نتائج البحث عن
«كان في مكان فيه ماء قد كشف عن ركبتيه ، فلما أقبل عثمان غطاهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا وأمَرَني بحِفظِ بابِ الحائِطِ، فجاءَ رَجُلٌ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فإذا أبو بَكرٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فإذا عُمَرُ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ يَستَأذِنُ فسَكَتَ هُنَيهةً ثُمَّ قال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ على بَلوى سَتُصيبُه، فإذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال حَمَّادٌ: وحَدَّثَنا عاصِمٌ الأحولُ، وعَليُّ بنُ الحَكَمِ، سَمِعا أبا عُثمانَ يُحَدِّثُ عن أبي موسى بنَحوِه، وزادَ فيه عاصِمٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قاعِدًا في مَكانٍ فيه ماءٌ، قدِ انكَشَفَ عن رُكبَتَيه أو رُكبَتِه، فلَمَّا دَخَلَ عُثمانُ غَطَّاها. .
كنَّا في المسجدِ فصفَّق النَّاسُ فأخذوا في التَّصفيقِ وكانَ إليهم التَّصفيقُ فالتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَى أعرابيًّا قد كشف عن فرجِه يبولُ فقال اتركوه فلمَّا فرغ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بذَنوبٍ من ماءٍ فصبَّ عليه ولم يُحصِرْه وجلس إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا في المسجدِ فصفَّق النَّاسُ وأخذوا في التَّصفيقِ وكانَ إليهم التَّصفيقُ فالتفتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى أعرابيًّا قد كشفَ عن فرجِه يبولُ فقال اترُكوه فلمَّا فرغَ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بذَنوبٍ من ماءٍ فصُبَّ عليه ولم يحصُرهُ وجلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لما مات عثمانُ بنُ مظعونٍ كشف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الثوبَ عنْ وجهِهِ وقبلَ بينَ عينيهِ وبكى بكاءً طويلًا فلما رُفِعَ على السريرِ قال طوبى لكَ يا عثمانُ لمْ تَلبَسْكَ الدنيا ولمْ تَلْبَسْهَا .
لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ كشف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الثوبَ عن وجهِهِ وقبَّلَ بين عينيهِ وبكى بكاءً طويلًا ، فلمَّا رُفِعَ على السريرِ قال : طُوبَى لكَ يا عثمانُ لم تَلْبَسْكَ الدنيا ولم تَلْبَسْهَا .
لَمَّا مات عُثمانُ بنُ مَظعُونٍ كَشَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم الثَّوبَ عَن وَجهِه، وقبَّل بَينَ عَينَيه، ثُمَّ بَكى بُكاءً طَويلًا، فلمَّا رُفِعَ على السَّريرِ قال: طُوبى لكَ يا عُثمانُ، لمْ تَلبَسْكَ الدُّنيا ولَمْ تَلبَسْها. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خَيْبَرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلما كان عمرُ وكَثُرَ عليهِ الناسُ ، أرسَل إلينا ، ثم قال : إن الناس قد كَثُروا عليّ فإن شئتُم أَعطِيتكُم مكانَ نَصيبكُم من خيبرَ مالا فنظرَ بعضُنا إلى بعض فقُلْنا : نعم ، فطُعِنَ عمرُ ولم نأخُذْ شيئا ؛ فأخذها عثمانُ ، فأبَى أن يُعطِينا ، وقال : قد كانَ عُمَر أخذها منكُم .
بَيْنا أنا غُلامٌ مع الصِّبيانِ، فذَهَبْنا إلى مكانٍ، فأجْلَسوني على مَتاعِهم وذَهَبوا عَنِّي، فبَيْنما أنا جالِسٌ، إذ بَصُرْتُ بطائرينِ مِن السَّماءِ قد هبَطَا، فقعَدَ أحدُهما عن يَمِيني، والآخَرُ عن يَساري، فأسْمَعُ الَّذي عن يَمِيني يقولُ لِصاحِبِه: هو هذا أُرْسِلْنا إليه؟ قال: نَعمْ، فبَيْنا أنا كذلك إذ أقبَلَ أصحابي مِن الصِّبيانِ، فلمَّا أبصَرَاهم ذهَبَا إلى السَّماءِ. .
أنَّهُ رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذكَرَهُ، وقال فيه: ووضَعَ يَدَهُ اليُمنى على اليُسرى، قال: وزادَ فيه شُعبةُ مَرَّةً أُخرى: فلمَّا كانَ في الرُّكوعِ وضَعَ يَدَيْهِ على رُكبَتَيْهِ، وجافى في الرُّكوعِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطانا نصيبًا من خيبرَ وأعطاناه أبو بكرٍ فلما كان عمرُ وكثُرَ عليه الناسُ أرسل إلينا ثم قال إن الناسَ قد كثروا علَيَّ فإن شئتم أن أعطيَكم مكانَ نصيبِكم من خيبرَ مالًا فنظر بعضُنا إلى بعضٍ فقلنا نعم فطُعِن عمرُ ولم يُعطِنا شيئًا , فأخذها عثمانُ فأبَى أن يعطيَنا وقال قد كان عمرُ أخذها منكم .
كان لعُثمانَ آذِنٌ، فكان يَخرُجُ بين يَدَيهِ إلى الصَّلاةِ، قال: فخرَجَ يومًا فصلَّى، والآذِنُ بين يَدَيهِ، ثم جاءَ فجلَسَ الآذِنُ ناحيةً، ولَفَّ رداءَه فوضَعَه تحت رأسِه واضطَجَعَ، ووَضَعَ الدِّرَّةَ بين يَدَيهِ، فأقبَلَ علِيٌّ في إزارٍ ورِداءٍ، وبيَدِه عصًا، فلمَّا رآه الآذِنُ من بَعيدٍ، قال: هذا عليٌّ قد أقبَلَ، فجلَسَ عُثمانُ، فأخَذَ عليه رِداءَه، فجاءَ حتى قامَ على رأسِه، فقال: اشتريتَ ضَيعةَ آلِ فُلانٍ ولوَقْفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مائِها حَقٌّ، أمَا إنِّي قد عَلِمتُ أنَّه لا يَشتَريها غيرُك، فقام عُثمانُ وجَرى بينَهما كلامٌ لا أرُدُّه حتى أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ، وجاءَ العبَّاسُ فدخَلَ بينَهما ورفَعَ عُثمانُ على عليٍّ الدِّرَّةَ، ورفَعَ عليٌّ على عُثمانَ العَصا، فجعَلَ العبَّاسُ يُسكِّنُهما، ويقولُ لعليٍّ: أميرَ المُؤمِنينَ، ويقولُ لعُثمانَ: ابنُ عمِّكَ، فلم يَزَلْ حتى سَكَتَا، فلمَّا أنْ كان من الغَدِ رَأيتُهما وكُلٌّ منهما آخِذٌ بيَدِ صاحِبِه وهما يَتَحدَّثانِ. .
بَيْنما نحن معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في صَلاةٍ في يَوْمٍ ماطِرٍ إذ أَقبَلَ أعْرابيٌّ يَسْعى، يُريدُ الصَّلاةَ، فزَلِقَ فسَقَطَ في حفْرةٍ فيها ماءٌ، فضَحِكَ مَن كانَ خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فلمَّا فَرَغَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن الصَّلاةِ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه فقالَ: "مَن قَهْقَهَ مِنكم آنِفًا فلْيَتَوضَّأْ ولْيُعِدِ الصَّلاةَ". .
خرج علينا رَسولُ اللهِ ورأسُه يَقطُرُ ماءً فصَلَّى بنا في ثوبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به قد خالَفَ بين طَرَفَيه، فلمَّا انصَرَف قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، تصَلِّي بنا في ثوبٍ واحِدٍ؟ قال: نعَمْ، أصَلِّي فيه، وفيه، أي: قد جامَعْت فيه. .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ورأسُه يَقْطِرُ ماءً، فصَلَّى بنا في ثوبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا به، قد خالَفَ بينَ طَرَفَيْه، فلما انَصَرَفَ قال عمرُ بنُ الخطابِ: يا رسولَ اللهِ، تُصَلِّي بنا في ثوبٍ واحدٍ ؟ قال: نعم، أصلِّي فيه، وفيه؛ أَيْ: قد جامَعْتُ فيه. .
عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ أنَّه صلَّى بأهلِ مِنًى أربَعَ ركَعاتٍ، فلمَّا سَلَّم أقبَلَ على النَّاسِ فقال: إنِّي تأهَّلْتُ بمكَّةَ وقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن تأهَّلَ في بَلْدةٍ فهو من أهلِها فلْيُصَلِّ أربَعًا"؛ فلذلك صَلَّيتُ أربعًا .
لا مزيد من النتائج