نتائج البحث عن
«كان يصليهما الركعتين بعد العصر»· 23 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّيهما في بيتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أي الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ
سئلَ ابنُ عمرَ عنِ الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ فقالَ ما رأيتُ أحدًا علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيهما ورخَّصَ في الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ
سُئِل ابنُ عُمَرَ عنِ الركعَتَينِ قَبلَ المَغرِبِ فقال: ما رأَيتُ أحَدًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهِما ورخَّص في الركعَتَينِ بعدَ العَصرِ
والذي ذهَب به، ما تركَهما حتى لَقِي اللهَ، وما لَقِي اللهَ تعالى حتى ثَقُل عن الصلاةِ، وكان يصلي كثيرًا من صلاتِه قاعدًا، تعني الركعتينِ بعدَ العصرِ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصليهِما ولا يصليهِما في المسجِدِ، مَخافَةَ أن يثقُلَ على أمتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم .
والذي ذهَب به، ما تركَهما حتى لَقِي اللهَ، وما لَقِي اللهَ تعالى حتى ثَقُل عن الصلاةِ ، وكان يصلي كثيرًا من صلاتِه قاعدًا، تعني الركعتينِ بعدَ العصرِ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصليهِما ولا يصليهِما في المسجِدِ، مَخافَةَ أن يثقُلَ على أمتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم .
والذي ذهَب به، ما تركَهما حتى لَقِي اللهَ ، وما لَقِي اللهَ تعالى حتى ثَقُل عن الصلاةِ، وكان يصلي كثيرًا من صلاتِه قاعدًا، تعني الركعتينِ بعدَ العصرِ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصليهِما ولا يصليهِما في المسجِدِ، مَخافَةَ أن يثقُلَ على أمتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم .
والذي ذهَب به، ما تركَهما حتى لَقِي اللهَ، وما لَقِي اللهَ تعالى حتى ثَقُل عن الصلاةِ، وكان يصلي كثيرًا من صلاتِه قاعدًا، تعني الركعتينِ بعدَ العصرِ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصليهِما ولا يصليهِما في المسجِدِ، مَخافَةَ أن يثقُلَ على أمتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم .
سألت لاحقا عن الركعتين قبل غروب الشمس ؟ فقال : كان عبدالله بن الزبير يصليهما ، فأرسل إليه معاوية : ما هاتان الركعتان عند غروب الشمس ؟ فاضطر الحديث إلى أم سلمة ، فقالت أم سلمة : إن رسول الله ، كان يصلي ركعتين قبل العصر ، فشغل عنهما ، فركعهما حين غابت الشمس . فلم أره يصليهما قبل ولا بعد
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنهما –يعني الركعتين بعد العصر - ثم رأيته يصليهما فأرسلت إليه الجارية فقلت: قومي بجنبه فقولي: تقول أم سلمة: يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما فإن أشار بيده فاستأخري عنه ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه فلما انصرف قال: يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر وذكرت الحديث.
أَقرِئ عليها السلامَ منا جميعًا وسَلْها عن الركعتَين بعد العصرِ . وقل : إنا أُخبرنا أنكِ تصلينَهما . وقد بلغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنهما . قال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضربُ مع عمرَ بنِ الخطابِ الناسَ عليها . قال كريبٌ : فدخلتُ عليها وبلَّغْتُها ما أَرسلوني به . فقالت : سَلْ أمَّ سلمةَ . فخرجتُ إليهم فأخبرتُهم بقولها . فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ ، بمثلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ . فقالت أمُّ سلمةَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عنهما . ثم رأيتُه يصلِّيهما . أما حين صلاهما فإنه صلَّى العصرَ . ثم دخل وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ من الأنصارِ . فصلاهما . فأرسلتْ إليه الجاريةَ فقلتُ : قومي بجنبِه فقولي له : تقول أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ ! إني أسمعُك تَنهى عن هاتَين الركعتَين . وأراك تُصليهما ؟ فإنْ أشار بيدِه فاستَأْخِري عنه . قال ففعلتِ الجاريةُ . فأشار بيدِه . فاستأخَرَتْ عنه . فلما انصرف قال " يا بنتُ أبي أُميَّةَ ! سألتِ عن الركعتَين بعد العصرِ . إنه أتاني ناسٌ من عبدِ القَيْسِ بالإسلامِ من قومِهم . فشغَلوني عن الركعتَين اللتَينِ بعد الظهرِ . فهما هاتانِ " .
أنَّ عبدَ اللهِ بن عباسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ أزهرَ والمسورَ بنَ مَخرمةَ أرسلُوه إلى عائشة زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا وسَلْها عن الركعتَينِ بعد العصرِ وقُلْ إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصلِّينَهما وقد بلغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما فدخلتُ عليها فبلغتُها ما أرسلوني به فقالت سَلْ أمَّ سلمةَ فخرجتُ إليهم فأخبرتُهم بقولها فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ بمثلِ ما أرسلُوني به إلى عائشةَ فقالت أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما ثم رأيتُه يُصلِّيهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصرَ ثم دخل وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ من الأنصارِ فصلَّاهما فأرسلتْ إليه الجاريةَ فقلتُ قومي بجنبِه فقولي له تقول أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ أَسمَعُكَ تنهى عن هاتين الركعتَينِ وأراك تُصلِّيهما فإن أشار بيدِه فاستأخِري عنه قالت ففعلتِ الجاريةُ فأشار بيدِه فاستأخَرْتُ عنه فلما انصرف قال يا بنتَ أبي أُميَّةَ سألتُ عنِ الركعتَينِ بعد العصرِ إنه أتاني ناسٌ من عبدِ القَيسِ بالإسلامِ من قومِهم فشغَلوني عن الركعتَينِ اللتَينِ بعد الظهرِ فهما هاتانِ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّيهما في بيتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أي الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ .
سُئلَ ابنُ عمرَ عن الركعتَينِ قبلَ المغربِ فقال ما رأيتُ أحدًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصليهما ورخَّص في الركعتَينِ بعد العصرِ .
سُئِل ابنُ عُمَرَ عنِ الركعَتَينِ قَبلَ المَغرِبِ فقال: ما رأَيتُ أحَدًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهِما ورخَّص في الركعَتَينِ بعدَ العَصرِ .
سُئل ابنُ عُمَرَ عن الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ، فقال: ما رأيتُ أحدًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما، ورخَّص في الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنهما -يعني: الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ- ثم رأيْتُه يُصَلِّيهما، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قُومي بجَنبِه، فقُولي: تقولُ أُمُّ سَلَمَةَ: يا رسولَ اللهِ سَمِعتُك تَنهى عن هاتينِ الرَّكعتينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإنْ أشارَ بيَدِه فاستَأخِري عنه، ففَعَلتِ الجاريةُ فأشارَ بيَدِه، فاستأخَرَتْ عنه، فلمَّا انصَرَفَ، قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سألتِ عن الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ، وذَكَرَتِ الحَديثَ. .
أنَّه سَألَ عائِشةَ عَنِ السَّجدَتَينِ اللَّتَينِ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما بَعدَ العَصرِ، فقالت: كان يُصَلِّيهما قَبلَ العَصرِ، ثُمَّ إنَّه شُغِلَ عنهما أو نَسيَهُما، فصَلَّاهما بَعدَ العَصرِ، ثُمَّ أثبَتَهُما، وكان إذا صَلَّى صَلاةً أثبَتَها. .
أنَّه سأَل عائشةَ عنِ السَّجدتَيْنِ اللَّتَيْنِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما بعدَ العصرِ في بيتِها فقالت : كان يُصَلِّيهما بعدَ الظُّهرِ وإنَّه شُغِل عنهما فصلَّاهما بعدَ العصرِ ثمَّ أثبَتهما وكان إذا صلَّى صلاةً أثبَتها .
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أنَّهُ سألَ عائشةَ عنِ السَّجدتينِ اللَّتينِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيهما بعدَ العصرِ. فقالت إنَّهُ كانَ يصلِّيهما قبلَ العصرِ ثمَّ إنَّهُ شُغلَ عنهما أو نسيَهما فصلَّاهما بعدَ العصرِ وَكانَ إذا صلَّى صلاةً أثبتَها .
والذي ذَهَبَ به ما تَرَكَهما حتَّى لَقيَ اللهَ، وما لَقيَ اللهَ تَعالى حتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلاةِ، وكان يُصَلِّي كَثيرًا مِن صَلاتِه قاعِدًا -تَعني الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ- وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما، ولا يُصَلِّيهما في المَسجِدِ، مَخافةَ أن يُثَقِّلَ على أُمَّتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم. .
عَن أبي سلمةَ، أنَّهُ سألَ عائشةَ عنِ السَّجدتينِ اللَّتينِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيهما بعدَ العَصرِ في بيتِها قالَت: كانَ يُصلِّيهما قبلَ العَصرِ ثمَّ إنَّهُ شُغِلَ عنهما أو نَسيَهُما فصلَّاهما بعدَ العَصرِ، ثمَّ أثبتَهُما، وَكانَ إذا صلَّى صلاةً أثبتَها .
عن عمران بن حدير قال: سألْتُ لاحقًا عَنِ الركعتَيْنِ قَبلَ غروبِ الشَّمسِ، فقال: كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِيَ اللهُ عنه يُصلِّيهما، فأرسَلَ إليه معاويةُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما هاتان الركعتانِ عِندَ غُروبِ الشمسِ؟ فاضْطَرَّ الحديثَ إلى أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقالتْ أُمُّ سلمةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ركعتَيْنِ قَبلَ العصرِ، فشُغِلَ عنهما؛ فركَعهُما حينَ غابَتِ الشمسُ، فلَمْ أرَهُ يُصلِّيهما قَبلُ ولا بَعدُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يُصَلِّيَها مَعَ العَصرِ، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ عَجَّل العَصرَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ صَلَّاها مَعَ المَغرِبِ. .
لا مزيد من النتائج