نتائج البحث عن
«كان يصلي الصبح يوم الجمعة بالمدينة ، ثم يركب إلى قصره بالعقيق ولا يجمع ، وبين»· 14 نتيجة
الترتيب:
منِ اغتسَلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ من طيبٍ إن كانَ عندَهُ، ولبسَ مِن أحسنِ ثيابِهِ، ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ، فيركعُ إن بدا لَهُ، ولم يؤذِ أحدًا، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانَ كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ الأُخرى .
منِ اغتسَلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ ، فيركعُ إن بدا لهُ ، ولم يؤذِ أحدًا ، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانَ كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمُعةِ الأُخرى .
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ واسْتَنَّ ، ومسَّ من طِيبٍ إن كان عندَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ثم جاءَ إلى المسجدِ ، ولم يتخطَّ رقابَ الناسِ ، ثم ركعَ ما شاءَ اللهُ أن يركعَ ، ثم أنصَتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتى يُصلِّيَ ، كانت كفَّارَةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ التي قبلَها .
مَن اغتَسَل يومَ الجمعةِ واستَنَّ ومسَّ مِن طِيبٍ إنْ كان عنده ولبِس مِن أحسنِ ثيابِه ثمَّ جاء إلى المسجدِ ولم يتخَطَّ رقابَ النَّاسِ ثمَّ ركَع ما شاء اللهُ أنْ يركَعَ ثمَّ أنصَت إذا خرَج إمامُه حتَّى يُصلِّيَ كانت كفَّارةَ ما بينَها وبينَ الجمعةِ الَّتي كانت قبْلَها .
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ واسْتَنَّ ومَسَّ من طِيبٍ إن كان عندَه ، ولَبِسَ أحسنَ ثيابِه ، ثم جاء إلى المسجدِ ولم يَتَخَطَّ رِقابَ الناسِ ، ثم ركع ما شاء اللهُ أن يَركعَ ، ثم أَنْصَتَ إذا خرج إمامُه حتى يُصلِّيَ ، كانت له كفارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ التي كانت قبلَها .
منِ اغتَسلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ ولبسَ من أحسَنِ ثيابِهِ ، ثمَّ خرجَ حتَّى يأتيَ المسجدَ فيركعُ ما بدا لَهُ ولم يؤذِ أحدًا ، ثمَّ أنصتَ حتَّى يُصلِّيَ كانَ كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ الأخرى .
مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجمعةِ ، و مَسَّ من طِيبٍ إنْ كان عندَهُ ، و لَبِسَ من أَحْسَنِ ثِيابِه ، ثُمَّ خرجَ حتى يأتِيَ المسجدَ ، فَيَرْكَعَ ما بَدَا لهُ ، و لمْ يُؤْذِ أحدًا ، ثُمَّ أنْصَتَ حتى يصليَ ، كان كَفَّارَةً لمَّا بينَها وبينَ الجمعةِ الأُخْرَى .
إذا كان يومُ الجمعةِ نزلَ جبريلُ فركزَ لواءً بالمسجدِ الحرامِ وغدا سائرُ الملائكةِ إلى المساجدِ التي يجمعُ فيها يومَ الجمعةِ فركزُوا ألويتَهُمْ وراياتِهِمْ ببابِ المسجدِ ثُمَّ نشروا قراطيسَ من فضةٍ وأقلامًا من ذهبٍ .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ من طيبٍ إن كانَ عندَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ثمَّ خرجَ وعليهِ السَّكينةُ حتَّى يأتيَ المسجدَ ، فيركعُ إن بدا لَهُ ، ولَم يؤذِ أحدًا ، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانَ كفَّارةً لِما بينَها وبينَ الجمعةِ الأخرَى .
"مَنِ اغتَسَل يَومَ الجُمعةِ ومَسَّ مِن طِيبٍ إن كان عِندَه، ولَبِس مِن أحسَنِ ثيابِه ثُمَّ خَرَجَ وعليه السَّكِينةُ حتَّى يَأتيَ المَسجِدَ فيَركَعَ إن بَدا له، ولم يُؤذِ أحَدًا، ثُمَّ أنصَتَ إذا خَرَجَ إمامُه حتَّى يُصَلِّيَ، كان كَفَّارةً لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعةِ الأُخرى" .
مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجمعَةِ ، ثُمَّ أَتَى الجمعَةَ فصلَّى مَا قُدِّرَ له ، ثُمَّ أنصتَ حتَّى يفرَغَ الإمامُ مِنْ خُطْبَتِهِ ، ثُمَّ يصلِّى معَهُ ، غُفِرَ لَهُ مَا بينَه وبينَ الجمعَةِ الأخرى ، و فضلُ ثلاثَةِ أيَّامٍ .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ واستنَّ ومَسَّ منَ الطِّيبِ إن كانَ عندَهُ، ولبسَ مِن أحسنِ ثيابِهِ، ثمَّ جاءَ إلى المسجدِ، ولم يتخطَّ رقابَ النَّاسِ، ثمَّ رَكَعَ ما شاءَ اللَّهُ أن يركعَ، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانت كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ الَّتي كانت قبلَها. يقولُ أبو هُرَيْرةَ: وثلاثةُ أيَّامٍ زيادةً، إنَّ اللَّهَ جعلَ الحسنةَ بِعشرِ أمثالِها .
مَنِ اغتَسَل يَومَ الجُمُعةِ، واستَنَّ، ومَسَّ من طِيبٍ -إنْ كان عِندَه-، ولَبِس أحسَنَ ثِيابِه، ثمَّ جاءَ إلى المَسجِدِ، ولم يَتَخَطَّ رِقابَ النَّاسِ، ثمَّ رَكَع ما شاءَ اللهُ أن يَركَعَ، ثمَّ أنصَتَ إذا خَرَج إمامُه حتَّى يُصَلِّيَ؛ كانَت له كَفَّارةً لِمَا بيْنَها وبيْنَ الجُمُعةِ الَّتي كانتْ قَبْلَها يَقولُ أبو هُرَيرةَ: وثَلاثةُ أيَّامٍ زِيادةٌ؛ إنَّ اللهَ قد جَعَل الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها. .
من اغتسل يومَ الجمعةِ ، واستنَّ ، ومسَّ من طِيبٍ – إن كان عِندَه – ولبس أحسنَ ثيابِه ، ثم جاء إلى المسجدِ ، ولم يتخطَّ رقابَ الناسَ ، ثم ركع ما شاء اللهُ أن يركعَ ، ثم أنصت إذا خرج إمامُه حتى يصلِّي ، كانَتْ كفارةً لما بينها وبين الجمعةِ التي كانَتْ قبلها . يقولُ أبو هريرةَ : وثلاثةُ أيامٍ زيادةٌ ؛ لأنَ اللهَ قد جعل الحسنةَ بعشرِ أمثالِها .
لا مزيد من النتائج