نتائج البحث عن
«كان عندي تمر دون ، فابتعت به من السوق تمرا أجود منه بنصف كيله ، فقدمته إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن بلالٍ ، قال : كان عندي تمرٌ دونَ فابتعْتُ به تمرًا أجودَ منه بنصفِ كَيلِه ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . . . . . . . الحديثَ .
عن بلالٍ رضي الله عنه قال : كان عندي تمرٌ دُوْنٌ فابتعتُ بهِ من السوقِ تمرا أجودَ منهُ بنصفِ كيْلِهِ ، فقدمتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثتهُ بما صنعتُ ، فقال صلى الله عليه وسلم : انطلقْ فخذْ تمركَ واردُدْ هذا ، ففعلتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : التمرُ بالتمرِ مثلا بمثلٍ ، والحنطةُ بالحنطةِ مثلا بمثلٍ ، والشعيرُ بالشعيرِ مثلا بمثلٍ ، والملحُ بالملحِ مثلا بمثلٍ ، والذهبُ بالذهبِ وزْنًا بوزنٍ ، والفضةُ بالفضةِ وزنًا بوزنٍ ، فما كانَ من فضْلٍ فهو ربَا .
كان عندِي تمرٌ فبِعْتُهُ في السوقِ بتمرٍ أجوَدَ منه بنصفِ كَيْلِهِ فقدَّمْتُهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما رَأَيْتُ اليومَ تَمْرًا أجودَ منه من أينَ هذَا يا بلالُ فحدثْتُهُ بما صنَعْتُ فقالَ انطَلِقْ فرُدَّهُ على صاحبِهِ وخُذْ تَمْرَكَ فبِعْهُ بحنطَةٍ أوْ بشعيرٍ ثمَّ اشتَرِ بِهِ من هذا التمرِ فَفَعَلْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التمرُ بالتمرِ مِثْلًا بمثْلٍ والحنطةُ بالحنطةِ مِثْلًا بمثْلٍ والشعيرُ بالشعيرِ مِثْلًا بمثلٍ والملحُ بالملحِ مِثْلًا بمثلٍ والفضةُ بالفضةِ وَزْنًا بوزْنٍ فمَا كان من فضْلٍ فهو رِبًا .
كان عندي تمرٌ دون ، فابتَعتُ منه بالسوقِ تمرًا أجودَ منه بنصفِ كيلِه ، فذهَبتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وحدَّثتُه بما صنَعتُ ، فقال : انطلِقْ فخُذْ تمرَكَ واردُدْ هذا ففعَلتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : التمرُ بالتمرِ مِثلًا بمِثلٍ ، والحِنطةُ بالحِنطةِ مِثلًا بمِثلٍ ، والشعيرُ بالشعيرِ مِثلًا بمِثلٍ ، والمِلحُ بالمِلحُ مِثلًا بمِثلٍ ، والذهبُ بالذهبِ وزنًا بوزنٍ ، والفضةُ بالفضةِ وزنًا بوزنٍ ، وما كان مِن فضلٍ فهو رِبًا .
عن بلالٍ قال : كان عندي مِزوَدٌ من تمرٍ دونٍ قد تغيَّر, فابتعتُ تمرًا أجودَ منه في السُّوقِ بنصفِ كيْلِه, بعتُه صاعَيْن بصاعٍ, وأتيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فقال : من أين لك هذا , فحدَّثتُه بما صنعتُ , فقال : هذا الرِّبا بعينِه, انطلِقْ فرُدَّه على صاحبِه, وخُذْ تمرَك وبِعْه بحِنطةٍ أو شعيرٍ ؛ ثمَّ اشتَرِ من هذا التَّمرِ, ثمَّ ائتني به, ففعلتُ ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : التَّمرُ بالتَّمرِ مثلًا بمثلٍ, والحِنطةُ بالحِنطةِ مثلًا بمثلٍ, والذَّهبُ بالذَّهبِ وزنًا بوزنٍ, و الفضَّةُ بالفضَّةِ وزنًا بوزنٍ ؛ فما كان من فضلٍ, فهو الرِّبا ؛ فإذا اختلفت, فخذوا واحدًا بعشرةٍ .
كان عندي تمرٌ فبِعتُه بأجوَدَ منه : بنصفِ كيْلِه ، أو ببعضِ كيْلِه ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثتُه فقال : انطلِقْ فرُدَّه على صاحبِه ، وخُذْ تمرَك ، التَّمرُ بالتَّمرِ مِثلًا بمثلٍ ، ففعلتُ .
عن بلالٍ ، قال : كان عندي تمرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصبتُ به أجودَ منه صاعًا بصاعَيْن . . . . . . الحديثَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يرزقنا تمرًا من تمرِ الجمعِ ، فنستبدلُ بِهِ تمرًا هوَ أطيبُ منْهُ , ونزيدُ في السِّعرِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : لاَ يصلحُ صاعُ تمرٍ بصاعينِ ، ولاَ درْهمٌ بدرْهمينِ ، والدِّرْهمُ بالدِّرْهمِ , والدِّينارُ بالدِّينارِ ، لاَ فضلَ بينَهما إلاَّ وزنًا. .
كانَ لرَجلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ، فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاستَقرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خَوْلةَ بِنتِ حَكيمٍ تَمرًا فأعْطاهُ إيَّاه، وقالَ: «أمَا إنَّه كانَ عِنْدي تَمرٌ، ولكنَّه كان عَثَريًّا»، ثمَّ قالَ: «كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ المُؤمِنونَ، وإنَّ اللهَ لا يَترحَّمُ على أُمَّةٍ لا يأخُذُ الضَّعيفُ منكم حقَّه منَ القَويِّ غيرَ مُتَعتَعٍ». .
كانَ لرجلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تمرٌ فأتاهُ يتَقاضاهُ فاستَقرضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مِن خولةَ بنتِ حَكيمٍ تمرًا وأعطاهُ إيَّاهُ وقالَ : أما إنَّهُ قد كانَ عِندي تمرٌ ولَكِنَّهُ كانَ غبرًا ، ثمَّ قالَ : كذلِكَ يَفعلُ عبادُ اللَّهِ المؤمنونَ ، إنَّ اللَّهَ لا يتَرحَّمُ على أمَّةٍ لا يأخذُ الضَّعيفُ فيهم حقَّهُ غيرَ مُتَعْتعٍ .
كان عندي من تمرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ أطيبَ منه صاعًا بصاعَينِ فاشتريتُه فأتيتُ به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من أين لك هذا يا بلالُ فقلتُ اشتريتُه صاعًا بصاعَينِ فقال رُدَّهُ ورُدَّ علينا تمرَنا .
كان لرَجلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاستَقرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خَوْلةَ بنتِ حَكيمٍ تَمرًا فأعْطاهُ إيَّاهُ وقالَ: «أمَا إنَّه قد كان عِندي تَمرٌ لكنَّه قد كان عَثَريًّا»، ثمَّ قالَ: «كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ المُؤمِنونَ، إنَّ اللهَ لا يَترحَّمُ على أمَّةٍ لا يأخُذُ الضَّعيفُ منهم حقَّه غيرَ مُتَعتَعٍ». .
سألتُ أبا مِجلَزٍ عنِ الصرفِ فقال:كان ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لا يَرى به بأسًا زمانًا من عُمُرِه ما كان منه عينًا يعني: يدًا بيدٍ، فكان يقولُ: إنما الرِّبا في النسيئةِ. فلَقِيَه أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ فقال: يا ابنَ عباسٍ، ألا تتَّقي اللهَ إلى متى تؤكِلُ الناسَ الرِّبا؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجِه أمِّ سلَمَةَ: إني لأشتَهي تمرَ عجوةٍ فبعَث صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فجاء بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرِ عجوةٍ فقامتْ فقدَّمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه أعجَبه، فتناوَل تمرةً ثم أمسَك فقال: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أمُّ سلَمَةَ: بعَثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأتانا بدلَ الصاعينِ هذا الصاعُ الواحدَ، وها هو، كُلْ، فألقى التمرةَ بين يدَيه فقال: رُدُّوه لا حاجةَ لي فيه، التمرُ بالتمرِ، والحِنطةُ، بالحِنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، يدًا بيدٍ عينًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ فمَن زاد فهو رِبًا ثم قال: كذلك ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا إلى آخِرِه .
اسْتَسْلَفَ ابنُ عمرَ مِنِّي ألفَ درهَمٍ فَقَضَاني أجودَ مِنْها فقلْتُ إنَّ دراهمَكَ أجودُ من دراهِمِي قال ما كان فيها من فضْلٍ نائِلٍ لَكَ من عنْدِي .
لا مزيد من النتائج