نتائج البحث عن
«كان محمد بن الأشعث - وكان ابن أخت عائشة - وكان يكنى : أبا القاسم»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان عبدُ الرحمنِ بنُ الحارثِ يُكنَى أبا محمدٍ وكان عبدُ الرحمنِ بنُ الحارثِ بنِ هشامِ ابنِ عشرِ سنينَ حينَ قُبِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ماتَ رافِعُ بنُ خَديجٍ في أوَّلِ سَنةِ أربَعٍ وسَبعينَ وهو ابنُ سِتٍّ وثَمانينَ، وحَضَرَ ابنُ عُمَرَ جِنازَتَه، وكان رافِعٌ يُكنى أبا عَبدِ اللَّهِ، وماتَ بالمَدينةِ. .
أنَّ ابنَ مُحَيريزٍ القُرَشيَّ ثُمَّ الجُمَحيَّ أخبَرَه -وكان بالشَّامِ وكان قد أدرَكَ مُعاويةَ- فأخبَرَه أنَّ المُخدَجيَّ -رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ- أخبَرَه أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان بالشَّامِ يُكنى أبا محمَّدٍ، أخبَرَه أنَّ الوِترَ واجبٌ، فذَكَرَ المُخدَجيُّ أنَّه راح إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، فذَكَرَ له: أنَّ أبا محمَّدٍ يقولُ: الوِترُ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ، كان له عندَ اللهِ عَهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن لم يَأْتِ بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عَهدٌ، إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له. .
عن يحيى بن بُكيرٍ قال كان طلحةُ بنُ عُبيدِ الله يُكنَى أبا محمَّدٍ .
عن عائشةَ أنَّها نصَبَتْ سِترًا فيه تصاويرُ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَعه قالت: فقطَعْتُه وسادتَيْنِ فقال رجُلٌ في المجلسِ يُقالُ له: ربيعةُ بنُ عطاءٍ مولى بني زُهرةَ: أمَا سمِعْتَ أبا محمَّدٍ يذكُرُ أنَّ عائشةَ قالت: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرتفِقُ عليهما ؟ قال ابنُ القاسمِ: لا قال: لكنِّي قد سمِعْتُه يُريدُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ ولها ابنٌ مِن أبي طَلْحةَ يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان يُمازِحُه، فدَخَلَ عليه فرآه حَزينًا، فقال: ما لي أرَى أبا عُمَيرٍ حَزينًا؟ فقالوا: مات نُغَرُه الذي كان يَلعَبُ به، قال: فجَعَلَ يقول: أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
سَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وذَكَر حديثًا حَدَّثَنا به عن ابْنِ نُفَيلٍ، وإبراهيمَ بنِ موسى، عن عيسى بنِ يُونُسَ، عن خالِدٍ -يعني: ابنَ إلياسَ-، عن ربيعةَ بنِ أبي عبدِ الرَّحمنِ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أظْهِروا النِّكاحَ ... [يَقْصِدُ حَديثَ: «أظْهِروا النِّكاحَ واضْرِبوا عليه بالغِرْبالِ»] قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْلَمةَ القَعْنَبيِّ، عن خالِدِ بنِ إلياسَ القُرَشيِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ ولم يذكُرْ في الإسنادِ رَبيعةَ. .
سألت ثلاثة كلهم له في قبر رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أب , سألت أبا جعفر محمد بن علي , وسألت القاسم بن محمد بن أبي بكر , وسألت سالم ابن عبد الله , أخبروني عن قبور آبائكم في بيت عائشة , فكلهم قالوا : إنها مسنمة .
أنَّها نَصَبَت سِترًا فيه تَصاويرُ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَعَه، قالت: فقَطَعتُه وِسادَتَينِ. فقال رَجُلٌ في المَجلِسِ حينَئِذٍ -يُقالُ له: رَبيعةُ بنُ عَطاءٍ مَولى بَني زُهرةَ-: أفَما سَمِعتَ أبا مُحَمَّدٍ يَذكُرُ أنَّ عائِشةَ قالت: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرتَفِقُ عليهما؟ قال ابنُ القاسِمِ: لا، قال: لَكِنِّي قد سَمِعتُه. يُريدُ القاسمَ بنَ مُحمَّدٍ. .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
كان خبابُ بنُ الأرتِّ مولَى زهرةَ يكنى أبا عبدِ اللهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ مُنصرَفَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهو أولُ مَن قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إسلامُ خبابٍ بمكةَ .
كانَ خبَّابُ بنُ الأرتِّ بني مولى زُهرةَ يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ منصرَفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهوَ أوَّلُ من قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ إسلامُهُ بمكَّةَ .
عن عائشةَ أنه كان يؤمُّها عبدٌ لها لم يُعتَقْ يُكنَى أبا عمرٍو .
لا مزيد من النتائج