نتائج البحث عن
«كان لأيوب النبي صلى الله عليه وسلم أخوان فجاءا فلم يستطيعا يدنوا منه من ريحه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً كان بينَها وبينَ زَوجِها خصومةٌ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت المرأةُ: هذا زوجي، والذي بعثَك بالحقِّ ما في الأرضِ أبغضُ إليَّ منه، وقال الآخَرُ: هذه امرأتي، والذي بعثَك بالحَقِّ ما في الأرضِ أبغَضُ إليَّ منها، فأمَرَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يدنوَا إليه، ثمَّ دعا لهما، فلم يفتَرِقا من عندِه حتى قالت المرأةُ: والذي بعثَك بالحقِّ ما خَلَق اللهُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منه، وقال الرَّجُلُ: والذي بعَثَك بالحقِّ ما خَلَق اللهُ شيئَّا أحَبَّ إليَّ منها. .
أنَّ امرأةً كان بينَها وبينَ زَوْجِهَا خصومًا فَأَتَيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتِ الْمَرْأَةُ هَذَا زَوْجِي والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُ وَقَالَ الْآخَرُ هَذِهِ امْرَأَتِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بالْحَقِّ مَا فِي الْأَرْضِ أبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهَا فَأَمَرهُمَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدْنُوَا إِلَيْهِ ثمَّ دعا لهما فلَمْ يَفْتَرِقَا مِنْ عِنْدِهِ حتَّى قَالَتِ المرأةُ والذي بعثَكَ بالحقِّ ما خلَقَ اللهُ شيئًا هُوَ أَحَبُّ إليَّ مِنْهُ وقالَ الزوجُ والَّذِي بعَثَكَ بِالحَقِّ مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا .
مَن أكَلَ الفُجلَ فسَرَّه ألَّا يُوجَدَ منه ريحُه، فليَذكُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ أوَّلِ قَضْمةٍ. .
أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قومٌ يبايعونَهُ وفيهم رجلٌ من يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلَم يزل يبايعُهُم ويؤخِّرُهُ ، ثمَّ قالَ : إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبُ النِّساءِ ما ظَهَرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ . .
أنَّ امرأةً كانت بَيْنَها وبَيْنَ زوجِها خُصومةٌ فأتَيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتِ المرأةُ هذا زَوْجي والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما في الأرضِ أبغَضُ إليَّ منه وقال الزَّوجُ هذه امرأتي والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما في الأرض شيءٌ أبغَضُ إليَّ منها فأمَرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يدنُوَا إليه ثمَّ دعا لهما فلَمْ يفتَرِقا مِن عندِه حتَّى قالت والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما خلَق اللهُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منه وقال الزَّوجُ والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما خلَق اللهُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منها .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذا أُهدِيَ له الطَّعامُ أصابَ، ثمَّ بعَثَ بفَضلِه إلى أبي أيُّوبَ رضِيَ اللهُ عنه، فأُهدِيَ له طَعامٌ فيه ثُومٌ، فبعَثَ به إلى أبي أيُّوبَ ولم يَنَلْ منه شَيئًا. فلم يَرَ أبو أيُّوبَ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في الطَّعامِ، فأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فسأَلَه عن ذلكَ؟ فقال: إنِّي إنَّما تَرَكتُه مِن أجْلِ رِيحِه. قال: فقال أبو أيُّوبَ: وأنا أكرَهُ ما تَكرَهُ. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قومٌ يبايعونَهُ، وفيهم رجلٌ في يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلم يزل يبايعُهم ويؤخِّرُهُ ثمَّ قالَ: إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبَ النِّساءِ ما ظَهرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ يُبايعونَه وفيهم رجلٌ في يدِه أثرُ خلوقٍ فلم يزل يُبايِعهم ويُؤخِّرهُ ثم قال إنَّ طِيبَ الرجالِ ما ظهر رِيحُه وخفيَ لونُه وطِيبُ النساءِ ما ظهر لونُه وخفيَ ريحُه .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا أُهدِيَ له طَعامٌ أصابَ منه، ثم بعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أبي أيُّوبَ، فأُهدِيَ له طَعامٌ فيه ثُومٌ، فبعَثَ به إلى أبي أيُّوبَ، ولم يَنَلْ منهُ شَيئًا، فلم يَرَ أبو أيُّوبَ أثَرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في الطَّعامِ، فأتى به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فسَألَهُ عن ذلك، فقالَ: إنِّي إنَّما تَرَكتُهُ مِن أجْلِ رِيحِهِ. قالَ: فقالَ أبو أيُّوبَ: وأنا أكرَهُ ما تَكرَهُ. .
كان أخَوَانِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ أحدُهُما يأتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخَرُ يَحْتَرِفُ فشَكَى المُحْترِفُ أخاهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لَعلَّكَ تُرْزقُ بِهِ .
كان أخَوانِ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أَحَدُهُما يَأْتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والآخَرُ يَحْتَرِفُ، فَشَكا المُحْتَرِفُ أَخاهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ». .
كانَ أخَوانِ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَكانَ أحدُهُما يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ والآخرُ يحترِفُ، فشَكَى المحترفُ أخاهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: لعلَّكَ ترزقُ بِهِ .
اختلَفَ عُتْبةُ وعُبَيدةُ بيْنَهما ضَربَتَينِ كِلاهما أثبَتَ صاحِبَه، وكَرَّ حَمْزةُ وعَليٌّ على عُتْبةَ فقَتَلاه، واحتَمَلا صاحِبَهما عُبَيدةَ، فجاءَا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد قُطِعَتْ رِجلُه ومُخُّها يَسيلُ، فلمَّا أتَوْا بعُبَيدةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ألستُ شَهيدًا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «بلى»، فقالَ عُبَيدةُ: لو كان أبو طالِبٍ حيًّا لَعلِمَ أنَّا أحقُّ بما قالَ منه حيثُ يَقولُ: ونُسلِمُه حتَّى نُصرَّعَ حَولَه ... ونَذهَلُ عن أبْنائِنا والحَلائلِ. .
كان أَخوانِ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أحَدُهُما يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ يَحترِفُ، فشَكا المُحترِفُ أخاهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لعلَّك تُرزَقُ به". .
كان أَخَوانِ على عهدِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فكان أحدُهما يأتي النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، والآخَرُ يَحْتَرِفُ، فشكا المُحْتَرِفُ أخاه النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال : لعلك تُرْزَقُ به . .
لا مزيد من النتائج