نتائج البحث عن
«كان لزنباع عبد يسمى سندرا أو ابن سندر ، فوجده يقبل جارية له ، فأخذه فجبه وجدع»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ ، قال : كان لزُنباعٍ عبدٌ يُسمى سُندَرًا –أو ابنَ سُنْدَرٍ - فوجَده يُقبِّلُ جاريةً له ، فأخذه فجبَّه وجدَع أذنيه وأنفَه ، فأتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إلى زُنباعٍ فقال : لا تُحمِّلُوهم ما لا يُطيقون ، وأطعِموهم مما تأكُلون ، واكسوهم مما تلبَسون ، وما كرِهتم فبيعوا ، وما رضيتُم فأمسكوا ، ولا تُعذِّبوا خلْقَ اللهِ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ مُثِّل به أو حُرِّق بالنارِ فهو حُرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه ، فأعتقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أوْصِ بي ، فقال : أُوصي بك كلَّ مُسلمٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ ، قال : كان لزُنباعٍ عبدٌ يُسمى سُندَرًا –أو ابنَ سُنْدَرٍ - فوجَده يُقبِّلُ جاريةً له ، فأخذه فجبَّه وجدَع أذنيه وأنفَه ، فأتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إلى زُنباعٍ فقال : لا تُحمِّلُوهم ما لا يُطيقون ، وأطعِموهم مما تأكُلون ، واكسوهم مما تلبَسون ، وما كرِهتم فبيعوا ، وما رضيتُم فأمسكوا ، ولا تُعذِّبوا خلْقَ اللهِ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ مُثِّل به أو حُرِّق بالنارِ فهو حُرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه ، فأعتقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أوْصِ بي ، فقال : أُوصي بك كلَّ مُسلمٍ .
عن سُنْدُر كان عبدٌ لزِنْباعِ بن سلامةَ وأنه خصاهُ وجدّعهُ فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فأغلظ القولَ لزِنْباع وأعتقهُ .
عن سندرٍ أنه كان عبدا لزِنْبَاعِ بن سلامةَ فعتَبَ عليه فخصاهُ وجدّعهُ فأتى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأغلظَ لزِنْباعَ القولَ وأعتقهُ منهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ سَندَرٍ، حدَّثَه عن أبيه أنَّه كان عندَ الزِّنْباعِ بنِ سلامةَ الجُذاميِّ، فعتَبَ علَيه، فخصاه وجدَعَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فأغلَظَ لزِنْباعٍ القَولَ، وأعتَقَه منه، فقال: أَوصِ بي يا رسولَ اللهِ، فقال: أُوصي بكَ كلَّ مسلمٍ. .
أنَّ زِنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا مع جاريةٍ له فجدَع أنفَه وجبَّه ، فأتَى العبدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فذكر له ذلك ، فقال لزِنباعٍ : ما حملك على هذا ؟ فذكره ، فقال للعبدِ انطلِقْ فأنت حرٌّ .
أَخَذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفِ، فانطَلَقَ به إلى ابنِه إبراهيمَ، فوَجَدَه يَجُودُ بنفسِه، فأَخَذَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فوَضَعَه في حِجْرِه، فبَكى! فقال له عبدُ الرحمنِ: أَتَبْكي، أو لم تَكُنْ نُهِيتَ عن البكاءِ ؟ قال: لا ولكن نُهِيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين : صوتٍ عندَ مصيبةٍ ؛ خمشِ وجوهٍ ، وشقِّ جيوبٍ ، ورنةِ الشيطانِ. .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلق به إلى ابنِه إبراهيمَ فوجدَه يجودُ بنفسه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعه في حِجره فبكى فقال له عبدُ الرحمنِ أتبكِي أو لم تكن نَهيتَ عن البكاءِ قال لا ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ صوتٍ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ ورنَّةِ شيطانٍ .
كان عَبدًا لزِنْباعِ بنِ سَلامةَ، فعتَبَ عليه، فخَصاهُ، وجدَعَهُ، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأغلَظَ لزِنْباعٍ القَولَ، وأعتَقَهُ منه. .
عنِ ابنِ الدَّيلَمِيِّ الَّذي كان يَسكُنُ بَيتَ المَقدِسِ: أنَّه رَكِب في طَلَبِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصي بالمَدينةِ، فسَأل عنه فقالوا: قد سار إلى مَكَّةَ، فاتَّبَعَه فوَجَدَه قد سار إلى الطَّائفِ، فاتَّبَعَه فوَجَدَه في زَرعِه الَّذي يُسَمَّى الوَهْطَ، قالَ ابنُ الدَّيلَميِّ: فدَخَلتُ عليه فوَجَدتُه يَمشي مُخاصِرًا رَجُلًا من قُرَيشٍ، والقُرَشِيُّ يُزَنُّ بالخَمرِ، فلَمَّا لَقِيتُه سَلَّمتُ عليه وسَلَّم عَلَيَّ، فقالَ: ما غَدَا بكَ، ومن أين أقبَلْتَ؟ وأخبَرتُه ثمَّ سَألتُه: هل سَمِعتَ -يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو- رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَر شَرابَكَ الخَمرَ بشَيءٍ؟ قالَ: نَعَم، فانتَزَع القُرَشيُّ يَدَه ثمَّ ذَهَب، فقالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَشرَبُ الخَمْرَ رَجُلٌ من أُمَّتي فتُقبَلُ له صَلاةٌ أربَعين صَباحًا. .
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعهُ في حجرِهِ فبكى فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبكي؟ أوَلَم تكن نُهيتَ عنِ البكاءِ؟ قالَ لا ولكن نُهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجِرَينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خَمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورَنَّةِ شيطانٍ .
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بِهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَهُ في حجرِهِ فبَكى فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبْكي أولم تَكن نَهيتَ عنِ البُكاءِ قالَ لا ولَكن نَهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورنَّةِ الشيطانٍ .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فانطلق به إلى ابنِه إبراهيمَ فوجده يجودُ بنفسِه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعه في حِجرهِ فبكى فقال عبدُ الرحمنِ أوَ تبكي أولم تكن نهيتَ عن البكاءِ قال لا ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ صوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ ورنَّةُ شيطانٍ وصوتٌ عند نغمةِ لعبٌ ولهوٌ ومزاميرُ شيطانٍ .
مَن مُثِّلَ به، أو حُرِّقَ بالنارِ، فهو حُرٌّ، وهو مَولى اللهِ ورَسولِه. قال: فأُتيَ برَجُلٍ قد خُصيَ -يُقالُ له: سَندَرٌ- فأعتَقَه. .
كان ثابتٌ إذا أتى أنسًا قال [ أَيْ أنسٌ ] : يا جاريةُ هاتي لي طِيبًا أمسَحُ يدي فإنَّ ابنَ أمِّ ثابتٍ لا يرضى حتَّى يُقبِّلَ يدي .
أن ابنَ سندَرٍ تزوَّج امرأةً وكان خصِيًّا فنزعها منه عمرُ بنُ الخطابِ .
لا مزيد من النتائج