نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على: صفوان بن أمية ، وسهيل بن عمرو ،»· 20 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدعو على صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ وسُهَيلِ بنِ عمرٍو والحارثِ بنِ هشامٍ فنزلت { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ }
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على صَفْوانَ بنِ أميَّةَ، وسهيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ فنزلت : { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ . . .؟
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على صفوانَ بنِ أُميَّةَ وسُهيلٍ بنِ عمرو والحارثِ بنِ هشامٍ فنزلت هذه الآيةُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ }
أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفَع رأسَه من الركوعِ في الركعةِ الآخرةِ من الفجرِ يقولُ : ( اللهم العَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا ) بعد ما يقولُ : ( سمِع اللهُ لمَن حمِده ، ربَّنا لك الحمدُ ) . فأنزَل اللهُ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قولِه - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . وعن حنظلةَ بنِ أبي سُفيانَ : سمِعتُ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وسُهَيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ . فنزلَتْ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قوله - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وسُهَيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ . فنزلَتْ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قوله - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفَع رأسَه من الركوعِ في الركعةِ الآخرةِ من الفجرِ يقولُ : ( اللهم العَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا ) بعد ما يقولُ : ( سمِع اللهُ لمَن حمِده، ربَّنا لك الحمدُ ) . فأنزَل اللهُ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قولِه - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . وعن حنظلةَ بنِ أبي سُفيانَ : سمِعتُ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وسُهَيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ . فنزلَتْ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قوله - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وسُهَيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ . فنزلَتْ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قوله - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدعو على صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ وسُهَيلِ بنِ عمرٍو والحارثِ بنِ هشامٍ فنزلت { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ } .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على صَفْوانَ بنِ أميَّةَ، وسهيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ فنزلت : { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ . . .؟ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على صفوانَ بنِ أُميَّةَ وسُهيلٍ بنِ عمرو والحارثِ بنِ هشامٍ فنزلت هذه الآيةُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ } .
كان رسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدْعو على صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ وسُهَيلِ بنِ عمرٍو والحارِثِ بنِ هِشامٍ؛ فنَزَلَتْ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} إلى قولِهِ: {فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ}. .
هُم: صَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو وعِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ [همُ الذين راسَلَهم حاطِبٌ في عَزمِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فَتحَ مَكةَ]. .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ مِنَ الرَّكعةِ الآخِرةِ مِنَ الفَجرِ، يقولُ: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، بَعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ. فأنزَلَ اللهُ: {ليس لَكَ مِنَ الأمرِ شَيءٌ} إلى قَولِه: {فإنَّهم ظالِمونَ} [آل عمران: 128]. وعَن حَنظَلةَ بنِ أبي سُفيانَ، سَمِعتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وسُهَيلِ بنِ عَمرٍو، والحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَزَلَت {ليس لَكَ مِنَ الأمرِ شَيءٌ} إلى قَولِه: {فإنَّهم ظالِمونَ} [آل عمران: 128]. .
(اللَّهُمَّ الْعَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا) هم صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ، وسُهَيلُ بنُ عُمَيرٍ، والحارثُ بنُ هِشامٍ. .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ بَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَبَنٍ وجَدايةٍ وضَغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعْلى مكَّةَ، فدَخَلتُ ولم أُسلِّمْ، فقال: ارْجِعْ، فقُلِ: السَّلامُ عليكم، وذاكَ بعدَما أسلَمَ صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ. قال عَمرٌو: وأخْبَرَني ابنُ صَفْوانَ بهذا أجمَعَ، عن كَلَدةَ بنِ حَنبَلٍ، ولم يَقُلْ: سَمِعتُه منه. .
كان أسنَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وسُهَيلُ بنُ عمرٍو .
«لَمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ وصنَعَ به أبوهُ أبو أُحَيْحةَ ما صنَعَ فلم يرجِعْ عن دِينِه، ولزِمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ابنُه عَمرُو بنُ سَعيدٍ على دينِه، فلمَّا أسلَمَ عَمرٌو لحِقَ بأخيهِ خالِدٍ بأرضِ الحبَشةِ ومعَه امْرأتُه فاطِمةُ بنتُ صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ». .
أنَّ كَلَدةَ بنَ الحَنبَلِ أخبَرَه أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ بَعَثَه في الفَتحِ بلِبَإٍ وجَدايةٍ وضَغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى الوادي، قال: فدَخَلتُ عليه ولَم أُسَلِّمْ ولَم أستَأذِنْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ فقُل: السَّلامُ عليكُم، آدخُلُ؟ بَعدَ ما أسلَمَ صَفوانُ. قال عَمرٌو: أخبَرَني هذا الخَبَرَ أُمَيَّةُ بنُ صَفوانَ، ولَم يَقُلْ: سَمِعتُه مِن كَلَدةَ، قال الضَّحَّاكُ، وابنُ الحارِثِ: وذلك بَعدَما أسلَمَ، وقال الضَّحَّاكُ، وعَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: بلَبَنٍ وجَدايةٍ. .
أنَّه بَلَغَه أنَّ نِساءً كُنَّ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِمْنَ بأرْضِهنَّ، وهُنَّ غَيْرُ مُهاجِراتٍ، وأَزْواجُهنَّ حينَ أَسلَمْنَ كُفَّارٌ، ومِنهنَّ بِنْتُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ، وكانَتْ تحتَ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، فأَسلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ، وهَرَبَ زَوْجُها صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسْلامِ، فبَعَثَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَ عَمِّه وَهْبَ بنَ عُمَيْرٍ برِداءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمانًا لِصَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، ودَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسْلامِ، وأن يَقدَمَ عليه، فإن رَضِيَ أمْرًا قَبِلَه، وإلَّا سَيَّرَه شَهْرينِ، فلمَّا قَدِمَ صَفْوانُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِدائِه ناداه على رُؤوسِ النَّاسِ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ هذا وَهْبُ بنُ عُمَيْرٍ جاءَني برِدائِك، وزَعَمَ أنَّك دَعَوْتَني إلى القُدومِ عليك، فإن رَضيْتُ أمْرًا قَبِلْتُه، وإلَّا سَيَّرْتَني شَهْرينِ، فقالَ له رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "انْزِلْ أبا وَهْبٍ"، فقالَ: لا واللهِ، لا أَنزِلُ حتَّى تُبَيِّنَ لي، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بل لك تَسيرُ أرْبَعةَ أَشهُرٍ"، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ هَوازِنَ بحُنَيْنٍ، فأَرسَلَ إلى صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ يَسْتَعيرُ أداةً وسِلاحًا عنْدَه، فقالَ صَفْوانُ: أَطَوْعًا أم كُرْهًا؟ فقالَ: "بلْ طَوْعًا"، فأَعارَه صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ الأداةَ والسِّلاحَ الَّتي عنْدَه، ثُمَّ خَرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو كافِرٌ، فشَهِدَ حُنَيْنًا والطَّائِفَ وهو كافِرٌ وامْرَأتُه مُسلِمةٌ، ولم يُفرِّقْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما حتَّى أَسلَمَ صَفْوانُ، فاسْتَقَرَّتْ عنْدَه امْرَأتُه بذلك النِّكاحِ. .
أنَّ صَفوانَ بنَ أميَّةَ بعثه إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبَنٍ وجدايةٍ وضغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فدخلتُ ولم أسلِّمْ، فقال: ارجِعْ فقُل: السَّلامُ عليكم، وذاك بعد ما أسلم صفوانُ بنُ أمَيَّةَ .
أن صفوانَ بنَ أميةَ، بعثَه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلبنٍ وجدايةٍ وضَغابيسَ، و النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأعلى مكةَ، فدخلتُ ولم أُسلِّمَ ، فقال: ارجعْ فقل السلامُ عليكم. وذاك بعدما أَسلمَ صفوانُ بنُ أميةَ. .
عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ كان نائِمًا في المسجِدِ وتحتَ رأسِه خَميصةٌ، فجاء لِصٌّ فانتَزَعَها من تحتِ رأسِه، فأَخَذَه فرَفَعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقطَعْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا قبلَ أنْ تأتِيَنا به كُنتَ تَرَكتَه؟. .
لا مزيد من النتائج