نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " يصلي حتى تكاد تفطر رجلاه ، ثم ثقل بعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ يُصلِّي حتَّى تكادَ تفَطَّرُ رِجْلاه ثمَّ ثقُل بعدَ ذلكَ وكان يُصلِّي قاعدًا فإذا أراد أنْ يختِمَ السُّورةَ قام فأتمَّها ثمَّ ركَع .
«أنَّ علِيًّا كانَ إذا سافَرَ سارَ بَعْدَ ما تَغرُبُ الشَّمْسُ حتَّى تَكادَ أن تُظلِمَ، ثُمَّ يَنزِلُ فيُصَلِّي المَغرِبَ، ثُمَّ يَدْعو بعَشائِه فيَتَعَّشى، ثُمَّ يُصَلِّي العِشاءَ، ثُمَّ يَرْتحِلُ، ويَقولُ: هكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ». .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى قامَ حتَّى تَفَطَّرَ رِجلاه، قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَصنَعُ هذا، وقد غُفِرَ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ؟! فقال: يا عائِشةُ، أفلا أكونُ عَبدًا شَكورًا. .
أنَّ عليًا رضي الله عنه كان إذا سافَرَ سارَ بعدَ ما تَغْرُبُ الشمسُ حتى تكادَ أن تُظلِمَ ثم ينزلُ فيُصَلِّي المغربَ ثم يدعوا بعَشائِهِ فيَتَعَشَّى ثم يُصَلِّي العشاءَ ثم يَرتحِلُ ويقولُ هكذا كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصنعُ .
كانَ إذَا سافرَ بعدمَا تغربُ الشَّمسُ حتَّى تكادَ أنْ تُظْلِمَ ثُمَّ ينزلُ فيُصلِّي المغربَ ثُمَّ يتعشَّى ثُمَّ يُصلِّي العشاءَ و يقولُ هكذَا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ .
أنَّ عليًّا كان إذا سافَرَ سارَ بعدَما تغرُبُ الشَّمسُ حتى تكادَ أنْ تُظلِمَ، ثمَّ يَنزِلُ فيُصلِّي المغربَ، ثمَّ يدْعو بعَشائِه فيَتعشَّى، ثمَّ يُصلِّي العِشاءَ، ثمَّ يَرتحِلُ، ويقولُ: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ. .
كنت أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزلَ عليه الوحيُ أخذته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنت أدخلُ عليه بقطعةِ الكتِفِ أو كسرةٍ فأكتبُ وهو يملِي علَيَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثقلِ القرآنِ حتى أقولُ لا أمشِي على رجلي أبدًا فإذا فرغت قال اقرأْ فأقرأه فإن كان فيه سقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تَصومُ حتَّى لا تَكادُ تُفطِرُ، وتُفطِرُ حتَّى لا تَكادُ تَصومُ إلَّا يَوْمَينِ، إن دَخَلا في صِيامِك وإلَّا صُمْتَهما، قالَ: "أيَّ يَوْمينِ؟"، قُلْتُ: يَوْمَ الاثْنَينِ، ويَوْمَ الخَميسِ، قالَ: "ذلك يَوْمانِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ على رَبِّ العالَمينَ؛ فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ". .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك تصومُ حتَّى [ لا ] تكادُ تُفطِرُ وتُفطِرُ حتَّى لا تكادُ تصومُ إلَّا يومين إن دخلا في صيامِك وإلَّا صُمتها قال أيُّ يومين قلتُ يومَ الإثنين والخميسِ قال ذلك يومان تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ حتَّى لا تكادُ تفطرُ وتفطرُ حتِّى لا تكادُ تصومُ إلا يومين إن دخلا في صيامِك وإلا صمتهما قال: أيُّ؟ قلتُ: يومَ الاثنينِ والخميسِ قال: ذلك يومان تعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين، فأحبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ .
كنتُ أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزل عليه أخذَته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنتُ أدخلُ بقطعةِ العُسبِ أو كِسَرِه فأكتبُ وهو يملِي عليَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثِقَلِ القرآنِ حتى أقولَ لا أمشِي على رجلِي أبدًا فإذا فرغتُ قال اقرأْه فأقرأَهُ فإن كان فيه سَقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ .
يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّكَ تَصومُ حتَّى لا تَكادَ تُفطرُ، وتُفطرُ حتَّى لا تَكادَ أن تَصومَ ! إلَّا يَومَينِ إن دَخلا في صيامِكَ وإلَّا صُمتَهُما ، قالَ : أيُّ يومينِ ؟ قُلتُ : يومَ الاثنينِ ويومَ الخَميسِ ، قالَ : ذانِكَ يومانِ تُعرَضُ فيهما الأَعمالُ على ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُعرَضَ عمَلي وأَنا صائمٌ .
حَدَّثَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تَصومُ حتَّى لا تَكادُ تُفطِرُ، وتُفطِرُ حتَّى لا تَكادُ أن تَصومَ، إلَّا يَوْمَينِ إن دَخَلا في صِيامِك وإلَّا صُمْتَهما، قالَ: «أيُّ يَوْمَينِ؟» قُلْتُ: يَوْمُ الاثْنَينِ، ويَوْمُ الخَميسِ، قالَ: «ذانِك يَوْمانِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ على رَبِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ». .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل مَنزِلًا أحبَّ أن يصلِّيَ فيه الظُّهرَ قبل أن يرتحِلَ، قال: فنزل مَنزِلًا، فلمَّا أراد أن يرتحِلَ أذَّن ثُمَّ صلَّى، والشَّمسُ تكادُ أن تكونَ في وَسَطِ السَّماءِ». .
لا مزيد من النتائج