نتائج البحث عن
«كان نفر من الإنس يعبدون الجن ، فأسلم الجن وثبت الإنس على عبادتهم ، فأنزل الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ قال: كان نَفَرٌ منَ الإنسِ يَعبُدونَ نَفَرًا منَ الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنِّيُّونَ وثَبَتَ الإنْسِيُّونَ على عِبادَتِهم، فهمُ الذين قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} [الإسراء: 57]. .
عَن عبدِ اللهِ، {أولَئِكَ الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوَسِيلةَ} [الإسراء: 57] قال: كان نَفَرٌ مِنَ الإنسِ يَعبُدونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ، فأسلَمَ النَّفَرُ مِنَ الجِنِّ واستَمسَكَ الإنسُ بعِبادَتِهم، فنَزَلَت: {أولَئِكَ الذينَ يَدْعُونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57]. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كان نَفَرٌ مِنَ الإنسِ يَعبُدونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ فأَسْلَمَ النَّفرُ مِنَ الجِنِّ، وتَمسَّكَ الإنسِيُّونَ بعبادِتِهِم، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ تَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) [الإسراء: 56، 57]. كِلاهُما بالتَّاءِ. .
عَن عبدِ اللهِ {إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57]، قال: كان ناسٌ مِنَ الإنسِ يَعبُدونَ ناسًا مِنَ الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنُّ، وتَمَسَّكَ هؤلاء بدينِهم. زادَ [في روايةٍ]: {قُلِ ادْعُوا الذينَ زَعَمتُم} [الإسراء: 56]. .
عَن عبدِ اللهِ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {أولَئِكَ الذينَ يَدْعُونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ أيُّهم أقرَبُ} قال: كان نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ أسلَموا، وكانوا يُعبَدونَ، فبَقيَ الذينَ كانوا يَعبُدونَ على عِبادَتِهم، وقد أسلَمَ النَّفَرُ مِنَ الجِنِّ. .
أُؤلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا نزلت في نفرٍ من العربِ كانوا يعبدون نفرًا من الجنِّ ، فأسلم الجنِّيُّونَ ، والإنسُ الذين كانوا يعبدونهم لا يَشعرون . .
رأيتُ شياطينَ الإنسِ و الجِنِّ فَرُّوا مِن عُمرَ .
شياطينُ الإنسِ تغلبُ شياطينّ الجنِّ .
ما من شيءٍ إلا يعلمُ أني رسولُ اللهِ ، إلا كَفَرةُ الجِنِّ و الإنسِ .
إني لَأنظرُ إلى شياطينِ الجنِّ و الإنسِ قد فَرُّوا من عمرَ .
كان نبي الله سليمان بن داود إذا قام في مصلاه رأى شجرة نابتة بين يديه ، قال لها : ما اسمك ؟ قالت : الخرنوب ، قال : لأي شيء أنبت ؟ قالت : لخراب هذا البيت ، قال سليمان : اللهم عم على الجن موتى حتى تعلم الأنس أن الجن لا تعلم الغيب ، قال : فنحتها عضا يتوكأ عليها فأكلتها الأرضة فسقطت فخر ، فحذروا أكلها الأرضة فوجدوه حولا ، فتبينت الأنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين ، فكان ابن عباس يقرؤها هكذا ، فشكرت الجن الأرضة فكانت تأتيها بالماء حيث كانت
صدقَ الخبيثُ . يعني : الجنِّيُّ في قولهِ : يجيرُ الإنسَ من الجنِّ آيةُ الكُرسِيِّ .
الجنُّ كلُّهم ولدُ إبليسَ ، كما أنَّ الإنسَ كلَّهم ولدُ آدمَ .
لا مزيد من النتائج