نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما»· 31 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ قائمًا , غيرَ أنَّهُ كانَ يقعدُ قعدةً ثمَّ يقومُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخطبُ قائمًا . ثم يجلسُ . ثم يقومُ فيخطبُ قائمًا . فمن نبَّأك أنه كان يخطبُ جالسًا فقد كذب ، فقد ، واللهِ ! صليتُ معه أكثرَ من ألْفَي صلاةٍ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ قائمًا ثم قعد قعدةً لا يتكلَّمُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ بخُطبتَيْن قائمًا يفصِلُ بينهما بجلوسٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يخطبُ قائمًا ثمَّ يجلسُ ثمَّ يقومُ فيخطبُ قائمًا فمن حدَّثَكَ أنَّهُ كانَ يخطبُ جالسًا فقد كذبَ فقالَ: فقد واللَّهِ صلَّيتُ معَهُ أَكثرَ من ألفي صلاةٍ.
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطُبُ قائمًا ثم يجلِسُ ثم يقومُ فيخطُبُ قائمًا فمَنْ حدَّثكَ أنه كان يخطُبُ جالسًا فقد كذَبَ فقال فقد والله صليتُ معه أكثرَ مِنْ ألفي صلاةٍ
عن ابنِ مسعودٍ أنه سُئلَ أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطُبُ قائمًا أو قاعدًا قال أما تقرأُ (وَتَرَكُوكَ قَائِمًا) [الجمعة :11]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا ثم يجلسُ ثم يقومُ كما يفعلونَ اليومَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا . ثم يجلسُ . ثم يقوم . قال : كما يفعلون اليومَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ قائمًا ثمَّ يجلسُ ثمَّ يقومُ ويقرأُ آياتٍ ويذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا في الوادي يَخطُبُ وهو يقولُ دخَلَتِ العُمرَةُ في الحَجِّ إلى يومِ القيامةِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ قائمًا، ثمَّ يقعدُ قعدةً لا يتَكلَّمُ فيها ، ثمَّ قامَ فخطبَ خطبةً أخرى، فمن خبَّرَكَ أنَّ النَّبيَّ خطبَ قاعدًا فلا تصدِّقْهُ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ قائمًا، ثمَّ يقعدُ قعدةً لا يتَكلَّمُ فيها، ثمَّ قامَ فخطبَ خطبةً أخرى، فمن خبَّرَكَ أنَّ النَّبيَّ خطبَ قاعدًا فلا تصدِّقْهُ
قدِمْتُ المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا يخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: ( يدُ المعطي العليا وابدَأْ بمَنْ تعولُ أمَّك وأباك وأختَك وأخاك ثمَّ أدناك أدناك )
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر أعرابيًا قائمًا في الشمس وهو يخطب، فقال: ما شأنك؟ فقال: نذرت يا رسول الله أن لا أزال في الشمس حتى تفرغ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ليس هذا نذرًا، إنما النذر ما ابتغي به وجه الله
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى أعرأبي قائما في الشمس وهو يخطب فقال : ما شأنك قال نذرت يا رسول الله أن لا أزال في الشمس حتى تفرغ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هذا نذرا إنما النذر ما ابتغي به وجه الله عز وجل
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا إذ قدِمَت عيرُ المدينةِ فابتدرَها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى لم يبقَ منهم إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا فيهم أبو بَكْرٍ، وعمر، ونزلت هذِهِ الآيةُ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ ، فاستقبلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قائمًا وقالَ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ هلَكَتِ الأموالُ ، وانقطَعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يُغيثَنا ، فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يديهِ ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ أغِثنا ، اللَّهمَّ أغِثنا ، قالَ أنسٌ : ولا واللَّهِ ما نَرى في السَّماءِ مِن سحابةٍ ولا قزعةٍ وما بينَنا وبينَ سلعٍ من بيتٍ ولا دارٍ ، فطلَعت سحابةٌ مثلُ التُّرسِ ، فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشَرَت وأمطَرَت ، قالَ أنسٌ : ولا واللَّهِ ما رأَينا الشَّمسَ سبتًا ، قالَ : ثمَّ دخلَ رجلٌ من ذلِكَ البابِ في الجمعةِ المُقْبِلَةِ ورسولُ اللَّهِ قائمٌ يخطبُ ، فاستقبلَهُ قائمًا فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ وسلَّمَ عليكَ ، هلَكَتِ الأموالُ ، وانقَطعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يُمْسِكَها عنَّا ، فرفعَ رسولُ اللَّهِ يديهِ ، فقالَ : اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا ، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ ، وبُطونِ الأوديةِ ، ومَنابتِ الشَّجرِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ فكانت لهم سوقٌ يقالُ له البطحاءُ كانت بنو سُليمٍ يجلبون الخيلَ والإبلَ والغنمَ والسمنَ فقدموا فخرج إليهم الناسُ فتركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان لهم إذا تزوَّج أحدٌ من الأنصارِ ضربوا بالكَبَرِ فعيَّرهُم اللهُ بذلك فقال: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}
دخَل رجُلٌ المسجِدَ يومَ الجُمعةِ مِن بابٍ كأنَّ رجاءَه المِنبَرُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فاستقبَله قائمًا فقال : يا رسولَ اللهِ هلَكَتِ المواشي وانقطَعَتِ السُّبُلُ فادعُ اللهَ لِيُغيثَنا فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه يقولُ : ( اللَّهمَّ اسقِنا اللَّهمَّ اسقِنا ) قال أنَسٌ : واللهِ ما نرى في السَّماءِ سَحابةً ولا قَزَعةً بَيْنَنا وبَيْنَ سَلْعٍ مِن بيتٍ ولا دارٍ فطلَعَتْ مِن ورائِه سَحابةٌ مِثْلُ تُرْسٍ فلمَّا توسَّطَتِ السَّماءَ انتشَرَتْ ثمَّ أمطَرَتْ فواللهِ ما رأَيْنا الشَّمسَ سِتًّا ثمَّ دخَل رجُلٌ مِن البابِ يومَ الجُمعةِ المُقبِلةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فاستقبَله قائمًا ثمَّ قال : يا رسولَ اللهِ هلَكَتِ الأموالُ وانقطَعَتِ السُّبُلُ فادعُ اللهَ أنْ يكُفَّها عنَّا فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ يقولُ : ( اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا اللَّهمَّ على الآكَامِ والظِّرابِ والأوديةِ ومنابتِ الشَّجرِ ) قال : فأقلَعَتْ وخرَج صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي في الشَّمسِ فسأَلْتُ أنَسًا أهو الرَّجُلُ الأوَّلُ ؟ قال : لا أدري
بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قدمت عير إلى المدينة ، فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو تتابعتم حتى لا يبقى منكم أحد لسال لكم الوادي نارا ، فنزلت هذه الآية { وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما } [ الجمعة : 11 ] وقال : في الاثني عشر رجلا الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر رضوان عليهما
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ من بابٍ كانَ وِجاهَ المنبَرِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يخطبُ ، فاستَقبلَ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا ، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكَتِ الأموالُ وانقَطعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ يُغِثْنا فرفعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ ، فقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا قالَ أنَسٌ: فواللَّهِ ما نرَى في السَّماءِ مِن سحابٍ ولا قزَعةٍ ، وما بينَنا وبينَ سلَعٍ مِن بيتٍ ولا دارٍ . قالَ: فطلعَت من ورائِهِ سحابةٌ مثلُ التُّرسِ فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشَرت ثمَّ أمطَرَت ، قالَ: فواللَّهِ ما رأينا الشَّمسَ سَبتًا . قالَ: ثمَّ دخلَ رجلٌ مِنَ البابِ في الجمعةِ المُقْبِلَةِ ، والنبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ النَّاسَ فاستقبلَهُ قائمًا ، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكَتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يُمْسِكَها عنَّا . فرفعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وقالَ: اللَّهمَّ حَوالنا ولا علَينا ، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّراب قالَ: فأقلعَت ، وخرجَ يمشي في الشَّمسِ
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَخطبُ يومَ الجمعةِ وقدِمَتْ عيرٌ إلى المدينةِ فابتدرها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى لم يَبْقَ معهُ إلا اثنا عشرَ رجلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدِه لو تتابعتم حتى لا يَبْقَى منكم أَحَدٌ لسالَ بكم الوادي نارًا فنزلتْ هذهِ الآيةُ { وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا } وقال: في الاثنيْ عشرَ الذينَ ثبتوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بكرٍ وعمرُ
بَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمعةِ وقدِمَتْ عِيرٌ المدينةَ فابتدَرها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى لم يَبْقَ معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا اثنا عشَرَ رجُلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لو تتابَعْتُم حتَّى لا يبقى منكم أحَدٌ لسال لكم الوادي نارًا ) فنزَلَتْ هذه الآيةُ : {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11] وقال : في الاثني عشَرَ الَّذينَ ثبَتوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعُمَرُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ إلى جِذعٍ في المسجدِ قائمًا ، فقالَ : إنَّ القيامَ قد شقَّ عليَّ ، فقالَ لَهُ تَميمٌ الدَّاريُّ : ألا أعمَلُ لَكَ منبرًا كما رأيتُ يُصنَعُ بالشَّامِ فشاورَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المسلمينَ في ذلِكَ فرأَوا أن يتَّخذَهُ ، فقالَ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ يا رسولَ اللَّهِ : إنَّ لي غلامًا يقالُ لَهُ : كلابٌ أعملُ النَّاسِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مُرهُ أن يعملَهُ فأرسلَهُ إلى أثلةٍ بالغابةِ فقَطعَها ، ثمَّ عملَ منها درَجتينِ ومَقعدًا ، ثمَّ جاءَ بِهِ فوضعَهُ في موضعِهِ اليومَ وذكرَ حديثًا طويلًا
أنَّ رجلًا دخَلَ المسجِدَ يومَ الجمعَةِ ، من بابٍ كانَ نحوَ دارِ القضاءِ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائِمٌ يخطُبُ ، فاستقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائمًا ، ثم قالَ : يا رسولَ اللهِ ، هلكَتْ الأموالُ وانقطَعَتْ السبلُ ، فادْعُ اللهَ يغِيثُنا . فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَيهِ ، ثمَّ قالَ : اللهمَّ أغَثْنَا ، اللهمَّ أغِثْنَا ، اللهمَّ أغِثْنَا . قالَ أنسٌ : ولا واللهِ ، ما نَرَى في السماءِ من سحابٍ ، ولا قَزَعَةٍ ، وما بينَنَا وبينَ سَلْعٍ من بيتٍ ولا دَارٍ . قالَ : فطَلَعَت من ورائِهِ سحَابَةٌ مثلُ التُّرْسِ ، فلمَّا تَوَسَّطَتْ السماءَ انتَشَرَت ثم أمْطَرَتْ . فلا واللهِ ما رأينَا الشمسَ ستًّا . ثمَّ دَخَلَ رجلٌ من ذلكَ البابِ في الجمعَةِ - يعني الثَّانِيَةَ - ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائِمٌ يخْطُبُ ، فاسْتَقْبَلَهُ قائِمًا ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، هلَكتْ الأموالُ ، وانقَطَعَتْ السُّبُلُ ، فادْعُ اللهَ يمسِكُهَا عنَّا . قالَ : فرفَعَ رسولُ اللهِ يدَيهِ ، ثمَّ قالَ : اللهمَّ حواليْنَا ولا عَلَينَا ، اللهمَّ علَى الآكَامِ والظِّرَابِ ، وبطونِ الأوديةِ ومنَابِتِ الشجَرِ . قالَ : فأَقْلَعَتْ ، وخَرَجْنَا نمشِي في الشمسِ . قالَ شَرِيكٌ : فسألتُ أنسَ بنَ مالكٍ : أهوَ الرجلُ الأوَّلُ ؟ فقالَ : لا أدِرِي .
أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ، فقال : يا رسول الله ، هلكت المواشي ، وانقطعت السبل ، فادع الله يغيثنا . قال : فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال : اللهم اسقينا ، اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا . قال أنس : لا والله ، ما نرى في السماء من سحاب ، ولا قزعة ، ولا شيئا ، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار . قال : فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت . قال : والله ما رأينا الشمس سبتا . ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فاستقبله قائما ، فقال : يا رسول الله ، هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله يمسكها . قال : فرفع رسول الله يديه ، ثم قال : اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآكام والجبال ، والآجام والظراب ، والأودية ومنابت الشجر . قال : فانقطعت ، وخرجنا نمشي في الشمس . قال شريك : فسألت أنسا : أهو الرجل الأول ؟ قال : لا أدري .
أنَّهُ قالت لهُ أمُّهُ ألا ننطلقُ فنسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ فانطلقتُ أسألُهُ فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ وهوَ يقولُ منِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ومنِ استغنى أغناهُ اللَّهُ ومن سألَ النَّاسَ ولهُ عِدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ إلحافًا قالَ فقلتُ بيني وبينَ نفسي لناقةٌ له هيَ خيرٌ من خمسِ أواقٍ ولفلانةَ ناقةٌ أخرى خيرٌ من خمسِ أواقٍ فرجعتُ ولم أسألْهُ
أنَّ رجلًا دخل المسجدَ يومَ جمعةٍ . من بابٍ كان نحوَ دارِ القضاءِ . ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ يخطبُ . فاستقبل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا . ثم قال : يا رسولَ اللهِ ! هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبُلُ . فادعُ الله يُغِثْنا . قال : فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيه . ثم قال : " اللهمَّ ! أَغِثْنا . اللهمَّ ! أَغِثْنا . اللهمَّ ! أَغِثْنا " . قال أنس : ولا واللهِ ! ما نرى في السماءِ من سحابٍ ولا قَزَعةٍ . وما بيننا وبين سَلْعٍ من بيتٍ ولا دارٍ . قال فطلعتْ من ورائِه سحابةٌ مثلُ التُّرسِ . فلما توسطتِ السماءَ انتشرتْ . ثم أمطرت . قال : فلا واللهِ ! ما رأينا الشمسَ سبتًا . قال : ثم دخل رجلٌ من ذلك البابِ في الجمعةِ المُقبلةِ . ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ يخطب . فاستقبله قائمًا . فقال : يا رسولَ اللهِ ! هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبُلُ . فادعُ اللهَ يُمسكْها عنا . قال : فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيه . ثم قال : " اللهمَّ ! حوالَينا ولا علينا . اللهمَّ ! على الآكامِ والظِّرابِ ، وبطونِ الأوديةِ ، ومنابتِ الشجرِ " فانقلعَتْ . وخرجنا نمشى في الشمسِ . قال شريك : فسألتُ أنسَ بنَ مالكٍ : أهو الرجلُ الأولُ ؟ قال : لا أدرى .
أنَّهُ قالت لَهُ أمُّهُ : ألا تَنطَلقُ فتسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ ؟ فانطلقتُ أسألُهُ ، فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ ، وَهوَ يقولُ : ومنِ استَعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومنِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومن يسألِ النَّاسَ ولَهُ عدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ النَّاسَ إلحافًا . فقلتُ بَيني وبينَ نفسي : لَناقةٌ لي خيرٌ من خمسِ أواقٍ ، ولغُلامِهِ ناقةٌ أخرى فَهيَ خيرٌ من خمسةِ أواقٍ فرجَعتُ ولم أسألْ