نتائج البحث عن
«كان يقول في المرأة تعطي زوجها ، والزوج يعطي امرأته " قال : " أقيلها ولا أقيله»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل رجلٌ النبيَّ فقال يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الزوجِ على امرأتِهِ قال لو أنَّ امرأةً خرجَتْ من بيتِها ثمَّ رجعَتْ إليه فوجدَتْ زوجَها قد تَّقَطَّعَ جُذَامًا يسيلُ أنفُهُ فلَحَسَتْهُ بِلِسَانِها مَا أدَّتْ حقَّهُ ومَا لِامْرَأَةٍ أنْ تخرجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا وَلا تُعْطِي من بيتِ زوجِها إلا بإذنِهِ .
رأَيتُ حُجْرَ بنَ عَديٍّ حينَ أخَذَه معاويةُ يقولُ: هذه بَيْعتي، لا أقيلُها ولا أَستقيلُها، سماعَ اللهِ والناسِ. .
شهدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ فسمعْتُهُ يقولُ : لا يحلُّ لامرأةٍ أن تُعطِيَ من مالِ زوجِها شيئًا إلا بإذنِهِ , فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ , ولا الطعامَ ؟ قال : ذاكَ أفضلُ أموالِنا . .
كان عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ الدِّيَةُ للعاقلةِ ولا ترثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِها شيئًا حتى قال لهُ الضحَّاكُ بنُ سفيانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى أَنَّ المرأةَ لَا تُعْطَى من بيتِهَا شيئًا إلَّا بِإِذْنِ زَوْجِها .
ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا أو ينمي خيرا قالت : و لم اسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس من الكذب إلا في ثلاث : الإصلاح بين الناس ، و حديث الرجل امرأته ، و حديث المرأة زوجها .
كان عمر بن الخطَّابِ يقولُ: الدِّيَةُ للعاقِلةِ ولا تَرِثُ المرأةُ من دِيةِ زَوجِها شَيئًا، حتى قال له الضَّحَّاكُ بن سفيانَ: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أَورِثِ امرأةَ أشيَمَ الضبابيِّ من دِيةِ زَوجِها .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يقولُ : الدِّيةُ للعاقلَةِ ، ولا ترِثُ المرأةُ مِن ديَةِ زَوجِها شيئًا ، حتَّى قالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ : كتبَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ أن أُوَرِّثَ امرأةَ أشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن ديَةِ زَوجِها .
كان عمر بن الخطاب يقول: الدِّيَةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ مِن ديةِ زوجِها شيئًا، حتى قال له الضحَّاكُ بنُ سفيانَ: كتَبَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ أُورِّثَ امرأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن ديةِ زوجِها، فرجَعَ عُمَرُ. .
لا أَعُدُّه كاذِبًا: الرجُلُ يُصلِحُ بين النَّاسِ، يقولُ القولَ ولا يريدُ به إلا الإصلاحَ، والرجُلُ يقولُ في الحربِ، والرجلُ يحَدِّثُ امرأتَه، والمرأةُ تحَدِّثُ زَوجَها .
ليس الكَذَّابُ الذي يُصلِحُ بينَ النَّاسِ، ويقولُ خَيرًا ويَنمي خَيرًا. قال ابنُ شِهابٍ: ولَم أسمَعْ يُرَخَّصُ في شيءٍ ممَّا يقولُ النَّاسُ كَذِبٌ إلَّا في ثَلاثٍ: الحَربُ، والإصلاحُ بينَ النَّاسِ، وحَديثُ الرَّجُلِ امرَأتَه وحَديثُ المَرأةِ زَوجَها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: ونَمى خَيرًا، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
أنَّ عمرَ كانَ يقولُ : الدِّيَةُ للعاقِلَةِ ولا ترِثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِهَا حتى كتَبَ إليهِ الضَّحَاكُ بنُ سفيانَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَّثَ امرأة أشْيَمَ من ديةِ زوجِهَا .
ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يرخصُ في شيءٍ من الكذبِ إلا في ثلاثٍ كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: لا أعدُّه كاذبًا الرجلُ يصلحُ بين الناسِ يقولُ القولَ ولا يريدُ به إلا الإصلاحَ ، والرجلُ يقولُ في الحربِ ، والرجلُ يحدثُ امرأتَه ، والمرأةُ تحدثُ زوجَها. .
ما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرخِّصُ في شَيءٍ من الكَذِبِ إلَّا في ثَلاثٍ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا أعُدُّه كاذبًا، الرَّجُلُ يُصلِحُ بيْنَ النَّاسِ، يقولُ القولَ ولا يريدُ به إلَّا الإصلاحَ، والرَّجُلُ يقولُ في الحَربِ، والرَّجُلُ يُحدِّثُ امرأتَه، والمرأةُ تُحدِّثُ زَوجَها. .
ليس الكَذَّابُ الذي يُصلِحُ بَينَ الناسِ فيَنمي خَيرًا -أو يَقولُ خَيرًا- وقالت: لم أسمَعْهُ يُرَخِّصُ في شَيءٍ مِمَّا يَقولُ الناسُ إلَّا في ثَلاثٍ: في الحَربِ، والإصلاحِ بَينَ الناسِ، وحَديثِ الرَّجُلِ امرَأتَه، وحَديثِ المَرأةِ زَوجَها. وكانت أُمُّ كُلثومٍ بِنتُ عُقبةَ مِنَ المُهاجِراتِ اللَّاتي بايَعنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج