نتائج البحث عن
«كان يقال : العدل في المسلمين من لم يظهر منه ريبة»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَنْ اعتق نصيبًا أو قال شَقِيصًا له أو قال شِرْكًا له في عبدٍ فكان له مِنَ المالِ ما بلغ ثَمَنَه بقيمةِ العَدْلِ فهو عَتيقٌ وإلا فقد عَتَق منه قال أيوبُ كان نافعٌ ربما قال في هذا الحديثِ وربما لم يقُلْه فلا أدري أهو في الحديثِ أو قاله نافعٌ مِنْ قِبَلِه يعني قولَه فقدْ عَتَق منه ما عَتَق .
مَن أعتَقَ نَصيبًا -أو قال: شَقيصًا لَه، أو قال: شِركًا له- في عَبدٍ، فكانَ له مِنَ المالِ ما بَلَغَ ثَمَنَه بقيمةِ العَدلِ فهو عَتيقٌ، وإلَّا فقد عَتَقَ منه، قال أيُّوبُ: كانَ نافِعٌ رُبَّما قال في هذا الحَديثِ: ورُبَّما لَم يَقُلْه، فلا أدري أهو في الحَديثِ، أو قالهُ نافِعٌ مِن قِبَلِه؟ -يَعني قَولَه: فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ-. .
نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن التَّقَنُّعِ وقال: هو بالنَّهَارِ شُهْرَةٌ وبالليلِ ريبةٌ ولا يتقنعْ إلا مَنِ قد استكمل الحكمةَ في قولِهِ وفعلِهِ فإن كان كذلك فليتقنَّعْ لأنه لا شُهرةَ عليه ولا ريبة عليه بالليلِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن التَّقنُّعِ وقال هو بالنهارِ شُهرةٌ وبالليلِ رِيبةٌ ولا يتقنَّعُ إلا من قد استكمل الحكمةَ في قولِه وفعلِه فإذا كان كذلك فلْيتَقَنَّعْ لأنه لا شُهرةَ عليه بالنهارِ ولا رِيبةَ عليه باللَّيلِ .
إن في الجنةِ بابا يُقالُ له : الريانُ ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ قيل : أينَ الصائمونَ ؟ فإذا دخلوْا ، أُغلقَ فيشربونَ منهُ ، فمنْ شربَ منهُ لم يظمَأ أبدًا .
إنَّ في الجَنَّةِ بابًا يُقالُ له: الرَّيَّانُ، فإذا كانَ يَومُ القيامةِ قيل: أينَ الصَّائِمونَ؟ فإذا دَخَلوا أُغلِقَ، فيَشرَبونَ منه، فمَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ أبَدًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: "مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيْرةُ في ريبةٍ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُها اللهُ فالغَيْرةُ في غَيْرِ ريبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ومِنها ما يُحِبُّ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاخْتِيالُ الرَّجُلِ عنْدَ القِتالِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاخْتِيالُه في البَغْيِ والفَخْرِ". .
إنَّ للصَّائمينَ بابًا في الجنَّةِ يُقالُ له: الرَّيانُ، لا يَدخُلُ منه غيرُهم، إذا دَخَلَ آخِرُهم أُغلِقَ، مَن دَخَلَ منه شَرِبَ، ومَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ أبدًا. .
أقبل رجلٌ من بني تميمٍ يقال له ذو الخويصرةِ فوقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يعطي الناسَ فقال يا محمدُ قد رأيتُ ما صنعتَ منذُ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجل فكيف رأيتَ قال لم أرك عدلتَ قال فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ويحَك إن لم يكن العدلُ عندي فعند من يكون فقال عمرُ بنُ الخطابِ رحمَه اللهُ ألا نقتلُه قال لا دعوهُ فإنَّ له شيعةً يتعمَّقونَ في الدِّينِ حتى يخرجوا منه كما يخرجُ السهمُ من الرَّميةِ ينظرُ في النصلِ فلا يجدُ شيئًا ثم في القدحِ فلا يوجدُ شيءٌ ثم في الفُوقِ فلا يوجدُ شيءٌ سبق الفرثَ والدمَ .
أتينا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو وهو يطوفُ بالبيتِ مُعَلِّقًا نعليه بيدِه، فقلنا له : هل حضرتَ رسولَ اللهِ حين كلمه التميميُّ يومَ حُنَيْنٍ ؟ قال : نعم أقبل رجلٌ من بني تميمٍ يُقالُ له ذو الخويصِرةِ فوقف على رسولِ الله وهو يُعطِي الناسَ قال : يامُحَمَّدُ قد رأيتُ ما صنعتَ في هذا اليومِ فقال رسولُ اللهِ : أجل فكيف رأيتَ ؟ قال : لم أَرَكَ عَدَلْتَ قال : فغَضِب رسولُ اللهِ فقال : ويْحَكَ إذا لم يَكُنِ العدلُ عندي فعند من يكونُ فقال عمرُ نقتلُه ؟ قال : لا دَعُوهُ فإنه سيكونُ له شيعةٌ يتعمقون في الدِّينِ حتى يخرجوا منه كما يَخرجُ السهمُ من الرميةِ ينظرُ في النَّصْلِ فلا يَجِدُ شيئًا ثم ينظرُ في القَدَحِ فلا يوجدُ شيءٌ سَبَقَ الفَرْثَ والدمَ .
للصَّائمين بابٌ في الجنَّةِ يُقالُ له : الرَّيَّانُ ، لا يدخلُ منه غيرُهم ، فإذا دخل آخرُهم أُغِلق ، من دخل منه شرِب ، ومن شرِب لم يظمَأْ أبدًا .
لكلِّ مسلمٍ ثلاثٌ : ما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ يَرمي بسهمٍ في سبيلِ اللهِ , في العدوِّ , أصاب ، أو أخطَأ , إلا كان أجرُ ذلك السهمِ له كعدلِ نسمةٍ , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ ابيضَّتْ منه شعرةٌ في سبيلِ اللهِ , إلا كانَتْ له نورًا يومَ القيامةِ يَسعى بينَ يدَيه , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ أعتَق صغيرًا , ، أو كبيرًا , إلا كان حقًّا على اللهِ أن يجزيَه بكلِّ عضوٍ منه أضعافًا مُضاعفةً .
كتب عمرُ إلى أبي موسى أنَّهُ لم يزلْ للناسِ وجوهٌ يرفعونَ حوائجَ الناسِ فأكرِمْ وجوهَ الناسِ فبحَسبِ المسلمِ الضعيفِ منَ العدلِ أن يُنصفَ في العدلِ والقِسمةِ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي العصرَ والشَّمسُ في حُجرتِها لم يظهَرِ الفيءُ في حُجرتِها .
لا مزيد من النتائج