نتائج البحث عن
«كره أن يحرق العقرب بالنار ، لأنه مثلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعض ضواحي العربِ يُنكحُ كما تُنكحُ المرأةُ فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال عليٌّ إنَّ هذا ذنبٌ لم تعملْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةٌ واحدةٌ ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن تحرِقَه بالنَّارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ فأمر أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ رضي اللهُ عنه كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعضِ ضواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّ هذا ذنبٌ لم تعمَلْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةً واحدةً ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن نحرِقَه بالنَّارِ ، فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فأمر به أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فحرقه خالدٌ .
كرِهَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ أن يخرِّبَ عامرًا أو يقطعَ مُثمرًا أو يحرِّقَ نخلًا أو يعقرَ شاةً أو بعيرًا إلَّا لمأكلةٍ .
ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فقَدْ ذاقَ طَعْمَ الإيمانِ : مَنْ كانَ لَا شيءَ أحبُّ إليه مِنَ اللهِ ورسولِهِ ، ومَنْ كان أنْ يُحْرَقَ بالنارِ أحبُّ إليه مِنْ أنْ يرتَدَّ عنْ دينِهِ ، ومَنْ كانَ يُحِبُّ للهِ ويُبْغِضُ للهِ .
عن أبي هريرةَ قال بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريةً أنا فيها فقال إن ظفرتُم بهبارِ بنِ الأسودِ والرجلِ الذي سبق معَه إلى زينبَ فحرِّقوهما بالنارِ فلما كان الغدُ بعث إلينا فقال إني قد كنتُ أمرتُكُم بتحريقِ هذين الرجليْنِ إن أخذتموهما ثم رأيتُ أنَّهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحرقَ بالنارِ إلا اللهُ عزَّ وجلَّ فإن ظفرتُم بهما فاقتُلُوهما .
ثَلاثٌ من كُنَّ فيه فقد ذاقَ طَعمَ الإيمانِ: مَن كان لا شَيءَ أحَبُّ إليه مِنَ اللهِ ورَسولِه، ومَن كان لأن يُحرَقَ بالنَّارِ أحَبُّ إليه من أن يَرتَدَّ عَن دينِه، ومَن كان يُحِبُّ للَّهِ ويُبغِضُ للَّهِ .
ثلاثٌ مَن كنَّ فيه فقد ذاق طَعْمَ الإيمانِ مَن كان لا شيءَ أحَبُّ إليه مِن اللهِ ورسولِه ومَن كان لَأَنْ يُحرَقَ بالنَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرتَدَّ عن دِينِه ومَن كان يُحِبُّ للهِ ويُبغِضُ للهِ .
[بَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثا أميرُه حَمزةُ بنِ عَمرٍو الأسلَميُّ وفيه أمْرُ النَّبيِّ بأنْ يُحرَقَ فُلانٌ وفُلانٌ بالنارِ، ثم رُجوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك]. .
مِثلَه. [أيْ: مِثلَ حَديثِ: خَمْسٌ من الدَّوابِّ مَن قَتَلَهُنَّ وهو مُحرِمٌ، فلا جُناحَ عليه: العَقرَبُ، والفَأرَةُ، والكَلْبُ العَقورُ، والغُرابُ، والحِدَأةُ]. .
خَمسٌ مِنَ الدَّوابِّ، فذَكَرَ مِثلَه [خَمسٌ مِنَ الدَّوابِّ مَن قَتَلَهنَّ وهو مُحرِمٌ فلا جُناحَ عليه: العَقرَبُ، والفَأرةُ، والكَلبُ العَقورُ، والغُرابُ، والحِدَأةُ] .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
إن النبي صلى الله عليه وسلم قتلَ العقربَ وقال : لعنَ اللهُ العقربَ ما تدعُ نبيا ولا مصليا .
إنَّه يُستَعمَلُ علَيكُم أُمَراءُ، فتَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن كَرِهَ فقد بَرِئَ، ومَن أنكَرَ فقد سَلِمَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صَلَّوا. أي: مَن كَرِهَ بقَلبِه وأنكَرَ بقَلبِه. وفي روايةٍ: بنَحوِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فمَن أنكَرَ فقد بَرِئَ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِمَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، إلَّا قَولَه: ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، لَم يَذكُرْه. .
مِثلَه [سَيَكونُ أُمَراءُ تَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن أنكَرَ فقد بَرِئَ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِمَ، ولَكِن مَن رَغِبَ وتابَعَ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صَلَّوُا الصَّلاةَ] .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقَتلِ الأسوَدَينِ في الصَّلاةِ العَقربِ والحيَّةِ وفي حديثِ غُندرٍ قالَ معمرٌ: فقلتُ لَهُ: فقالَ: العَقربُ والحيَّةُ وفي حديثِ عبدِ الأعلى قالَ يحيى: يعني الحيَّةَ والعقربَ .
لا مزيد من النتائج