نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مرض أحد من أهله ، وضعت البرمة على»· 13 نتيجة
الترتيب:
عليكمْ بالبَغيضِ النَّافعِ؛ التَّلْبينِ. قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشْتَكى أحَدٌ مِن أهْلِه لم تَزَلِ البُرْمةُ على النَّارِ حتى يَنتهِيَ أحَدُ طَرَفَيْه. .
علَيكم بالبَغيضِ النَّافعِ : التَّلبينةِ يَعني الحِساءَ قالَت وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتكَى أحدٌ مِن أهلِهِ لم تَزلِ البُرمةُ علَى النَّارِ ، حتَّى ينتهيَ أحدُ طرفَيهِ يَعني يبرأُ أو يموتُ .
عليكم بالبَغيضِ النافِعِ التَّلْبينِ -يَعْني الحَسْوَ- قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشْتَكى أحَدٌ من أهلِه لم تَزَلِ البُرْمةُ على النَّارِ حتى يَلتَقي أحَدُ طَرَفَيْه، يَعْني: يَبرَأُ أو يَموتُ. .
عليكم بالتَّلْبينِ البَغيضِ النَّافِعِ، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه يَغسِلُ بَطنَ أحَدِكُم كما يَغسِلُ أحَدُكُم وَجْهَه بالماءِ مِن الوَسَخِ، وقالَتْ: كان إذا اشْتَكَى مِن أهْلِه إنسانٌ لا تَزالُ البُرْمةُ على النارِ، حتى يَأتيَ عليه أحَدُ طَرَفَيْه، وقال: يَعْني رَوْحٌ بِبَغْدادَ: كان إذا اشْتَكَى أحَدٌ مِن أهْلِه شَيئًا لا تَزالُ. .
عليكم بالبغيضِ النافعِ التلبينةِ والذي نفسي بيده إنها لتغسلُ نظرَ أحدِكم كما يغسلُ الوسخُ وجهَه بالماءِ قالت وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتكى أحدٌ من أهلِه لم تزل البُرمةُ على النارِ حتى يأتيَ على أحدِ طرفَيه إما حياةٌ وإما موتٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرِضَ أحَدٌ مِن أهلِه نَفَثَ عليه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه جَعَلتُ أنفُثُ عليه وأمسَحُه بيَدِ نَفسِه؛ لأنَّها كانَت أعظَمَ بَرَكةً مِن يَدي. وفي رِوايةِ يَحيى بنِ أيُّوبَ: بمُعَوِّذاتٍ. .
عليكُم بالبَغيضِ النَّافعِ؛ التَّلبينةِ، والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، إنَّه ليَغْسِلُ بطْنَ أحدِكُم كما يَغْسِلُ الوَسَخَ عنْ وَجهِه بالماءِ، قالَتْ: وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشتَكَى أحَدٌ مِن أهلِهِ لم تَزَلِ البُرْمةُ على النَّارِ حتَّى يَقضِيَ على أحَدِ طَرَفَيْهِ؛ إمَّا موْتٌ أو حياةٌ. .
عليكمْ بالبَغيضِ النَّافعِ: التَّلبينةِ، فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّها لَتَغسِلُ بطْنَ أحدِكم كما يَغسِلُ الوسَخَ عن وَجْهِه بالماءِ. قالت: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشْتَكى أحدٌ مِن أهْلِه، لم تَزَلِ البُرْمةُ على النَّارِ حتَّى تَأتِيَ على أحَدِ طرَفَيهِ؛ إمَّا موتٌ، أو حياةٌ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اطَّلعَ على أحدٍ من أهلِه وكذَب كذِبةً لم يزلْ مُعْرِضًا عنه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اطَّلع على أحدٍ من أهلهِ كذَب كِذْبةً لم يزلْ مُعرضًا عنه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أصابَه رمَدٌ، أو أحد مِن أهلِه وأصحابِه، دَعا بهؤلاءِ الكَلِماتِ: اللَّهمَّ مَتِّعْني ببَصَري، واجْعَلْه الوارثَ منِّي، وأرِني في العدوِّ ثَأْري، وانْصُرْني على مَن ظَلَمني. .
كانَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلي فيأتَيهِ الحسنُ والحسين ُوهو راكعٌ أو ساجد ٌفيركبانِ على عنقِهِ فإذا أحدٌ من أهلِه يُمِيطُهُمَا عنه أشارَ إليه أن دعْهُما حتى إذا صلَّى التزمَهُمَا ثم قال: بأبي وأمي مَن كان يحبُّنِي فليُحبَّ هَذِينِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فيأتيهِ حسَنٌ وحُسَيْنٌ ، وَهو راكعٌ أو ساجدٌ فيركبانِ على عُنقِهِ فإذا أرادَ أحدٌ من أَهْلِهِ يميطُهُما عنهُ أشارَ إليهِ أن دَعهُما حتَّى إذا صلَّى التَزمَهُما ثمَّ قالَ بأبي وأمِّي مَن كانَ يحبُّني فليُحبَّ هذينِ .
لا مزيد من النتائج