نتائج البحث عن
«كان يقال : مصاب الرجل ببصره كمصابه في نفسه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان في التشهُّدِ يومئُ ببَصَرِه إلى إصبَعِه في الدُّعاءِ، ولا يُجاوِزُ بَصرُه إشارَتَه. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ يَمينًا ولا شِمالًا، ورَمى ببَصَرِه مَوضِعَ سُجودِه. .
عن عَبدِ اللهِ أنَّه كان يَكرَهُ إذا كان الرَّجُلُ في القَومِ أن يخُصَّ نَفْسَه بشيءٍ مِنَ الدُّعاءِ دُونَهم. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلَّمَا يحدِّثُ إلَّا يلمعُ ببصرِه إلى السَّماءِ .
كان صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلى طأطأَ رأسَه ، ورمى ببصرِه نحو الأرضِ .
رأيت محمدَ بنَ مسلمةَ يطاردُ امرأةً ببصرِه على إِجَّارٍ يُقالُ لها : ثبيتةُ بنتُ الضحاكِ أختُ أبي جبيرةَ ، فقلت : أتفعلُ هذا وأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ فقال : نعم ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا ألقى اللهُ في قلبِ رجلٍ خطبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أن ينظرَ إليها .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقولُ: نظَرَ محمَّدٌ إلى رَبِّه مرَّتين: مرَّةً ببَصَرِه، ومرَّةً بفؤادِه. .
مَن أدامَ النَّظَرَ في المُصحَفِ مَتَّعَ اللهُ ببَصَرِه في الدُّنيا. .
دعْهُنَّ يا عُمَرُ ، فإنَّ العينَ دامِعةٌ ، والقلبَ مُصابٌ ، والعهدُ قريبٌ .
دَعْهُنَّ يا عمرُ ؛ فإن العينَ دامعةٌ، والفؤادَ مُصَابٌ، والعهدَ قريبٌ .
كان النبيُّ عليه السلامُ إذا قامَتِ الصلاةُ لم يلتفِتْ يمينًا ولا شمالًا ورَمى ببصرِه موضِعَ سُجودِه. .
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ في الصَّلاةِ نَظَرَ هَكَذا وهَكَذا، فلَمَّا نَزَلَت: {قد أفلَحَ المُؤمِنونَ الذينَ هُم في صَلاتِهم خاشِعونَ} نَظَرَ هَكَذا، قال ابنُ شِهابٍ ببَصَرِه نَحوَ الأرضِ. .
لما جاء مُصابُ زيدٍ وجعفرَ أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلَ زيدٍ ، فلما كان بالبابِ تلقَّتْه ابنةُ زيدٍ فجهَشَتْ في وجهِه بالبكاءِ ، فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى انتحَبَ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ما هذا ؟ قال : هذا شوقُ الحبيبِ إلى الحبيبِ .
دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ، فإنَّ العَينَ دامِعَةٌ، والفُؤادَ مُصابٌ، وإنَّ العَهْدَ حَديثٌ. .
لا مزيد من النتائج