نتائج البحث عن
«كان لرجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - دين فتقاضاه فأغلظ عليه . فأقبل عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ لرجلٍ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَينٌ فتقاضاهُ فأغلظَ له فأقبلَ عليهِ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَمُّوا بِهِ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذَروهُ، فإنَّ لِصاحبِ الدَّينِ مقالًا، اشتَروا لَهُ سنًّا فأعطوهُ إيَّاهُ، فَقالوا: إذًا لا تجدَ إلَّا سنًّا هوَ خيرٌ مِن سنِّهِ، قالَ: فاشتَروهُ فأعطوهُ إيَّاهُ، فإنَّ خيرَكُم، أو مِن خيرِكُم - أحسنُكُم قضاءً
كانَ لرجلٍ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَينٌ فتقاضاهُ فأغلظَ له فأقبلَ عليهِ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَمُّوا بِهِ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذَروهُ، فإنَّ لِصاحبِ الدَّينِ مقالًا، اشتَروا لَهُ سنًّا فأعطوهُ إيَّاهُ، فَقالوا: إذًا لا تجدَ إلَّا سنًّا هوَ خيرٌ مِن سنِّهِ، قالَ: فاشتَروهُ فأعطوهُ إيَّاهُ، فإنَّ خيرَكُم، أو مِن خيرِكُم - أحسنُكُم قضاءً .
أنَّ رجلًا مات وعليه دَيْنٌ، فلم يُصَلِّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى قال أبو اليَسَرِ أو غيرُه: هو إليَّ، فصلَّى عليه، فجاءهُ مِن الغدِ فتَقَاضَاهُ، فقال: إنَّما ذلك كان أمسِ، ثمَّ أتاهُ مِن بعدِ الغدِ فأعطاهُ، فقال: الآن برَّدتَ عليه جِلدَه. .
كان لرَجُلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقٌّ، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، فقال لهم: اشتَروا له سِنًّا، فأعطوه إيَّاه، فقالوا: إنَّا لا نَجِدُ إلَّا سِنًّا هو خَيرٌ مِن سِنِّه، قال: فاشتَروه، فأعطوه إيَّاه؛ فإنَّ مِن خَيرِكُم، أو خَيرَكُم أحسَنُكُم قَضاءً. .
كانَ لرَجُلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقٌّ، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، وقال لهم: اشتَروا له سِنًّا فأعطوه، فقالوا: إنَّا لا نَجِدُ إلَّا سِنًّا أفضَلَ مِن سِنِّه، فقال: اشتَروا له فأعطوه، وقال: إنَّ مِن خَيرِكُم -أو خَيرَكُم- أحسَنَكُم قَضاءً .
حديث : سرق في بيعٍ من عليه دَينٌ [يعني حديث: كان لرَجُلٍ علَيَّ مالٌ -أو قال: علَيَّ دَينٌ- فذهَبَ بي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يُصِبْ لي مالًا، فباعَني منه -أو باعَني له-.] .
كان لرَجُلٍ علَيَّ مالٌ -أو قال: علَيَّ دَينٌ- فذهَبَ بي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يُصِبْ لي مالًا، فباعَني منه -أو باعَني له-. .
كانَ لرَجُلٍ علَيَّ مالٌ أو دَيْنٌ، فذَهَبَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُصِبْ لي مالًا، فباعَني مِنه أو باعَني له. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدَّى لرجلٍ من قريشٍ يدعوه إلى الإسلامِ فأقبل عبد اللهِ بنُ أمِّ مكتومٍ الأعمى فجعل يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يعرضُ عنه ويعبسُ في وجهِه ويُقبِلُ على الآخرِ فعيَّر اللهُ رسولَه فقال { عَبَسَ وَتَوَلِّى . . . } الآياتِ قال فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأكرمَه واستخلفه في المدينةِ مرَّتينِ .
أنه كان عندَ الزِّنْبَاعِ بنِ سلامَةَ وأنَّهُ عَبَثَ عَلَيْهِ فخصاهُ وَجَدَعَهُ فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فأَغْلَظَ لِزِنْبَاعٍ القولَ وأعْتَقَهُ بِهِ فقال أوْصِ بِي فقال أُوصِي بِكَ كلَّ مسلِمٍ .
جئتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ، فقُلتُ: رجُلٌ جاهلٌ عَن دينٍ، لا يَدري ما دينُهُ، فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ وترَكَ خطبتَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِكُرسيٍّ خلَت قَوائمُهُ مِن حديدٍ، فقعدَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجعلَ يعلِّمُني مِمَّا علَّمَهُ اللَّهُ، ثمَّ أتَى خُطبتَهُ فأتَمَّها .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا على الصَّدقةِ فأتى العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فأغلظَ لهُ العبَّاسُ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ لهُ ذلكَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ إنَّ العبَّاسَ كانَ أسلفَنا صدقةَ العامِ عامَ أوَّل .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ ، أراه قال : يعني أحرَم منَ البصرةِ ، فلما قدِم على عُمرَ وقد كان بلَغه ذلك ، فأغلَظ له ، وقال : يتحدثُ الناسُ أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم مِن مصرٍ منَ الأمصارِ .
بَعثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العباسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العباسَ قدِ استَلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ. .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرَ ساعِيًا فأتى العباسَ فأغلَظ له فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ .
كان عَبدًا لزِنْباعِ بنِ سَلامةَ، فعتَبَ عليه، فخَصاهُ، وجدَعَهُ، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأغلَظَ لزِنْباعٍ القَولَ، وأعتَقَهُ منه. .
لا مزيد من النتائج