا اللَّحمَ ولم يَكُن يحجبُهُ - أو قالَ يحجِزُه - عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةِ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرُجُ منَ الخلاءِ فيقرِئنا القرآنَ ويأكلُ معنا اللَّحمَ وَكان لا يحجُبُهُ – أو لا يحجِزُهُ عنِ قراءة القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةُ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ من الخلاءِ فيُقْرِئُنا القرآنَ ، ويأكلُ معنا اللحمَ ، وكان لا يَحْجُبُه – أو لا يَحْجِزُه – عن قراءةِ القرآنِ شيءٌ ؛ ليس الجنابةَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي حاجتَه ثُمَّ يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ. .
قامَ [ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ] فدَخَلَ المَخْرَجَ ثم خَرَجَ فدعا بماءٍ، فأخَذَ منه حِفْنَةً، فتَمَسَّحَ بها، ثم جَعَلَ يَقْرَأُ القرآنَ ،فأنكروا ذلك! فقال: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَخْرُجُ مِن الخلاءِ فيُقْرِئُنا القرآنَ، ويأكُلُ معنا اللحمَ، ولم يُكُنْ يَحْجُبُه -أو قال: يَحْجِزُه- عن القرآنِ شيءٌ، ليس الجنابةَ. .
«دخَلْتُ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنا ورَجُلانِ مِن بَني أسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَنا وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ فقَضى حاجتَه ثُمَّ خَرَجَ فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرآنَ، قالَ: فكأنَّه رأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقْضي حاجتَه ثُمَّ يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرآنَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ». .
لا مزيد من النتائج