نتائج البحث عن
«كان قوم على شراب ، فسكر رجل منهم ، فجلدهم كلهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
يقتتلُ عند كنزِكم ثلاثةٌ كلُّهُم ابنُ خليفةٍ ثمَّ لا يصيرُ إلى واحدٍ منهم ، ثمَّ تطلُعُ الراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرقِ فيقتلونَكم قتلًا لم يُقتَلهُ قومٌ ، فإذا رأيتموهُ فبايِعوهُ ولو حبوًا على الثلجِ ، فإنهُ خليفةُ اللهِ المهديُّ .
يُقتَلُ عندَ كنزِكُم هذا ثلاثةٌ ، كلُّهمُ ابنُ خليفةٍ ، ثمَّ لا يصيرُ إلى واحدٍ منهُم ، ثمَّ تَطلعُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن قِبَلِ المشرقِ ، فيقتلونَكُم قَتلًا لم يقتُلهُ قَومٌ ، فإذا رأيتُموهُ فبايعوهُ ، ولَو حَبوًا علَى الثَّلجِ ، فإنَّهُ خليفةُ اللَّهِ المهديُّ .
لَيَبيتَنَّ قومٌ من هذه الأمةِ على طعامٍ و شرابٍ و لهوٍ ، فيُصبِحوا قد مُسِخوا قِرَدَةً و خنازيرَ .
شهد أبو بكرٍ ونافعٌ وشبلُ بنُ معبدٍ على المغيرةِ بنِ شعبةَ أنهم نظروا إليه كما نظروا إلى المرودِ في المكحلةِ فجاء زيادٌ فقال عمرُ جاء رجلٌ لا يشهدُ إلا بحقٍّ فقال رأيت مَجلسًا ضحًى ونهارًا قال فجلدهم عمرُ الحدَّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعَصا حتَّى توُفِّيَ فَكانوا في خلافةِ أبي بَكرٍ أَكْثرَ منهُم فقالَ أبو بَكْرٍ لو فرَضنا لَهُم حدًّا فتوخَّى نحوَ ما كانوا يُضرَبونَ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلدَهُم أربعينَ حتَّى توُفِّيَ ثمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم كذلِكَ حتَّى أُتيَ برجلٍ وأنَّهُ تأوَّلَ قولَهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا وأنَّ ابنَ عبَّاسٍ ناظرَهُ وفي ذلِكَ واحتجَّ ببقيَّةِ الآيةِ وَهوَ قولُهُ تعالى إِذَا مَا اتَّقَوْا والَّذي يرتَكِبُ ما حرَّمَهُ اللَّهُ ليسَ بمتَّقٍ فقالَ عُمرُ ما تَرَونَ فقالَ عليٌّ نَرَى أن تَجعَلَهُ ثمانينَ فإنَّهُ إذا شَرِبَ سكِرَ وإذا سكِرَ هَذَى وإذا هذَى افتَرَى وعلَى المُفتَري ثمانونَ جلدةً فأمرَ بِهِ عمرُ فجلدَهُ ثمانينَ .
يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة ، ثم لا يصل إلى واحد منهم ، ثم تقبل الرايات السود من قبل المشرق ، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم - ثم ذكر شيئا - فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة الله المهدي
يقتتلُ عندَ كنزِكم هذا ثلاثةٌ كلُّهمُ ابنُ خليفةٍ ثمَّ لا يصِلُ إلى واحدٍ منهم ثمَّ تقبِلُ الرَّاياتُ السُّودُ من قِبَلِ المشرقِ فيقتلونَكم قَتْلًا لم يقتُلهُ قومٌ ثمَّ ذَكرَ شيئًا فإذا رأيتُموهُ فتابِعوهُ ولو حَبوًا على الثَّلجِ فإنَّهُ خليفةُ اللَّهِ المَهديُّ .
يَقتتِلُ عِندَ كَنزِكُم ثَلاثةٌ كلُّهم ابنُ خَليفةٍ، ثمَّ لا يَصيرُ إلى واحدٍ منهم، ثمَّ تَطلُعُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن قِبَلِ المشرِقِ، فيُقاتِلونكم قِتالًا لم يُقاتِلْه قومٌ، ثمَّ ذكَرَ شَيئًا فقال: إذا رَأيْتُموه فبايِعوه ولوْ حَبْوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّه خَليفةُ اللهِ المهْديُّ. .
يُقتَلُ عندَ كَنزِكُم ثلاثَةٌ كُلُّهُم ابنُ خَليفَةٍ لا يصيرُ إلى واحِدٍ منهُم ثُمَّ تطلُعُ الراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرِقِ فيقاتلونَكُم قتالًا لَم يقاتِلهُ قومٌ ثُمَّ ذكر شيئًا لا أحفَظُهُ قال فإذا رأيتُموه فبايِعوهُ ولو حَبوًا على الثَّلجِ فإنَّهُ خليفَةُ اللَّهِ المهدِيُّ .
يَقتَتِلُ عِندَ كَنزِكُم هذا ثَلاثةٌ، كُلُّهمُ ابنُ خَليفةٍ، ثُمَّ لا يَصيرُ إلى واحِدٍ مِنهم، ثُمَّ تَطلُعُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، فيَقتُلوهم قَتلًا لَم يُقتَلْه قَومٌ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيئًا لا أحفظُه، فإذا رَأيتُموه فبايَعوه ولَو حَبوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّه خَليفةُ اللهِ المَهديُّ .
يقتتلُ عندَ كنزِكم ثلاثةٌ ، كلُّهمُ ابنُ خليفةٍ ، ثمَّ لاَ يصيرُ إلى واحدٍ منْهم ، ثمَّ تطلعُ الرَّاياتُ السُّودُ من قبلِ المشرقِ ، فيقتلونَكم قتلاً لم يقتلْهُ قومٌ، ثمَّ ذَكرَ شيئًا لاَ أحفظُهُ فقالَ ، فإذا رأيتموهُ فبايعوهُ ولو حبوًا على الثَّلجِ ، فإنَّهُ خليفةُ اللهِ المَهديُّ. .
يَقتتِلُ عندَ كَنزِكم ثلاثةٌ، كلُّهم ابنُ خَليفةٍ، ثُمَّ لا يَصيرُ إلى واحدٍ منهم، ثُمَّ تَطلُعُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن قِبلِ المَشرقِ، فيَقتُلونَكم قَتلًا لم يَقتُلْه قَومٌ، -ثُمَّ ذَكَرَ شيئًا لا أحفَظُه- فقال: فإذا رَأَيتُموه، فبايِعوه ولو حَبْوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّهُ خَليفةُ اللهِ المَهديُّ. .
لمَّا كان في غزوةِ تبوكَ , تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ , يدخلون عليهم , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فنادَى في النَّاسِ : الصَّلاةَ جامعةً . قال : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمسِكٌ بعنزةٍ وهو يقولُ : ما تدخلون على قومٍ غضِب اللهُ عليهم . فناداه رجلٌ منهم : نعجبُ منهم يا رسولَ اللهِ قال : أفلا أنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك : رجلٌ من أنفسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلكم , وبما هو كائنٌ بعدكم , فاستقيموا وسدِّدوا , فإنَّ اللهَ لا يعبأُ بعذابِكم شيئًا , وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا .
لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ، تَسارَعَ النَّاسُ إلى أهلِ الحِجْرِ يَدخُلونَ عليهم، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامعةً، قال: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بَعيرَه، وهو يقولُ: ما تَدخُلونَ على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداهُ رَجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ، قال: أفلَا أُنبِّئُكم بأعجَبَ من ذلك؟ رَجلٌ من أنفُسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم، فاسْتَقيموا وسَدِّدوا؛ فإنَّ اللهَ لا يَعبَأُ بعَذابِكم شيئًا، وسَيأْتي قومٌ لا يَدفَعونَ عن أنفُسِهم بشيءٍ. .
[لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ يدخُلون عليهم، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ممسِكٌ بعيرَه، وهو يقولُ: «ما تدخُلون على قَومٍ غَضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداه رجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ! قال: «أفلا أنَبِّئُكم بأعجبَ من ذلك؟ رجلٌ من أنفُسِكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم، وما هو كائِنٌ بَعدَكم، فاستقيموا وسَدِّدوا، فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا، وسيأتي قومٌ لا يَدفَعون عن أنفُسِهم بشيءٍ] .
لا مزيد من النتائج