نتائج البحث عن
«كان فقهاء المدينة يشترون الرق ويغالون بها حتى بلغ ثمنها دينارا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ في غزوةٍ فقالَ لي أتبيعُ ناضحَكَ هذا بدينارٍ واللَّهُ يغفرُ لَكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هوَ ناضحُكم إذا أتيتُ المدينةَ قالَ فتبيعُهُ بدينارينِ واللَّهُ يغفرُ لَكَ قالَ فما زالَ يزيدني دينارًا دينارًا ويقولُ مَكانَ كلِّ دينارٍ واللَّهُ يغفِرُ لَكَ , حتَّى بلغَ عشرينَ دينارًا فلمَّا أتيتُ المدينةَ , أخذتُ برأسِ النَّاضحِ فأتيتُ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا بلالُ أعطِهِ منَ الغنيمةِ عشرينَ دينارًا وقالَ انطلِق بناضحِكَ فاذْهب بِهِ إلى أَهلِكَ .
حديث السَّومِ [يعني حديث: كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ في غزوةٍ فقالَ لي أتبيعُ ناضحَكَ هذا بدينارٍ واللَّهُ يغفرُ لَكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هوَ ناضحُكم إذا أتيتُ المدينةَ قالَ فتبيعُهُ بدينارينِ واللَّهُ يغفرُ لَكَ قالَ فما زالَ يزيدني دينارًا دينارًا ويقولُ مَكانَ كلِّ دينارٍ واللَّهُ يغفِرُ لَكَ, حتَّى بلغَ عشرينَ دينارًا فلمَّا أتيتُ المدينةَ, أخذتُ برأسِ النَّاضحِ فأتيتُ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا بلالُ أعطِهِ منَ الغنيمةِ عشرينَ دينارًا وقالَ انطلِق بناضحِكَ فاذْهب بِهِ إلى أَهلِكَ] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فقال : ( ناضِحُك تبيعُنيه إذا قدِمْنا المدينةَ إنْ شاء اللهُ بدينارٍ ؟ واللهُ يغفِرُ لكَ ) قال : قُلْتُ : هو ناضِحُكم يا رسولَ اللهِ قال : ( تبيعُنيه إذا قدِمْنا المدينةَ إنْ شاء اللهُ بدينارَيْنِ ) قال : قُلْتُ : ناضِحُكم يا رسولَ اللهِ فما زال يقولُ حتَّى بلَغ عِشرينَ دينارًا كلُّ ذلك يقولُ : ( واللهُ يغفِرُ لكَ ) فلمَّا قدِمْنا المدينةَ جِئْتُ به أقودُه قُلْتُ : دونَكم ناضِحَكم يا رسولَ اللهِ قال : ( يا بلالُ أعطِه مِن الغنيمةِ عِشرينَ دينارًا وارجِعْ بناضحِكَ إلى أهلِكَ ) .
أنَّ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي كتابِ عمرَ في الصدقةِ أنَّ الذهبَ لا يُؤخذُ منهُ شيٌء حتى يبلغَ عشرينَ دينارًا فإذا بلغَ عشرينَ دينارًا ففيهِ نصفُ دينارٍ والوَرِقُ لا يُؤخذُ منهُ شيٌء حتى يبلغَ مائتيْ درهمٍ فإذا بلغَ مئتيْ درهمٍ ففيها خمسةُ دراهمَ .
في رجلٍ كان لهُ على رجلٍ عشرونَ درهمًا فجعلَ يُهْدِي إليهِ وجعلَ كلَّما أَهْدَى إليهِ هديةً باعها حتى بلغَ ثمنُهَا ثلاثةَ عشرَ درهمًا فقال ابنُ عباسٍ لا تأخذْ منهُ إلا سبعةَ دراهمَ .
إن في كتابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وفي كتابِ عمرَ في الصدقةِ : أن الذهب لا يؤخذُ منها شيء حتى تبلغَ عشرينَ دينارا ، فإذا بلغ عشرينَ دينارا ففيهِ نصفُ دينارٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال في رجلٍ كان له على رجلٍ عشرونَ درهمًا ، فجعَل يُهدي إليه ، وجعَل كلما أهدى إليه هديةً باعها ، حتى بلَغ ثمنُها ثلاثةَ عشرَ درهمًا ، فقال ابنُ عباسٍ : لا تأخُذْ منه إلا سبعةَ دراهمَ .
أنَّهُ خرجَ ذاتَ يومٍ إلى البقيعِ وَهوَ المقبَرةُ لحاجتِهِ وَكانَ النَّاسُ لا يذهَبُ أحدُهم في حاجتِهِ إلَّا في اليومينِ والثَّلاثةِ فإنَّما يبعَرُ كما تبعرُ الإبلُ ثمَّ دخلَ خرْبةً فبينَما هوَ جالسٌ لحاجتِهِ إذ رأى جرذًا أخرجَ من جُحرٍ دينارًا ثمَّ دخلَ فأخرجَ آخرَ حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ثمَّ أخرجَ طرفَ خرقةٍ حمراءَ قالَ المقدادُ فسللتُ الخرقةَ فوجدتُ فيها دينارًا فتمَّت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فخرجتُ بِها حتَّى أتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ خبرَها فقلتُ خذ صدقتَها يا رسولَ اللَّهِ قالَ ارجع بِها لا صدقةَ فيها بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها ثمَّ قالَ لعلَّكَ أتبعتَ يدَكَ في الجُحرِ قلتُ لا والَّذي أَكرمَكَ بالحقِّ قالَ فلم يفنَ آخرُها حتَّى ماتَ .
ثَكِلَتْك أُمُّك يا زِيادُ، إنِّي كُنْتُ لَأَعُدُّك مِن فُقَهاءِ أهْلِ المَدينةِ. .
هذا أوَانُ يُخْتَلَسُ العِلمُ من الناسِ ، حتى لا يَقدِرُوا مِنهُ على شيءٍ ، ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا زِيادُ ! إنْ كنتُ لَأَعُدُّكَ من فُقهاءِ أهْلِ المدينةِ ، هذه التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليهودِ والنصارَى فماذا يعني عنْهمْ .
ذهب المقدادُ لحاجتِه ببقيعِ الخبخبةِ فإذا جُرذٌ يُخرج من جُحرٍ دينارًا ثم لم يزلْ يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعةَ عشر دينارًا ثم أخرج خرقةً حمراءَ يعني فيها دينارٍفكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فذهب بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره وقال له خُذْ صدقتَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل هويتَ إلى الجُحرِ قال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك اللهُ لك فيها .
ذَهَبَ المِقْدادُ لحاجتِه لبَقيعِ الخَبْخَبةِ فإذا جُرَذٌ يُخرِجُ مِن جُحْرٍ دينارًا، ثُمَّ لم يَزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا حتَّى أَخرَجَ سَبْعةَ عَشَرَ دينارًا، ثُمَّ أَخرَجَ خِرْقةً حَمْراءَ -يَعْني فيها دينارٌ- فكانَتْ ثَمانيةَ عَشْرةَ دينارًا، فذَهَبَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه، وقالَ له: خُذْ صَدَقتَها، قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هلْ هَوَيْتَ للجُحْرِ؟"، قالَ: لا، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بارَكَ اللهُ لك فيها". .
ذهب المقدادُ لحاجتِه [ببقيعِ الخبخبةِ فإذا جُرذٌ يُخرج من جُحرٍ دينارًا ثم لم يزلْ يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعةَ عشر دينارًا ثم أخرج خرقةً حمراءَ يعني فيها دينارٍفكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فذهب بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره وقال له خُذْ صدقتَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل هويتَ إلى الجُحرِ قال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك اللهُ لك فيها] .
ذَهَبَ المِقدادُ لحاجتِهِ ببقيعِ الخَبخَبةِ فإذا جُرذٌ يُخرِجُ من جُحرٍ دينارًا ، ثمَّ لم يزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا ، حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ، ثمَّ أخرجَ خِرقةً حمراءَ - يَعني - فيها دينارٌ ، فَكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا ، فذَهَبَ بِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ وقالَ لَهُ : خُذ صدقتَها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل هويتَ إلى الجُحرِ ؟ قالَ : لا ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها .
لا مزيد من النتائج