نتائج البحث عن
«كان لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - امرأة تكره الجماع ، فكان إذا أراد أن يأتيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان لعُمَرَ بنِ الخَطَّاب t امرَأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَ أن يَأتيَها اعتَلَّت عليه بالحَيضِ، فوقَعَ عليها فإذا هيَ صادِقةٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه أن يَتَصَدَّقَ بخُمسِ دينارٍ. .
كان لعُمرَ امرأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَ أنْ يَأتيَها، اعتَلَّتْ عليه بالحَيضِ، فوقَعَ عليها، فإذا هي صادقةٌ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَتَصدَّقَ بخُمُسَيْ دينارٍ. .
كانتْ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَها اعتلَّتْ بالمَحِيضِ، فظَنَّ أنَّه ليس كما تقولُ، فوقَعَ عليها، فإذا هي حائضٌ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فأمَرَه أنْ يَتصدَّقَ بخُمسَيْ دِينارٍ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه كانتْ له امرأةٌ تَكرَهُ الرِّجالَ، فكان كلَّما أَرادَها اعتَلَّتْ له بالحَيضةِ، فظَنَّ أنَّها كاذبةٌ، فأَتاها فوَجَدَها صادقةً، فأَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَمَرَه أنْ يَتصدَّقَ بخُمُسَيْ دِينارٍ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كانتْ لهُ امرأةٌ تكرهُ الرِّجالَ ، فكان كلَّما أرادَها اعتلَّتْ عليهِ بالحَيضةِ ، فظنَّ أنَّها كاذبةٌ ، فأتاها فوجدَها صادقةً ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يصَدَّقَ بخمسِ ( دنانيرٍ ) .
أنَّ أَمَةً لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه كان لها اسمٌ من أسماءِ العَجَمِ، فسمَّاها عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه جميلةَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَ يَعلى بنَ مُنيَّةَ إلى اليمَنِ فأمرَهُ أن يُعْطيَهم، الأرضَ البَيضاءَ على أنَّهُ إن كانَ البقرُ والبَذرُ والحديدُ مِن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلَهُ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ وإن كانَ البقرُ والبَذرُ والحديدُ منهُم فلِعُمَرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ . وأمرَهُ أن يُعْطيَهمُ النَّخلَ والكَرْمَ على أنَّ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثُ .
إذا تَوَضَّأْتُ وأنا جُنُبٌ أَكَلْتُ وشَرِبْتُ، ولا أُصَلِّي ولا أَقرَأُ حتَّى أغْتَسِلَ"، قالَ: سَمِعْتُه يقولُ ذلك لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-. .
أنَّ رجُلينِ أتيا عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كِلاهُما يَدَّعي ولدَ امرأةٍ فدَعَى لهُما رجلًا مِن بني كَعبٍ قائِفًا فنظر إليهِما فقال لعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ: قد اشتَركا فيهِ فضَربَهُ عمرُ بالدِّرَّةِ ودعَى المرأةَ فقالَ: أخبريني بِخبَرِكِ فقالَت: كانَ هذا – لأحَدِ الرَّجُلينِ – يأتيها وهِيَ في إبلٍ لأهلِها فلا يُفارِقُها حتَّى يطأَ ويظُنَّ أن قدِ استَمرَّ بها حَملٌ ثُمَّ ينصَرِفُ عَنها فأهراقَت عنهُ دمًا ثُمَّ خلَفَها هذا – تَعني الآخَرَ – فلا يُفارِقُها حتَّى استَمرَّ بها حَملٌ فلا تَدري مِمَّنْ هوَ فكبَّرَ الكَعبيُّ فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للغُلامِ: والي أيَّهما شئتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه: يا أخي، لا تَنْسَنا مِن دُعائِكَ. .
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : إنَّ ههنا غلامًا يَفاعًا لم يَحتلِمْ مِنْ غَسَّانَ ، ووارثُه بالشامِ ، وهو ذو مالٍ ، وليس ههنا إلا ابنةُ عمٍّ له ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : فلْيوصِ لها ، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له : بئرُ جُشَمٍ .
قيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ ههنا غُلامًا يافِعًا لم يَحتَلِم مِن غسَّانَ، ووارثُهُ بالشَّامِ وَهوَ ذو مالٍ، وليسَ لَهُ ههنا إلَّا ابنةُ عمٍّ لَهُ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فليوصِ لَها، فأوصى لَها بمالٍ يقالُ لَهُ : بئرُ جُشمَ .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ أن يُزَوِّجَ امرأةً مِنْ نسائِهِ يَأْتِيهَا مِنْ وراءِ الحجابِ فيقولُ لها يا بُنَيَّةُ إنَّ فلانًا خَطَبَكِ فَإِنْ كَرِهْتِيهِ فقولي لَا وَإِنْ أَحْبَبْتِ فَإِنَّ سُكوتَكِ إقرارٌ .
أنَّ رجلًا وامرأتَه أَتَيَا عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وجاءت امرأةٌ فقالتْ : إني أَرْضَعْتُكُما فَأَبَى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه أن يَأخذَ بقولِها ، فقال : دُونَكَ امرأتَكَ .
لا مزيد من النتائج