نتائج البحث عن
«كان يبني المسجد ، وكان عمار بن ياسر يحمل صخرتين ، فقال : ويح ابن سمية ، تقتله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَبْنِي المسجِدَ وكان عمارُ بنُ ياسرٍ يحمِلُ صخْرَتَيْنِ فقال ويحَ ابنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الفِئَةُ الباغيةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبني المسجِدَ وكان عمَّارُ بنُ ياسِرٍ يحمِلُ صخرتَيْنِ فقال وَيْحَ ابنِ سُمَيَّةَ تقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يبنِي المسجدَ ، وكانَ عمارٌ يحمِلُ صخرتينِ ، فقالَ : ويحَكَ ابنَ سُمَيَّةَ ، تقتُلُهُ الفئةُ الباغيَةُ .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ كان رجلًا ضابطًا وكان يحمِلُ حجرَيْن حجرَيْن فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتلقَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فربَع في صدرِه فقام فجعل ينفُضُ التُّرابَ عن رأسِه ويقولُ ويحَك ابنَ سميَّةَ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ كان رجُلًا ضابِطًا، وكان يَحمِلُ حَجرينِ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلقَّاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَعَ في صَدْرِه، فقام فجعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عن رأْسِه ويقولُ: ويَحْكَ ابنَ سُميَّةَ؛ تَقتُلُك الفئةُ الباغيةُ! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَبني المسجِدَ وعمَّارٌ يحمِلُ حجرَينِ حجرَينِ، فقال: وَيحَك ابنَ سُمَّيةَ! تقتُلُك الفِئةُ الباغيةُ. .
عَن عِكرِمةَ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قال له ولابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حَديثِه، قال: فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ له، فلَمَّا رَآنا أخَذَ رِداءَه فجاءَنا فقَعَدَ، فأنشَأ يُحَدِّثُنا، حَتَّى أتى على ذِكرِ بناءِ المَسجِدِ، قال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، قال: فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: يا عَمَّارُ ألا تَحمِلُ لَبِنةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قال: إنِّي أُريدُ الأجرَ مِنَ اللهِ، قال: فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ! قال: فجَعَلَ عَمَّارٌ يَقولُ: أعوذُ بالرَّحمَنِ مِنَ الفِتَنِ .
وَيْحَ ابنِ سُميَّةَ تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ يدعوهم إلى الجنَّةِ ويدعونَه إلى النَّارِ .
كنَّا نحملُ لبِنَةً لبنةً وعمَّارٌ يحملُ لبنتينِ لبنتينِ يعني في بناءِ المسجدِ. فرآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلَ ينفُضُ عنْهُ التُّرابَ ويقولُ ويحَ عمَّارٍ تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ ويدعوهم إلى الجنَّةِ ويدعونَهُ إلى النَّارِ .
عنْ عِكْرمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ له ولابنِهِ عَليٍّ: انطَلِقا إلى أَبي سعيدٍ فاسْمَعا منه حديثَهُ في شأنِ الخوارجِ، فانطَلَقا، فإذا هو في حائطٍ له يُصْلِحُ، فلمَّا رآنا أَخَذَ رِداءَه، ثُمَّ احْتَبى، ثُمَّ أَنشَأَ يُحدِّثُنا حتَّى علا ذِكرُه في المسجدِ، فقالَ: كنَّا نَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ يَحمِلُ لَبِنَتينِ لَبِنَتينِ، فرآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ ينفُضُ التُّرابَ عنْ رأسِه ويقولُ: يا عمَّارُ، ألا تَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قالَ: إنِّي أُريدُ الأَجْرَ عندَ اللهِ، قالَ: فجَعَلَ ينفُضُ عنه التُّرابَ، ويقولُ: وَيْحَ عَمَّارٍ! تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ. قالَ: ويقولُ عَمَّارٌ: أَعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ. .
ائتيا أبا سَعيدٍ فاسمعا مِن حَديثِه، فأتَيناه وهو وأخوه في حائِطٍ لهما يَسقيانِه، فلَمَّا رَآنا جاءَ، فاحتَبى وجَلَسَ، فقال: كُنَّا نَنقُلُ لَبِنَ المَسجِدِ لَبِنةً لَبِنةً، وكان عَمَّارٌ يَنقُلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَسَحَ عن رَأسِه الغُبارَ، وقال: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، عَمَّارٌ يَدعوهم إلى اللهِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ. .
ما نسيتُ قولَهُ يومَ الخندقِ وهو يُعاطيهمُ اللبنَ وقد اغبرَّ شعرُ صدرِه وهو يقولُ اللهمَّ إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ فاغفرْ للأنصارِ والمُهاجرةِ قال فَرَأَى عمارًا فقالَ ويحُ ابنَ سُمَيَّةَ تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ .
لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: دخَلَ عَمْرُو بنُ حَزمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقامَ عَمْرٌو فزِعًا حتَّى دخَلَ على مُعاويةَ، فقالَ له مُعاويةُ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فما ذي؟ فقالَ عَمْرٌو: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقالَ له مُعاويةُ: أنحن قَتَلْناه، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه؟ جاؤُوا به حتَّى ألْقَوْه بيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: سُيوفِنا. .
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، دخَلَ عمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ. .
لا مزيد من النتائج