نتائج البحث عن
«كان يقول : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزه ونفخه ، أحسبه قال : ونفثه ومن»· 16 نتيجة
الترتيب:
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ من هَمزِه ونَفخِه –أحسبُه قال : ونفْثِه ، ومن عَذابِ القبرِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! ما هذا الَّذي تعوَّذُ منهُ ؟ قال : أمَّا همزُه فالَّذي يُوَسْوِسُه ، وأمَّا نفْثُه فالشِّعْرُ ، وأمَّا نَفخُه فالذي يَلْقَي من الشُّبَهِ ، يَعني : في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليهِ صلاتَهُ ، أو على الإنسانِ صلاتَهُ ، وأمَّا عذابُ القَبرِ فكان يقول : أكثَرُ عذابِ القبرِ من البولِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الشَّيطانِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه أحسَبُه قال ونَفْثِه ومِن عذابِ القبرِ فقيل يا رسولَ اللهِ ما هذا الَّذي تعوَّذُ منه قال أمَّا هَمْزُه فالَّذي يوسوِسُه وأمَّا نَفْثُه فالشِّعْرُ وأمَّا نَفْخُه فما يُلْقي مِنَ الشُّبَهِ يعني في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليه صلاتَه أو على الإنسانِ صلاتَه وأمَّا عذابُ القبرِ فكان يقولُ أكثَرُ عذابِ القبرِ في البَولِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ، مِن هَمزِه، ونَفثِه، ونَفخِه"، فهَمزُه: المُوتةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبرُ. .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وَهَمزِهِ ، ونفخِهِ ، ونفثِهِ قالَ : همزُهُ : الموتَةُ ، ونفثُهُ : الشِّعرُ ، ونَفخُهُ : الكِبرُ .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وهَمزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ. قالَ: هَمْزُهُ المُوتَةُ، ونَفثُهُ الشِّعرُ، ونَفخُهُ الكِبْرُ .
بلغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا افتَتَح الصلاةَ : اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الشيطانِ الرجيمِ مِن همزِه ونفثِه ونفخِه قيل : ما همزُه ؟ قال : همزُه الموتةُ التي تأخذُ بني آدَمَ ، ونفثُه الشعرُ ، ونفخُه الكبرُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطانِ الرَّجيمِ ، من همزِه . ونفخِه . ونفثِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من اللَّيلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْثِه ونَفْخِه، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تعوَّذوا باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هَمزُه ونَفخُه ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه فهذه المَوتَةُ التي تأخُذُ بني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه فالكِبْرُ، وأما نَفْثُه فالشِّعْرُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ من الليلِ يقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تَعَوَّذوا باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما همزُهُ ونفخُهُ ونفثُهُ قال أمَّا همزُهُ فهذهِ المؤتةُ التي تأخذُ بني آدمَ وأمَّا نفخُهُ فالكِبْرُ وأمَّا نفثُهُ فالشِّعْرُ .
اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطانِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِه، ونَفثِه، ونَفخِه. .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ من هَمزِه ونَفخِه –أحسبُه قال : ونفْثِه ، ومن عَذابِ القبرِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! ما هذا الَّذي تعوَّذُ منهُ ؟ قال : أمَّا همزُه فالَّذي يُوَسْوِسُه ، وأمَّا نفْثُه فالشِّعْرُ ، وأمَّا نَفخُه فالذي يَلْقَي من الشُّبَهِ ، يَعني : في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليهِ صلاتَهُ ، أو على الإنسانِ صلاتَهُ ، وأمَّا عذابُ القَبرِ فكان يقول : أكثَرُ عذابِ القبرِ من البولِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الشَّيطانِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه أحسَبُه قال ونَفْثِه ومِن عذابِ القبرِ فقيل يا رسولَ اللهِ ما هذا الَّذي تعوَّذُ منه قال أمَّا هَمْزُه فالَّذي يوسوِسُه وأمَّا نَفْثُه فالشِّعْرُ وأمَّا نَفْخُه فما يُلْقي مِنَ الشُّبَهِ يعني في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليه صلاتَه أو على الإنسانِ صلاتَه وأمَّا عذابُ القبرِ فكان يقولُ أكثَرُ عذابِ القبرِ في البَولِ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استفتَح الصَّلاةَ قال ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ : مِن هَمْزِه ونَفْخِه [ ونَفْثِه ] ) .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقولُ في التَّطَوُّعِ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثَ مِرارٍ- والحَمدُ للهِ كَثيرًا -ثَلاثَ مِرارٍ- وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثَلاثَ مِرارٍ- اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِهِ، ونَفثِهِ، ونَفخِهِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هَمزُهُ، ونَفثُهُ، ونَفخُهُ؟ قال: أمَّا هَمزُهُ فالمُوتةُ التي تَأخُذُ ابنَ آدَمَ، وأمَّا نَفخُهُ الكِبْرُ، ونَفثُهُ الشِّعرُ. .
أنه كان صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، الحمدُ للهِ كثيرًا الحمدُ للهِ كثيرًا ، سبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا سبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ ومن هَمزِه ونفخِه ونَفثِه .
لا مزيد من النتائج