نتائج البحث عن
«كان لعبد الله بن عمر صديق يسلفه ، فكان عبد الله بن عمر يهدي له»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ صَديقٌ يُسلِفُهُ، فكان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُهْدي له. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باع غلامًا لهُ بثمانمائةِ درهمٍ ، وباعَهُ بالبراءةِ ، فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : بالغلامِ داءٌ لم يُسمِّهِ ، فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ ، فقال الرجلُ : باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسمِّهِ لي ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : بعتُهُ بالبراءةِ ، فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ ، أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامَ وما بهِ داءٌ يعلمُهُ ، فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ ، وارتجع العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعد ذلك بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيى بنِ حِبَّانَ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، قال: قُلتُ لهُ: أرَأيتَ تَوضُّؤَ ابنِ عُمَرَ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ؟ قال: أخبَرَتهُ أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ حَنظَلةَ بنِ أبي عامِرٍ حَدَّثَها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بالوُضوءِ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ، فلَمَّا شَقَّ ذلك عليه أمَرَ بالسِّواكِ لكُلِّ صَلاةٍ، فكان ابنُ عُمَرَ يَرى أنَّ بهِ قوَّةً على ذلك، فكان لا يَدَعُ الوُضوءَ لكُلِّ صَلاةٍ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
أنَّ عُمرَ قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عيَّاشِ بنِ أبي ربيعةَ: أنتَ القائلُ لمَكَّةُ خيرٌ من المدينةِ، فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ: هيَ حرَمُ اللَّهِ وأمنُهُ وفيها بيتُهُ، فقالَ لهُ عمرُ: لا أقولُ في حرم اللَّهِ وأمنه شيئًا أنتَ القائلُ لمَكَّةُ خيرٌ من المدينةِ فقالَ عبدُ اللَّهِ: هيَ حرَمُ اللَّهِ وأمنُهُ وفيها بيتُهُ فقالَ لهُ عمرُ: لا أقولُ في حرَمِ اللَّهِ وأمنه شيئًا ثُمَّ انصرفَ .
أنَّ المشرِكينَ أصابوا فَرسًا لعَبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فأصابَهُ المسلِمونَ بعدُ فأخذَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ قبلَ أن تُقسَمَ المغانِمَ .
عن عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه - : أنه فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسِ مئةٍ، وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، في ثلاثةِ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، لأبيه : لِمَ فَضَّلْتَ أسامةَ عليَّ ؛ فواللهِ ما سبقني إلى مَشْهَدٍ ؟ ! قال : لأن زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من أبيك ؛ فكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - منك، فآثَرْتُ حُبَّ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - على حُبِّي . .
كان لابنِ عُمَرَ صَديقٌ من أهلِ الشَّامِ يُكاتِبُه، فكَتَبَ إليه: من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّه بلَغَني أنَّك تكلَّمتَ في شَيءٍ من القَدَرِ، فإيَّاك أنْ تكتُبَ إليَّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ .
كان لِابنِ عُمَرَ صَديقٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكاتِبُهُ، فَكَتَبَ إليهِ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أَنَّه بَلَغَني أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ في شيءٍ مِنَ القَدَرِ، فإيَّاكَ أَنْ تَكْتُبَ إليَّ، فَإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّه سَيَكونُ في أُمَّتي أَقْوامٌ يُكَذِّبونَ بِالقَدَرِ». .
كان لابنِ عمرَ صديقٌ من أهلِ الشامِ يُكاتبُه فكتب إليه مرةً عبدُ اللهِ بنُ عمرَ أنه بلغني أنك تكلَّمت في شيءٍ من القدرِ فإيَّاك أن تكتبَ إلىَّ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكذبونَ بالقدرِ .
كان لابنِ عُمرَ صَديقٌ مِن أهلِ الشَّامِ يُكاتِبُه، فكَتَب إليه مرَّةً عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: إنَّه بَلَغَني أنَّك تَكلَّمْتَ في شَيءٍ مِنَ القَدَرِ، فإيَّاكَ أنْ تَكتُبَ إليَّ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيَكونُ في أُمَّتي أَقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ. .
كان لابنِ عُمَرَ صَديقٌ من أهلِ الشَّامِ يُكاتِبُه، فكَتَبَ إليه: من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّه بلَغَني أنَّك تكلَّمتَ في شَيءٍ من القَدَرِ، فإيَّاك أنْ تكتُبَ إليَّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ. .
قال في صَدَقةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: ليس على الوليِّ جُناحٌ أن يَأكُلَ ويُؤكِلَ صَديقًا له غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا. فكان ابنُ عُمَرَ هو يَلي صَدَقةَ عُمَرَ، يُهدي لناسٍ مِن أهلِ مَكَّةَ كان يَنزِلُ عليهم. .
عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ قال قلتُ لهُ أرأيتَ وُضوءَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ لكلِّ صلاةٍ طاهرًا كانَ أو غيرَ طاهِرٍ عمَّن هوَ قال حدَّثَتْهُ أسماءُ بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ حنظلةَ بنَ أبي عامرِ بنِ الغَسيلِ حدَّثها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان أُمِرَ بالوُضوءِ لكلِّ صلاةٍ طاهرًا كان أو غيرَ طاهرٍ فلمَّا شقَّ ذلكَ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُمِرَ بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ ووُضِع عنهُ الوُضوءُ إلَّا من حدثٍ فكان عبدُ اللهِ يَرى أنَّ بهِ قوَّةً على ذلكَ كان يفعلُه حتَّى ماتَ .
لا مزيد من النتائج