لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث سعيد تفرد به عطاء
كان نبي الله سليمان بن داود إذا قام في مصلاه رأى شجرة نابتة بين يديه ، قال لها : ما اسمك ؟ قالت : الخرنوب ، قال : لأي شيء أنبت ؟ قالت : لخراب هذا البيت ، قال سليمان : اللهم عم على الجن موتى حتى تعلم الأنس أن الجن لا تعلم الغيب ، قال : فنحتها عضا يتوكأ عليها فأكلتها الأرضة فسقطت فخر ، فحذروا أكلها الأرضة فوجدوه حولا ، فتبينت الأنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين ، فكان ابن عباس يقرؤها هكذا ، فشكرت الجن الأرضة فكانت تأتيها بالماء حيث كانت
سير أعلام النبلاءإسناده حسن مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عطاء وقد اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح تحفة النبلاء من قصص الأنبياء لإسماعيل بن كثير الدمشقيروي موقوفا سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف البداية والنهايةعطاء الخراساني في حديثه نكارة [وروي] موقوفا وهو أشبه بالصواب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف مرفوعا