نتائج البحث عن
«كان يكره أن يدفع العروض قرضا ، ويوقت له وقتا مخافة أن يبيعه بدون ذلك ، فيقول :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يَكرَهُ للرَّجلِ أن يبيعَها يتَّخذُها متجرًا ولا يرى بأسًا بما عملت يداهُ منْها أن يبيعَه. .
مَن أدخَلَ عَلَى أخِيهِ سُرورًا خَلَقَ اللهُ من ذلك السرورِ [خلقًا يدفعُ عنهُ الآفاتِ في الدُّنيا فإذا كانَ يومُ القيامةِ كانَ منهُ قريبًا فإذا مرَّ بِهِ قالَ لَهُ لا تخَف فيقولُ لَهُ ومن أنتَ فيقولُ أَنا الفرَحُ والسُّرورُ الَّذي أدخلتَهُ على أخيكَ في دارِ الدُّنيا.] .
لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه أنْ يَرَى أمْرًا للهِ فيه مَقالٌ، فلا يَقولُ فيه، فيُقالُ له: ما منَعَكَ؟ فيقولُ: مَخافةُ النَّاسِ، فيقولُ: فإيَّايَ كُنتَ أحقَّ أنْ تَخافَ! .
أنَّه نهى عن ذلكَ كلِّه [يعني حديث: نَهَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ المُزَابَنَةِ: أنْ يَبِيعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ إنْ كانَ نَخْلًا بتَمْرٍ كَيْلًا، وإنْ كانَ كَرْمًا أنْ يَبِيعَهُ بزَبِيبٍ كَيْلًا، وإنْ كانَ زَرْعًا، أنْ يَبِيعَهُ بكَيْلِ طَعَامٍ، ونَهَى عن ذلكَ كُلِّهِ.] .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُزابَنةِ: أن يَبيعَ ثَمَرَ حائِطِه إن كان نَخلًا بتَمرٍ كَيلًا، وإن كان كَرمًا أن يَبيعَه بزَبيبٍ كَيلًا، وإن كان زَرعًا أن يَبيعَه بكَيلِ طَعامٍ، ونَهى عن ذلك كُلِّه. .
من أدخلَ على أخيهِ المسلِمِ فرحًا وسرورًا في دارِ الدُّنيا خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ من ذلِكَ خلقًا يدفعُ عنهُ الآفاتِ في الدُّنيا فإذا كانَ يومُ القيامةِ كانَ منهُ قريبًا فإذا مرَّ بِهِ قالَ لَهُ لا تخَف فيقولُ لَهُ ومن أنتَ فيقولُ أَنا الفرَحُ والسُّرورُ الَّذي أدخلتَهُ على أخيكَ في دارِ الدُّنيا . .
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المُزابَنَةِ ، أن يَبيعَ ثمرَ حائطِه وإن كان نخلًا بتمرٍ كيلًا ، وإن كان كرمًا أن يَبيعَه بزبيبٍ كيلًا ، وان كان زرعًا أن يبيعَه بكيلِ طعامٍ ، نهى عن ذلك كلِّه. .
لا يحقِرنَّ أحدُكُم نفسَهُ أن يرى أمرًا للَّهِ فيهِ مقالٌ ، فلا يقولُ فيهِ ، فيقالُ لَهُ يومَ القيامةِ : ما منعَكَ أن تَكونَ قلتَ فيَّ كذا وَكَذا ؟ فيقولُ : مخافةَ النَّاسِ . فيقولُ : إيَّايَ أحقُّ أن تخافَ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُزابَنةِ: أن يَبيعَ ثَمَرَ حائِطِه إن كانَت نَخلًا بتَمرٍ كَيلًا، وإن كان كَرْمًا أن يَبيعَه بزَبيبٍ كَيلًا، وإن كان زَرعًا أن يَبيعَه بكَيلِ طَعامٍ، نَهى عن ذلك كُلِّه. وفي رِوايةِ قُتَيبةَ: أو كان زَرعًا. .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نجمعَ شيئينِ نبيذًا يبغي أحدُهما على صاحبِهِ قالَ وسألتُهُ عنِ الفضيخِ فنَهاني عنْهُ قالَ كانَ يَكرَهُ المذنِّبَ منَ البسرِ مخافةَ أن يَكونا شيئينِ فَكنَّا نقطعُهُ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُجمَعَ بيْنَ شَيئَينِ فيُنبَذا، يَبغي أحَدُهما على صاحِبِه، قال: وسَأَلتُه عن الفَضيخِ، فنَهاني عنه، قال: كان يَكرَهُ المُذنِّبَ من البُسْرِ؛ مَخافةَ أنْ يكونَ شَيئَينِ، فكُنَّا نَقطَعُه. .
أنَّه كان له عَضُدٌ مِن نخلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، ومع الرَّجُلِ أهلُهُ، وكان سمُرةُ يدخُلُ إلى نخلِهِ، فيَتأذَّى به، فطلَب إليه أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ فأبَى، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فطلَب إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ، فأبَى، قال: فهَبْهُ له ولكَ كذا وكذا؛ أمرًا رغَّبه فيه، فأبَى، فقال: أنتَ مُضارٌّ، وقال للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نخلَهُ. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن نجمع بين شيئين فينبذا يبغي أحدُهما على صاحبِه قال وسألته عن الفضيخِ فنهاني عنه قال كان يكرهُ المذنبَ من البُسرِ مخافةَ أن يكون شيئين فكنا نقطعُه .
مَن أدخلَ علَى أخيهِ المسلِمِ فرَحًا أو سرورًا في دارِ الدُّنيا ؛ خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ من ذلِك خَلقًا يدفعُ بِه عنهُ الآفاتِ في الدُّنيا فإذا كانَ يومُ القيامةِ كانَ منهُ قريبًا فإذا مرَّ بِه هولٌ يُفرِقُهُ قالَ لا تَخَف فيقولُ لَه مَن أنتَ فيقولُ أنا الفَرَحُ - أوِ السُّرورُ - الَّذي أدخَلتَه علَى أخيكَ في دارِ الدُّنيا .
كان أصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يكرهون جمع القرائبَ مخافةً الضغائنِ، قيل: يا أبا حمزةَ ومن كان يكرهُ ذلك من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النوريْن أئمةُ الهدى. .
لا مزيد من النتائج