نتائج البحث عن
«كذب على الحسن ضربان من الناس : قوم القدر رأيهم وهم يريدون أن ينفقوا بذلك رأيهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لن يفلحَ قومٌ يملكُ رأيَهم امرأةٌ .
عن الحسنِ بنِ محمدِ بنِ الحنفيةِ قال : اختلف الناسُ في هذَين السهمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قائلونَ : سهمُ ذوي القربى لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقال قائلونَ : لقرابةِ الخليفةِ ، وقال قائلونَ : سهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للخليفةِ من بعدِه ، فاجتمع رأيُهم على أن يجعلوا هَذَين السهمينِ في الخيلِ والعدةِ في سبيلِ اللهِ ، فكانا على ذلكَ في خلافةِ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما .
عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ في هذَينِ السَّهْمَينِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ القُرْبى لِقَرابةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ قائِلونَ: لِقَرابةِ الخَليفةِ، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للخَليفةِ مِن بَعْدِه، فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما. .
إِنَّ اللهَ مَنَعَ قَطْرَ المَطَرِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ لِسُوءِ رَأْيِهِمْ في أنبيائِهِمْ وإنَّهُ يَمْنَعُ قَطْرَ مَطَرِ هذه الأُمَّةِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بنَ أبي طَالِبٍ .
إنَّ اللهَ مَنَع القَطرَ عن بني إسرائيلَ بسوءِ رَأيِهم في أنبيائِهم، وإنَّه يَمنَعُ المَطَر عَن هذه الأُمَّةِ ببُغضِهم عَليَّ بنَ أبي طالبٍ .
عن الحسنِ وهو البصريِّ قال : ائتمَروا أن يدفنوهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، فقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان واضعًا رأسَه في حجري إذ قال : قاتلَ اللهُ أقوامًا اتخذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ ، واجتمعَ رأيُهم أن يدفنوه حيثُ قُبِضَ في بيتِ عائشةَ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ منع قَطْرَ المطرِ بني إسرائيلَ لسوءِ رأيِهم في أنبيائِهم ، وأنَّه يُمنعُ قَطْرُ مَطَرِ هذه الأمَّةِ ببُغضِهم عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
ما من قومٍ اجتَمعوا يذْكُرونَ اللَّهَ لا يريدونَ بذلِكَ إلَّا وجْهَهُ إلَّا ناداهُم منادٍ منَ السَّماء: أن قوموا مغفورٌ لَكم، قد بدِّلت سيِّئاتُكم حسناتٍ .
«ما مِن قَوْمٍ اجْتَمَعوا يَذْكُرونَ اللهَ لا يُريدونَ بذلك إلَّا وَجْهَه، إلَّا ناداهم مُنادٍ مِن السَّماءِ: أن قوموا مَغْفورًا لكم، قد بُدِّلَتْ سَيِّئاتُكم حَسَناتٍ». .
ما من قومٍ اجتَمَعوا يذكُرونَ اللهَ، لا يُريدونَ بذلك إلَّا وجْهَه، إلَّا ناداهم مُنادٍ منَ السَّماءِ: أنْ قوموا مَغفورًا لكم، قد بُدِّلتْ سيِّئاتُكم حَسَناتٍ. .
ما مِن قومٍ اجتَمَعوا يَذكُرونَ اللهَ لا يُريدونَ بذلك إلَّا وجهَه إلَّا ناداهم مُنادٍ منَ السماءِ: أنْ قوموا مَغفورًا لكم قد بُدِّلَتْ سيئاتُكم حسَناتٍ .
عَنْ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قالَ: سَألْتُ الحسنَ بنَ مُحمَّدٍ عنْ قولِ اللهِ تَباركَ وتَعالَى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] الآيةَ. قالَ: هذا مِفتاحُ كلامِ اللهِ تَعالَى ما في الدُّنيا والآخِرةِ. قالَ: اختَلَفَ النَّاسُ في هذينِ السَّهْمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ قائلونَ: سَهمُ القُرْبى لقِرابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ قائلونَ: لقَرابةِ الخليفةِ، وقال قائلونَ: سَهمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للخليفةِ مِن بعدِهِ، فاجتَمَعَ رأْيُهُم على أنْ يَجْعلوا هذين السَّهْمينِ في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وعُمَرَ. .
كأني بنساءِ بَنِي فِهْرٍ يَطُفْنَ بالخَزْرَجِ ، تَصْطَفِقُ أَلْيَاتُهُنَّ مُشْرِكَاتٍ ، هذا أَوَّلُ شِرْكٍ في الإسلامِ ، والذي نفسي بيدِه لَيَنْتَهِيَنَّ بهِم سُوءُ رأيِهم حتى يُخْرِجُوا اللهَ من أن يُقَدِّرَ الخيرَ ، كما أَخْرَجُوه من أن يُقَدِّرَ الشرَّ .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ رَجَعَ إلى أهلِه وهو بمِنًى، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ فوجَدَني، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ المَوسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم، وإنِّي أرى أن تُمهِلَ حتَّى تَقدَمَ المَدينةَ؛ فإنَّها دارُ الهِجرةِ والسُّنَّةِ، وتَخلُصَ لأهلِ الفِقهِ وأشرافِ النَّاسِ وذَوي رَأيِهم، قال عُمَرُ: لَأقومَنَّ في أوَّلِ مَقامٍ أقومُه بالمَدينةِ. .
ما من قومٍ اجتمعوا يذكرون اللهَ عزَّ وجلَّ لا يريدون بذلك إلا وجهَه ؛ إلا ناداهم مُنادٍ من السماءِ : أن قوموا مَغفورًا لكم ، قد بُدِّلت سيئاتُكم حسناتٍ . .
لا مزيد من النتائج