نتائج البحث عن
«كتب عمر - رضي الله عنه - أن اقتلوا كل ساحر وساحرة قال : فقتلنا ثلاث سواحر»· 13 نتيجة
الترتيب:
رُوِي عن عمرِو بنِ دينارٍ: أنَّه سَمِع بَجَالةَ يقولُ: كتَب عُمَرُ أن اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ، فقتَلْنا ثلاثَ سواحِرَ. .
كنتُ كاتبًا لجُزَيِّ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتانا كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ موتِه بسنةٍ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المجوسِ ، وانهَوهُم عن الزَّمزَمةِ ، فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجعلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وصنع طعامًا كثيرًا وعرض السيفَ على فخِذِه ودعا المجوسَ فألقَوا وقرَ بغلٍ أو بغلينِ من فضةٍ فأكلوا بغيرِ زمزمةٍ ، ولم يكنْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هَجَرَ .
كنتُ كاتبًا لِجُزيِّ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنَفِ بنِ قيسٍ فأتانا كِتابُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبلَ موتِهِ بسنةٍ : اقتُلوا كلَّ ساحِرٍ وساحِرَةٍ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرمٍ منَ المَجوسِ، وانهوهُم عنِ الزَّمزمةِ فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ وجعَلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وصنَعَ طعامًا كثيرًا وعرضَ السَّيفَ على فَخذِهِ، ودعا المجوسَ فألقَوا وِقرَ بَغلٍ أو بَغلينِ مِن فضَّةٍ، فأَكَلوا بِغَيرِ زمزمةٍ، ولم يَكُن عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبِلَ الجزيةَ منَ المَجوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَها مِن مَجوسِ هجرَ .
كُنتُ كاتبًا لجَزءِ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنَفِ بنِ قيسٍ فأتانا كِتابُ عُمرَ قبلَ موتِهِ بسنةٍ : أنِ اقتُلوا كلَّ ساحِرٍ - وربَّما قالَ سفيانُ : وساحِرةٍ - وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مُحرمٍ منَ المَجوسِ ، وانهَوهُم عنِ الزَّمزمةِ ، فقتَلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجَعلنا نفرِّقُ بينَ الرَّجلِ وبينَ حَريمتِهِ في كتابِ اللَّهِ . وصنعَ جزءٌ طعامًا كثيرًا ، وعرضَ السَّيفَ على فَخذِهِ ، ودعا المَجوسَ ، فألقَوا وِقرَ بغلٍ - أو بَغلينِ - من ورِقٍ وأَكَلوا مِن غيرِ زَمزمةٍ ، ولم يَكُن عمرُ أخذَ - وربَّما قالَ سفيانُ : قبلَ - الجِزيةَ منَ المَجوسِ ، حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخذَها مِن مَجوسِ هجرَ .
عن بَجالةَ، يَقولُ: كُنتُ كاتِبًا لجَزْءِ بنِ مُعاويةَ -عَمِّ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ- فأتانا كِتابُ عُمَرَ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: «أنِ اقتُلوا كُلَّ ساحِرٍ -ورُبَّما قال سُفيانُ: وساحِرةٍ- وفَرِّقوا بَينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، وانهَوهُم عَنِ الزَّمزَمةِ»، فقَتَلنا ثَلاثةَ سَواحِرَ، وجَعَلنا نُفَرِّقُ بَينَ الرَّجُلِ وبَينَ حَريمَتِه في كِتابِ اللهِ. وصَنَعَ جَزءٌ طَعامًا كَثيرًا، وعَرَضَ السَّيفَ على فخِذِه، ودَعا المَجوسَ، فألقَوا وِقرَ بَغلٍ -أو بَغلَينِ- مِن وَرِقٍ، وأكَلوا مِن غَيرِ زَمزَمةٍ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ -ورُبَّما قال سُفيانُ: قَبِلَ- الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ، حَتَّى شَهِدَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ، وقال أبي: وقال سُفيانُ: حَجَّ بجالةُ مَعَ مُصعَبٍ سَنةَ سَبعينَ. .
كُنتُ كاتبًا لجُزيٍّ - عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ - فأتى كتابُ عُمرَ بن الخطَّابِ قبلَ موتِهِ، بِسَنةٍ اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المَجوسِ، وانهَهُم عن الزَّمزَمةِ، قالَ : فقتَلنا ثلاثَ سواحرَ، قالَ: وصنعَ طعامًا كثيرًا وعرضَ السَّيفَ، ثمَّ دعا المَجوسَ فألقوا وقرَ بَغلٍ، أو بغلَتينِ من ورقِ أخلَّةً، كانوا يأكلونَ بِها، وأَكَلوا بغيرِ زَمزمةٍ، قالَ : ولم يَكُن عُمرُ أخذَ من المَجوسِ الجزيةَ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَها مِن مجوسِ أَهْلِ هجرَ .
عن بجالةَ قال : كنتُ كاتبًا لجزءِ بنِ مُعاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ إذ جاءنا كتاب عمرَ قبلَ موتِه بسنةٍ اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرِّقوا بين كلِّ ذي محرَّمٍ من المجوسِ وانهوهم عن الزَّمزمةِ فقتلْنا في يومٍ ثلاثةَ سواحرٍ وفرَّقْنا بين كلِّ رجلٍ منَ المجوسِ وحريمِه في كتابِ اللهِ وصنع طعامًا كثيرًا فدعاهم فعرض السَّيفَ على فخِذِهِ فأكلوا ولم يُزَمزِمُوا وألقَوا وَقْرَ بغلٍ أو بَغْلَينِ من الورِقِ ولم يكن عمرُ أخذ الجِزيةَ من المَجوسِ حتى شهدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذها من مَجوسِ هَجَرَ .
عن بِجالةَ فقتَلنا ثلاثَ سواحِرَ .
كنتُ كاتبًا لجَزْءِ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتاه كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحْرمٍ من المجوسِ ، ولم يكنْ عمرً رضيَ اللهُ عنهُ أخذ الجزيةَ من المجوسِ ، حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هَجَرَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عاملٍ لهُ ثلاثٌ من الكبائرِ : الجمعُ بين الصلاتينِ إلا في عذرٍ ، والفرارُ من الزحفِ ، والنُّهْبَى .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عاملٍ لَهُ : ثلاثٌ منَ الكبائرِ : الجَمعُ بينَ الصَّلاتينِ إلَّا في عذرٍ، والفِرارُ منَ الزَّحفِ، والنُّهبَى .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ أن صلِّ الفجرَ بسوادٍ - أو قالَ: بغَلَسٍ وأطِلِ القِراءةَ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كتبَ : فرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المَجوسِ وانهوهُم عن الزَّمزَمةِ .
لا مزيد من النتائج