نتائج البحث عن
«كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الروم فلم يجبه ، فقيل له : إنه لا يقرأ إلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَكتُبَ كِتابًا إلى الرُّومِ، فقيلَ له: إنْ لم يكُنْ مَختومًا لم يُقرَأْ كِتابُكَ، فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن وَرِقٍ، ونَقَشَ فيه محمَّدٌ رسولُ اللهِ، فكأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِهِ في كَفِّهِ. .
أصبَحنا يَومًا ونِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبكينَ، عِندَ كُلِّ امرَأةٍ منهنَّ أهلُها، فخَرَجتُ إلى المَسجِدِ، فإذا هو مَلآنُ مِنَ النَّاسِ، فجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فصَعِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في غُرفةٍ له، فسَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، فناداه، فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أطَلَّقتَ نِساءَكَ؟ فقال: لا، ولَكِن آلَيتُ منهنَّ شَهرًا، فمَكَثَ تِسعًا وعِشرينَ ثُمَّ دَخَلَ على نِسائِه. .
لما أراد رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكتبَ إلى الروم... فذكر معناه [أي: معنى حديث: لما أراد رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكتُبَ إلى الروم قيل له: إنَّ كتابَك لا يُقرَأُ حتى يكونَ مختومًا، فاتَّخَذ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فنَقَشَه -أو نَقَشَ-: محمَّدٌ رسولُ اللهِ. قال: فكأنِّي أنظر إلى بياضِه في يدِه] .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قيصرَ صاحبِ الرومِ بكتابٍ فقلت استأذنوا لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى قيصرَ فقيل له إنَّ علَى البابِ رجلًا يزعمُ أنه رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزعوا لذلك فقال أدخلْه علَيَّ فأدخلني عليه وعندَه بطارقتُه فأعطيتُه الكتابَ فقُرِئَ عليه فإذا فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى قيصرَ صاحبِ الرومِ فنخَر ابنُ أخٍ له أحمرُ أزرقُ سَبطٌ فقال لا تقرأِ الكتابَ اليومَ لأنه بدأ بنفسِه وكتب إلى صاحبِ الرومِ ولم يكتبْ ملِكَ الرومِ قال فقُرِئ الكتابُ حتى فرغ منه ثم أمر بهم فخرجوا من عندِه ثم بعث إليَّ فدخلت عليه فسألَني فأخبرتُه فبعث إلى الأسقفِ فدخل عليه وكان صاحبَ أمرِهم يصدرونَ عن رأيِه وعن قولِه فلما قُرِئ الكتابُ قال الأسقفُ هو واللهِ الذي بشَّرنا به موسَى وعيسَى الذي كنا ننتظرُ قال قيصرُ فما تأمُرُني قال الأسقفُ أما أنا فإني مصدِّقُه ومتبعُه قال قيصرُ أعرفُ أنه كذلك ولكن لا أستطيعُ أن أفعلَ إن فعلت ذهب مُلكي وقتلتني الرومُ .
عن عمرَ : أنَّه صلَّى المغرب فلم يقرأْ ، فقيلَ له ، فقال : كيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ ؟ قالوا : حسنًا ، قال : لا بأسَ .
أنَّه قال لأخيهِ مَالِكِ بنِ حَيْدَةَ: انطلِقْ بِنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه يعرِفُكَ ولا يَعْرِفُني، فَقَد حَبَسَ ناسًا مِن جيراني، فأتَياهُ وقال مالِكُ بنُ حَيدَةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ أسلَمْتُ وأسْلَمَ جيراني، فخَلِّ عنهم فلَمْ يُجِبْهُ، ثمَّ أَعادَ فلَمْ يُجِبْهُ، فقامَ متَسَخِّطًا، فقال: لئنْ فعَلْتُ ذاكَ، إنَّهُم يزْعُمُونَ أَنَّكَ تدعُو إلى الأمْرِ، وتخالِفُ إلى غيرِه. فجعَلْتُ أزْجُرُه، وأنْهاهُ، فقالَ: ما يَقولُ؟ قالوا: إنَّه يقولُ كذا وكذا، فقالَ: إنْ فعلْتُ ذاكَ، فإنَّ ذاكَ عَلَيَّ، ما عليهم مِنه شَيءٌ، دَعْ له جيرانَهُ. .
لَمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَكتُبَ إلى الرُّومِ قيل له: إنَّ كِتابَك لا يُقرأُ حتى يَكونَ مَختومًا. فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فنَقَشَه -أو نَقَشَ-: محمَّدٌ رسولُ اللهِ. قال: فكأنِّي أَنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سئلَ أَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ فقال: لا. لا. فقيلَ لَه: فلعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ فقالَ خمسًا: هذِهِ أشدُّ من الأولى فَكانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أرسلَ بِهِ .
لما قدِم عليه كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع دِحيةَ أخذه فجعلَه على خاصرَتِه ثم كتب إلى رجلٍ برُوميَّةَ كان يقرأ من العِبْرانيةِ ما يقرأ يذكرُ له أمرَه ويصفُ له شأنَه ويخبرُه ما جاء منه ، قال : فكتب إليه صاحبُ رُوميَّةَ أنه النبيُّ الذي ننتظرُه لا شكَّ فيه فاتَّبعه وصدَّقه ، فأمر هرقلُ ببطارقةِ الرُّومِ فجمعوا له في دَسْكرةِ مُلكِه وأمر بها فأُشرِجَتْ عليهم أبوابُها ثم اطَّلع عليهم من عُلِّيَّةٍ وخافهم على نفسِه وقال : يا معشرَ الرومِ إني قد جمعْتُكم لخيرٍ ، إنه قد أتاني كتابُ هذا الرجلِ يدعوني إلى دِينِه ، وإنه واللهِ لَلرجلُ الذي كنا ننتظرُه ونجدُه في كُتُبٍنا فهلُمَّ فلْنَتَّبِعْه لنصدِّقَه فتسلَمُ لنا دُنيانا وآخرتُنا ، فنخَروا نخرةَ رجلٍ واحدٍ ، ثم ابتدَروا أبوابَ الدَّسكرةِ ليخرجوا منها فوجدوها قد أُغلِقَتْ دونَهم ، فقال : كَروهم عليَّ وخافهم على نفسِه فكرُّوا عليه ، وقال : يا معشرَ الرومِ إنما قلتُ لكم هذه المقالةَ التي قلتُ لكم لأنظرَ كيف صلابتُكم على دِينِكم لهذا الأمرِ الذي حدث ، فقد رأيتُ منكم الذي أسرَّ به ، فوقعوا سجودًا ، وأمر بأبوابِ الدَّسكرةِ ففُتحتْ لهم فانطلَقوا .
كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا -أو أرادَ أن يَكتُبَ- فقيلَ له: إنَّهم لا يَقرَؤونَ كِتابًا إلَّا مَختومًا، فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه، فقُلتُ لقَتادةَ: مَن قال: نَقشُه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ؟ قال: أنَسٌ. .
تَذاكَرْنا الشَّهرَ عِندَه، فقال بعضُنا: ثَلاثين، وقال بعضُنا: تِسعًا وعِشرينَ- فقال أبو الضُّحى: حدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ، قال: أصبَحنا يومًا ونِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبكينَ ، عندَ كلِّ امرأةٍ مِنهنَّ أَهْلُها، فدخَلتُ المسجدَ فإذا هوَ ملآنٌ منَ النَّاسِ، قالَ: فجاءَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصعِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في علِّيَّةٍ لَهُ، فسلَّمَ عليهِ فلم يُجبهُ أحدٌ، ثمَّ سلَّمَ فلم يجبهُ أحدٌ، ثمَّ سلَّمَ فلم يجبهُ أحدٌ، فرجعَ، فَنادى بلالًا، فدخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أطلَّقتَ نسائكَ ؟ فقالَ: لا، ولَكِنِّي آليتُ منهنَّ شَهْرًا فمَكَثَ تسعًا وعشرينَ، ثمَّ نزلَ فدخلَ علَى نسائِهِ .
[عن أبي أيوب الأنصاري، أنه قال: وهو في أرض الروم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مَن قال غُدْوةً : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ، و له الحمدُ، و هو على كلِّ شيءٍ قديرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَتبَ اللهُ له عشرَ حسناتٍ، و محَا عنه عشرَ سَيِّئاتٍ، و كُنَّ له قدرَ عشْرَ رِقابٍ، و أجارَه اللهُ من الشيطانِ، ومَنْ قالَها عَشِيةً فمِثلُ ذلِكَ] .
كان يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فسأَله عُمَرُ عن شيءٍ فلَمْ يُجِبْه بشيءٍ [ ثمَّ سأَله فلَمْ يُجِبْه ثمَّ سأَله فلَمْ يُجِبْه ] فقال عُمَرُ : ثكِلَتْك أمُّك عُمَرُ [ نزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلك لا يُجيبُك قال عُمَرُ : ] فحرَّكْتُ بعيري حتَّى قدَّمْتُه أمامَ النَّاسِ وخشيتُ أنْ يكونَ نزَل فيَّ قرآنٌ فما نشِبْتُ أنْ سمِعْتُ صارخًا يصرُخُ بي فجِئْتُ رسولَ اللهِ - فسلَّمْتُ عليه فقال : ( قد أُنزِلَت علَيَّ اللَّيلةَ سورةٌ هي أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ ) ثمَّ قرَأ : {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1، 2] .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عامَّةُ طَعامِ أهلي يَعني الضِّبابَ، فلَم يُجِبْه، فلَم يُجاوِز إلَّا قَريبًا فعاودَه فلَم يُجِبْه، فعاودَه ثَلاثًا، فقال: إنَّ اللهَ تَعالى لَعَنَ أو غَضِبَ على سِبطٍ مِن بَني إسرائيلَ، فمُسِخوا دَوابَّ، فلا أدري لَعَلَّه بَعضُها، فلَستُ بآكِلِها ولا أنهى عَنها .
لا مزيد من النتائج