نتائج البحث عن
«كان عمر أيوب ثلاثا وتسعين سنة ، وأوصى عند موته إلى ابنه حومل ، وقد بعث الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم يوصِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندَ موتِه إلا بثلاثٍ : أوصى للرَّهاويِّينَ بجادِّ مائةِ وسْقٍ من خيبرَ ، وأوصى للدَّاريِّينَ بجادِّ مائةِ وسقٍ من خيبرَ ، وأوصى للشَّنئيِّينَ بجادِّ مائةِ وَسقٍ من خيبرَ ، وأوصى للأشعَريِّين بجادِّ مائةِ وسقٍ من خيبرَ ، وأوصى بتنفيذِ بعثِ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وأوصى أن لا يُتركَ بجزيرةِ العربِ دينانِ .
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا حضَرَتْ عَمْرَو بنَ العاصِ الوَفاةُ، قالَ: كِيلوا مالي فكَالوهُ فوَجَدوهُ اثْنَينِ وخَمْسينَ مُدًّا، فقالَ: مَن يَأخُذُه كما فيه؟ يا لَيْتَه كانَ بَعْرًا. قالَ: وكانَ المُدُّ ستَّ عَشْرةَ أُوقيَّةً، الأُوقيَّةُ منه مَكُّوكانِ، وماتَ عَمْرُو بنُ العاصِ يومَ الفِطْرِ، وقدْ بلَغَ أرْبعًا وتِسْعينَ سَنةً، وصلَّى عليه ابنُه عَبدُ اللهِ، ودُفِنَ بالمُقطَّمِ في سَنةِ ثَلاثٍ وأرْبَعينَ، ثمَّ استَعمَلَ مُعاويةُ على مِصرَ وأعْمالِها أخاهَ عَنْبَسةَ بنَ أبي سُفْيانَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ عندَ موتِهِ احفَظوا عنِّي ثلاثًا - إنِّي لم أقْضِ في الجدِّ شيئًا ولم أقُل في الكَلالةِ شيئًا ولم استخلِفْ أحدًا .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ طافَ بالبَيتِ سَبعًا، ثمَّ صَلَّى عِندَ المَقامِ رَكعَتينِ، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّفا مِن البابِ الذي يَخرُجُ إليه، فطافَ بالصَّفا والمَروةِ، قال: وأخبَرَني أيَّوبُ عن عَمرِو بنِ دينارٍ عنِ ابنِ عُمرَ أنَّه قال: هو سُنَّةٌ. .
تُوُفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وتركَ ابنةً له من خُوَيْلَةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقَصِ قال وأَوْصَى إلى أخيه قُدَامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالايَ قال فخطَبْتُ إلى قدامَةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزَوَّجَنِيهَا ودخلَ المغيرةُ بنُ شعبةَ يعْنِي إِلَى أمِّهَا فَأَرْغَبَهَا بالمالِ فحَطَّتْ إليه وحطَّتْ الجارِيَةُ إلى هَوَى أُمِّها فأَبَتا حتى ارْتَفَعَ أمرُهُمَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قدامةُ بنُ مظعونٍ يا رسولَ اللهِ أَخِي وَأَوْصَى بِهَا إلَيَّ فَزَوَّجْتُهَا ابنَ عَمِّهَا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلمْ أُقَصِّرْ بِهَا في الصلاحِ ولَا في الكَفَاءَةِ ولَكِنَّهَا امرأةٌ وإنما حطَّتْ إِلَى هَوَى أُمِّها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هِيَ يَتِيمَةٌ ولَا تُنْكَحُ إلَّا بإذْنِها قال فَانْتُزِعَتُ واللهِ مِنِّي بَعدَ أنْ مَلَكْتُهَا فزوَّجُوها المغيرةَ بنَ شُعْبَةَ .
عنْ لُؤْلؤةَ مَوْلاةِ أُمِّ الحَكَمِ ابْنةِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ قالتْ: لَمَّا كانَ اليومُ الَّذي قُتِلَ فيه عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ والرَّايةُ يَحمِلُها أبو هاشِمِ بنُ عُتْبةَ، وقد قُتِلَ أصْحابُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ذلك اليومَ حتَّى كانَ العَصرُ، ثمَّ تقدَّمَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ ورَأى أبا هاشِمٍ يُقدِّمُه، وقد جنَحَتِ الشَّمسُ للغُروبِ، ومعَ عَمَّارٍ ضَيْحٌ مِن لَبنٍ يَنتظِرُ وُجوبَ الشَّمسِ أنْ يُفطِرَ، فقالَ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ وشرِبَ الضَّيْحَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: آخِرُ زادِكَ منَ الدُّنْيا ضَيْحٌ مِن لَبَنٍ، قالَ: ثمَّ أقرَبَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ سَنةً. .
ما من أحدٍ يموتُ سِقطًا ولاهرِمًا – وإنما الناسُ فيما بين ذلك – إلا بُعِثَ ابنَ ثلاثٍ وثلاثين سنةً فإن كان من أهلِ الجنَّةِ كان على مَسحةِ آدمَ ، وصورةِ يوسفَ ، وقلبِ أيوبَ ، ومن كان من أهلِ النَّارِ عُظِّموا وفُخِّموا كالجبالِ . .
عَن ابنِ عُمرَ قالَ : تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترَك ابنةً لَه مِن خُويلةَ بنتِ حَكيمِ بنِ أميَّةَ بنِ حارِثةَ الأوقَصِيِّ وأوصى إلى أخيهِ قُدامةَ بنِ مظعونٍ ، فخطبتُ إلى قُدامةَ بنِ مظعونٍ فزوَّجَنيها ، ودخَلَ المغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى أمِّها فأرغبَها في المالِ فحَطَّت إليهِ وحَطَّت الجاريةُ إلى هوى أمِّها فترافَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : هيَ يتيمةٌ ولا تُنكَحُ إلَّا بإذنِها .
ما مِن أحدٍ يموتُ سقطًا ولا هرمًا وإنما الناسُ فيما بين ذلك إلا بُعِث ابنَ ثلاثٍ وثلاثينَ سنةً فمَن كان مِن أهلِ الجنةِ كان على مسحةِ آدمَ وصورةِ يوسفَ وقلبِ أيوبَ ومَن كان مِن أهلِ النارِ عظُموا وقخموا كالجبالِ .
كتب إليَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بخمسٍ من صَوافي الأمراءِ : أن الأسنانَ سواءٌ ، وفي عينِ الدابةِ ربُعُ ثمنِها ، وإن الرجلَ يُسألُ عندَ موتِه عن ولدِه فأصدقُ ما يكونُ عندَ موتِه ، وجِراحةُ النساءِ سواءٌ إلى الثلثِ من ديةِ الرجلِ .
عن إبراهيمَ قال : كان فيما جاء به عروةُ البارقيُّ إلى شريحٍ من عندِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : أن الأصابعَ سواءٌ الخِنصَرَ والإبهامَ وإن جُرِحَ الرجالُ والنساءُ سواءٌ في السِّنِّ والموضِحَةَ ، وما خلا ذلك فعلى النصفِ ، وإن في عينِ الدابةِ ربُعَ ثمنِها ، وإن أحقَّ أحوالِ الرجلِ أن يُصدَّقَ عليها عندَ موتِه في ولدِه إذا أقرَّ به ، قال مغيرةُ : ونسيت الخامسةَ حتى ذكَّرني عبيدةُ أن الرجلَ إذا طلق امرأتَه ثلاثا ورِثتْه ما دامت في العدةِ .
ما من أحدٍ يموتُ سقْطًا ولا هرَمًا ، وإنما النَّاسُ فيما بين ذلك إلَّا بُعِث ابنَ ثلاثٍ وثلاثين سنةً ، فإن كان من أهلِ الجنَّةِ على مسْحَةِ آدمَ ، وصورةِ يوسفَ ، وقلبِ أيُّوبَ . ومن كان من أهلِ النَّارِ عُظِّموا وفُخِّموا كالجبالِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كان إذا أكَلَ طَعامًا بعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أبي أيُّوبَ، فبعَثَ إليهِ بِفَضْلَةٍ لم يَأكُلْ منها، فيها ثُومٌ، فأتاهُ أبو أيُّوبَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أحَرامٌ هو؟ قالَ: لا، ولكنِّي كَرِهتُهُ مِن أجْلِ ريحِهِ. فقالَ أبو أيُّوبَ: فإنِّي أكرَهُ ما كَرِهتَ. .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
حَديثُ: إذا أحَبَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَبدًا... الحَديث، وفيه ذِكرُ عائِشةَ [يَعني حَديثَ: "إذا أحَبَّ العَبدُ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللَّهُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ العَبدُ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه"، فذَكَر ذلك لعائِشةَ، فقالت: "يَرحَمُه الله، حَدَّثَكُم بآخِرِ الحَديثِ، ولم يُحَدِّثْكُم بأوَّلِه"، قالت عائِشةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا أرادَ اللَّهُ بعَبدٍ خَيرًا بَعَثَ إليه مَلَكًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فيُسَدِّدُه ويُبَشِّرُه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتى مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ، اخرُجي إلى مَغفِرةٍ مِنَ اللهِ ورِضوانٍ، وتَتَهَوَّعُ نَفسُه رَجاءَ أن تَخرُجَ، فذلك حينَ يُحِبُّ لقاءَ اللهِ، ويُحِبُّ اللهُ لقاءَه. وإذا أرادَ بعَبدٍ شَرًّا بَعَثَ إليه شَيطانًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فأغواه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتاه مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ، اخرُجي إلى سَخَطٍ مِنَ اللهِ وغَضَبٍ، فتَفرَّقَ في جَسَدِه، فيَستَرِطُه، فذاكَ حينَ يُبغِضُ لقاءَ اللهِ ويُبغِضُ اللَّهُ لقاءَه] .
لا مزيد من النتائج