نتائج البحث عن
«كان عبد الله بن عمرو يقول : دع ما لست منه في شيء ، ولا تنطق فيما لا يعنيك ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما قال : سمِعتُه يقولُ : خمسٌ لهنَّ أحسنُ من الدُّهْمِ المُوقَفةِ : لا تَكلَّمْ فيما لا يعنيك ، فإنَّه فضلٌ ولا آمَنُ عليك الوِزرَ ، ولا تَكلَّمْ فيما لا يعنيك حتَّى تجِدَ له مَوضعًا ، فإنَّه رُبَّ مُتكلِّمٍ في أمرٍ يعنيه قد وضعه في غيرِ موضعِه فعُيِّب ، ولا تُمارِ حليمًا ولا سفيهًا ، فإنَّ الحليمَ يُقليك ، وإنَّ السَّفيهَ يُؤذيك ، واذكُرْ أخاك إذا تغيَّب عنك بما تحِبُّ أن يذكُرَك به ، وأعْفِه ممَّا تُحِبُّ أن يُعفيَك منه ، واعمَلْ عملَ رجلٍ يرَى أنَّه مجازًى بالإحسانِ مأخوذٌ بالإجرامِ .
لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه صورةُ تمثالٍ والمصورون يُعذبونَ يومَ القيامةِ في النارِِ يقولُ لهم الرحمنُ قوموا إلى ما صوَّرتم فلا يزالونَ يُعذَّبون حتى تنطقَ الصورُ ولا تنطقُ .
لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا [فيه صورةُ تمثالٍ والمصورون يُعذبونَ يومَ القيامةِ في النارِ يقولُ لهم الرحمنُ قوموا إلى ما صوَّرتم] فلا يزالون يُعذَّبون حتى تنطقَ الصورةُ ولا تنطقُ .
حَديثٌ رَواه أبو زُكَيرٍ يَحْيى بنُ مُحمَّدِ بنِ قَيْسٍ المَدَنيُّ، عن عَمْرِو بنِ أبي عَمْرٍو، سَمِعْتُ أَنَس، يقولُ: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لسْتُ مِن دَدٍ، ولا دَدٌ مِنِّي؟ .
عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: اجتمَعَ نِساءٌ مِن نِساءِ المُؤمنينَ عندَ عائشةَ أُم المُؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالتِ امرأةٌ منهنَّ: واللهِ لا يُعذِّبُني اللهُ أبدًا؛ إنَّما بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ألَّا أُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا أسْرِقَ، ولا أَزْنِيَ، ولا أقتُلَ وَلَدي، ولا آتِيَ ببُهتانٍ أفْتَرِيه بيْن يَدِي ورِجلِي، ولا أعْصِيَه في مَعروفٍ، وقدْ وفَّيْتُ. قال: فرجَعَت إلى بَيتِها، فأُتِيتَ به في مَنامِها، فقِيل لها: أنتِ المُتأليَّةُ على اللهِ تعالَى ألَّا يُعذِّبَكِ؟! فكيْف بقَولِكِ فيما لا يَعْنيك، ومَنْعِكِ ما لا يُغنِيكِ؟! قال: فرَجَعَت إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالتْ لها: إنِّي أُتِيتُ في مَنامي، فقِيل لي كَذا وكذا، وإنِّي أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه. .
عن ابنِ عباسٍ قال : خمسٌ لهن أحسنُ من الدُّهْمِ الْمُوقَفَةِ: لا تكلَّمْ في ما لا يَعنيك ؛ فإنه فضلٌ ، ولا آمنُ عليك الوزرَ ، ولا تكلَّمْ في ما يَعنيك حتى تجدَ له موضعًا ؛ فإنه ربَّ متكلمٍ في أمرٍ يَعنيه قد وضعه في غيرِ موضعِه فيعنَتُ ، ولا تُمارِ حليمًا ولا سفيهًا ؛ فإنَّ الحليمَ يُقليك ، وإنَّ السَّفيه يؤذِيك ، واذكر أخاك إذا تغيَّب عنك بما تحبُّ أن يذكرَك به ، واعفِه مما تحب أن يَعفِيَك منه ، واعمل عملَ رجلٍ يرى أنه مُجازًى بالإحسانِ ، مأخوذٌ بالإجرامِ . .
أنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ الحُبُليَّ حدَّثَه قال: أخرَجَ لنا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قِرْطاسًا، وقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا يقول: اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنت رَبُّ كلِّ شيءٍ، وإلهُ كلِّ شيءٍ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وأنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، والملائكةُ يشهَدونَ، أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ وشِركِه، وأعوذُ بكَ أنْ أقترِفَ على نفْسي إثمًا أو أجُرَّه على مُسلِمٍ، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُه عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أنْ يقولَ ذلك حين يريدُ أنْ ينامَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ يَسَارٍ، أنَّ عمرَو بنَ حُرَيثٍ، عاد الحَسَنَ بنَ عليٍّ، فقال له عليٌّ: أَتَعودُ الحَسَنَ وفي نفْسِكَ ما فيها؟ فقال له عمرٌو: إنَّكَ لستَ بربِّي فتُصرِّفُ قَلْبي حيثُ شِئْتَ. قال عليٌّ: أمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُنا أنْ نُؤدِّيَ إليكَ النَّصيحةَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ عاد أخاه إلَّا ابتعَث اللهُ له سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عليه من أيِّ ساعاتِ النَّهارِ، كان حتى يُمسيَ، ومن أيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كان حتى يُصبِحَ. قال له عمرٌو: كيف تقولُ في المْشيِ مع الجِنازةِ: بيْنَ يدَيْها أو خلْفَها؟ فقال عليٌّ: إنَّ فضْلَ المَشيِ خلْفَها على بيْنَ يدَيْها، كفضْلِ صلاةِ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ. قال عمرٌو: فإنِّي رأيْتُ أبا بكْرٍ وعمرَ يَمشيانِ أمامَ الجِنازةِ. قال عليٌّ: إنَّهما كَرِها أنْ يُحْرِجا النَّاسَ. .
قُلتُ للحسَنِ بنِ عليٍّ: بأبي أنت! تحفَظُ مِن حديثِ جَدِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا؟ قال: بأبي هو وأمِّي! كُنتُ أصغَرَ مِن ذلك، ولكنِّي سمعْتُ منه كَلِماتٍ فوَعَيتُهنَّ، سمِعْتُه يقولُ: دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ والكَذِبَ رِيبةٌ، وعَلَّمني كَلِماتٍ أدعو بهنَّ في القُنوتِ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ، وبارِكْ لي فيما آتيتَ، وقِني شَرَّ ما قضَيتَ؛ إنَّك تقضي ولا يُقضى عليك، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ، تباركْتَ وتعالَيتَ. قال: ودخَلْتُ معه بيتَ الصَّدَقةِ فتناوَلْتُ تمَراتٍ، فأدخل أُصبُعَه فأخرجها وقال: إنَّا- آلَ مُحمَّدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ .
سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ ما مِنْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ أكثرَ حديثًا عنهُ مِنِّي إلا ما كان مِنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فإنهُ كان يَكتبُ ولا أَكتبُ .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ثلاث يصفين لك من ود أخيك : أن تسلم عليه إذا لقيت ، وتوسع له في المجلس ، وتدعوه بأحب أسمائه إليه ، وثلاث من الغي : تجد على الناس فيما تأتي ، وترى من الناس ما يخفى عليك من نفسك ، وأن تؤذي جليسك فيما لا يعنيك
«عن الحَسَنِ بنِ علِيٍّ أنَّه مَرِضَ فعادَه عَمْرُو بنُ حُرَيثٍ ودَخَلَ عليه علِيٌّ، فقالَ: يا عَمْرُو تَعودُ الحَسَنَ وفي النَّفْسِ ما فيها؟ وكانَ يُحِبُّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ، فقالَ: يا علِيُّ، إنَّك لسْتَ برَبِّ قَلْبي تُصَرِّفُني حيثُ شِئْتَ! قالَ: أَمَا أنَّ ذلك ليس بمانِعي أن أرى لك النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن عَبْدٍ مُسلِمٍ يَعودُ مَريضًا إلَّا صلَّى عليه سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ مِن السَّاعةِ الَّتي عادَه فيها، إن كانَ نَهارًا حتَّى تَغرُبَ الشَّمْسُ، وإن كانَ لَيْلًا حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ». .
كيف بك يا عبدَ اللهِ بنَ عَمرو إذا بقِيتَ في حُثالةٍ من الناسِ مرَجَتْ عهودُهم و أماناتُهم ، و اختلفوا فصاروا هكذا : و شبَّك بين أصابعِه قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما تأمرُني ؟ قال : عليك بخاصَّتِك ، و دَعْ عنك عوامَّهم .
الْتَقى عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصي رَضِيَ اللهُ عنهم على المروةِ، فتحدَّثا، ثمَّ مضى عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، وبَقِيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يبكي، فقال له رجُلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: هذا -يَعْني: عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو- زعَمَ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان في قلبِهِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن كِبْرٍ، كبَّهُ اللهُ على وجهِهِ في النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج