نتائج البحث عن
«كان سالم مولى أبي حذيفة - مولى امرأة من الأنصار - وكان أبو حذيفة قد تبناه كما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان سالِمٌ مولَى أبي حُذَيفةَ مولى امرأةٍ مِن الأنصارِ وكان أبو حُذَيفةَ قد تبنَّاه كما تبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيْدَ بنَ حارثةَ وكان مَن تبنَّى رجُلًا في الجاهليَّةِ دعاه النَّاسُ إليه وورِث مِن ميراثِه حتَّى أنزَل اللهُ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5]
كان سالِمٌ مولَى أبي حُذَيفةَ مولى امرأةٍ مِن الأنصارِ وكان أبو حُذَيفةَ قد تبنَّاه كما تبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيْدَ بنَ حارثةَ وكان مَن تبنَّى رجُلًا في الجاهليَّةِ دعاه النَّاسُ إليه وورِث مِن ميراثِه حتَّى أنزَل اللهُ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5] .
كان سالمُ مولى أبي حذيفةَ مولىً لامرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : عمرةُ بنتُ يعارٍ أعتقته سائبةً فقتل يومَ اليمامةِ ، فأتي أبو بكرٍ بميراثِه فقال : أعطوه عمرةَ فأبت تقبلَه . .
جاءت سَهلةُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ سالِمًا مولى أبي حُذَيفةَ يدخُلُ علينا وأنا فُضُلٌ، وإنَّما كنَّا نراه وَلدًا، وكان أبو حُذَيفةَ تبنَّاه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضعيه خمسَ رَضعاتٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعَ سالمًا مولى أبي حذيفةَ يقرأُ من الليلِ فقال هذا سالمٌ مولى . . . .
أنَّ سالمًا مولى أبي حذيفةَ الصَّحابيَّ المشهورَ أعتقتْهُ امرأةٌ منَ الأنصارِ سائبةً وقالت لهُ: والِ من شئتَ. فوالَى أبا حذيفةَ فلمَّا استُشهِدَ باليمامةِ دُفِعَ ميراثُهُ للأنصاريَّةِ أو لابنِها .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ الأوَّلونَ العُصبةَ -مَوضِعٌ بقُباءٍ- قَبلَ مَقدَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يَؤُمُّهم سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وكان أكثَرَهم قُرآنًا. .
أنَّ امْرأةَ أبي حُذَيفةَ ذكَرَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُخولَ سالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ عليها، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أرْضِعيهِ»، فأرضَعَتْه بعدَ أنْ شهِدَ بَدرًا، فكانَ يَدخُلُ عليها. .
أمَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْلةَ امرأةَ أبي حُذَيْفةَ أنْ تُرْضِعَ سالمًا مَولَى أبي حُذَيْفةَ حتَّى تَذْهَبَ غَيْرةُ أبي حُذَيْفةَ، فأرضَعَتْه وهوَ رجُلٌ. قال رَبيعةُ: وكان رُخْصةً لسالمٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان آخَى بَينَه [أيْ: سالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيفةَ] وبَينَ أبي بَكرٍ. .
كان سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ يَؤُمُّ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وأصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِ قُباءٍ فيهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وأبو سَلَمةَ، وزَيدٌ، وعامِرُ بنُ رَبيعةَ. .
أمرَ النَّبيُّ امرأةَ أبي حُذَيْفةَ أن تُرْضِعَ سالمًا مولى أبي حُذَيْفةَ ، حتَّى تَذهبَ غَيرةُ أبي حُذَيْفةَ ، فأرضعتهُ وَهوَ رجلٌ .
خُذوا القُرآنَ من أربَعةٍ: من عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، ومن مُعاذٍ، ومن أُبَيٍّ، ومن سالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ. .
هذا سالمُ مَولى أبي حُذَيفةَ ، الحمدُ لله الذي جعل في أُمَّتي مثلَ هذا .
[ حديث ] في تسميةِ من شهِد بدرًا من بني عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافٍ سالمُ مولَى أبي حذيفةَ .
لا مزيد من النتائج