نتائج البحث عن
«كان يقوم في صلاة الآيات فيركع ثلاث ركعات ، ثم يسجد ، ثم يركع ثلاث ركعات ، ثم»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقومُ في صَلاةِ الآياتِ فيَركَعُ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يَسجُدُ، ثُمَّ يَركَعُ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يَسجُدُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَقومُ في صلاةِ الآيات فيركعُ ثلاثَ رَكَعاتٍ ، ويسجُدُ سَجدتينِ ، ثمَّ يقوم فيركعُ ثلاثَ رَكَعاتٍ ، ثمَّ يَسجدُ سَجدتينِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ فيَركعُ يَعني ثلاثَ رَكَعاتٍ ثمَّ يَسجدُ سَجدتينِ ثمَّ يقومُ فيركعُ ثلاثَ رَكَعاتٍ ثمَّ يسجُدُ سَجدتينِ - يعني في صلاةِ الخُسوفِ .
كُسفتِ الشَّمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قيامًا شديدًا يقوم بالناسِ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ فركع ركعتينِ في كلِّ ركعةٍ ثلاثُ ركعاتٍ يركع الثالثةَ ثم يسجدُ حتى إنَّ رجالًا يومئذٍ لَيُغشى عليهم مما قام بهم حتى إنَّ سجالَ الماءِ لَتُصبُّ عليهم يقول إذا ركع اللهُ أكبرُ وإذا رفع سمع اللهُ لمن حمده حتى تجلَّتِ الشَّمسُ ثم قال إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنهما آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يخوِّفُ بهما عبادَه فإذا كُسِفَا فافزَعوا إلى الصلاةِ .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكعةً، يصلِّي ثمانَ رَكعاتٍ ، ثمَّ يوترُ ، ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ فرَكعَ، ويصلِّي رَكعتينِ بينَ الأذانِ والإقامَةِ في صلاةِ الصُّبحِ .
أَخبَرَني مَن أُصدِّقُ، وظنَنتُ أنَّه يُريدُ عائشةَ، قالتْ: كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيامًا شديدًا: يقومُ بالناسِ، ثمَّ يَركَعُ، ثمَّ يقومُ، ثمَّ يَركَعُ، ثمَّ يقومُ، ثمَّ يَركَعُ، فركَع ركعتينِ: في كلِّ ركعةٍ ثلاثُ ركَعاتٍ، يَركَعُ الثالثةَ ثمَّ يسجُدُ، حتى إنَّ رجالًا يومئذٍ لَيُغشى عليهم ممَّا قام بهم، حتى إنَّ سِجالَ الماءِ لَتُصَبُّ عليهم، يقولُ إذا ركَع: اللهُ أكبرُ، وإذا رفَع: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، حتى تجَلَّتِ الشَّمسُ، ثمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا يَنكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يُخوِّفُ بهما عبادَه، فإذا كَسَفا، فافزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يوترُ بتسعِ ركعاتٍ ، يقعدُ في الثامنةِ ؛ ثم يقومُ فيركعُ ركعةً .
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كان يُصَلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً؛ يُصَلِّي ثَمانَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ. .
أن الشمسَ انكسَفت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام قيامًا شديدًا يقومُ قائمًا ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ركعتينِ في ثلاثِ ركعاتٍ وأربعِ سجداتٍ فانصرف وقد تجلَّتِ الشمسُ وكان إذا ركع قال: اللهُ أكبرُ ثم يركعُ وإذا رفع رأسَه قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقام فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال: إن الشمسَ والقمرَ لا يَكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنهما من آياتِ اللهِ يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه، فإذا رأيتم كسوفًا فاذكروا اللهَ حتى ينجلِيا. .
أنَّ الشَّمسَ انكَسَفت على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ قيامًا شَديدًا يَقومُ قائِمًا، ثُمَّ يَركَعُ، ثُمَّ يَقومُ ثُمَّ يَركَعُ، ثُمَّ يَقومُ، ثُمَّ يَركَعُ رَكعَتَينِ في ثَلاثِ رَكَعاتٍ، وأربَعِ سَجَداتٍ، فانصَرَف وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، وكان إذا رَفعَ قال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ يَركَعُ، وإذا رَفعَ رَأسَه قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّهما مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ اللهُ بهما عِبادَه، فإذا رَأيتُم كُسوفًا فاذكُروا اللَّهَ حتَّى يَنجَليَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بالقَومِ صلاةَ المَغرِبِ ثلاثَ رَكَعاتٍ ثُمَّ انصَرَف، وجاء الآخَرونَ فصَلَّى بهم ثلاثَ رَكَعاتٍ، وكانت صلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِتَّ ركعاتٍ، وللقَومِ ثلاثٌ ثلاثٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بالقَومِ في صَلاةِ الخَوفِ صَلاةَ المَغرِبِ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ثمَّ انصَرَف، وجاء الآخَرون فصَلَّى بِهِم ثَلاثَ رَكَعاتٍ. .
لا مزيد من النتائج