نتائج البحث عن
«كل الكتاب أكره ، قال : أراه يعني : ما كان فيه من ذكر الله ، قلت لمعتمر : يعني :»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ -يُريدُ الثُّومَ- فلا يَغشانا في مَساجِدِنا. قُلتُ: ما يَعني بهِ؟ قال: ما أُراه يَعني إلَّا نِيئَه، وقال مَخلَدُ بنُ يَزيدَ: عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، إلَّا نَتْنَه. .
نُورٌ أنَّى أَراه [يعني حديث: قلْتُ لأبي ذَرٍّ: لو أدركْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسأَلْتُه. فقال: عمَّا كنْتَ تسأَلُه؟ قال: كنْتُ أسأَلُه: هل رأى محمَّدٌ ربَّه. فقال: قد سأَلْتُه، فقال: نورٌ أنَّى أَراهُ.] .
رأيتُه نورًا أنَّى أراه [يعني حديث: قلْتُ لأبي ذَرٍّ: لو أدركْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسأَلْتُه. فقال: عمَّا كنْتَ تسأَلُه؟ قال: كنْتُ أسأَلُه: هل رأى محمَّدٌ ربَّه. فقال: قد سأَلْتُه، فقال: نورٌ أنَّى أَراهُ.] .
كان يتوضأُ عندَ كلِّ صلاةٍ [يعني حديث: كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قُلتُ: كيفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قالَ: يُجْزِئُ أحَدَنَا الوُضُوءُ ما لَمْ يُحْدِثْ.] .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: قُلتُ لأبي ذَرٍّ: لَو أدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُه. قال: عَن أيِّ شَيءٍ؟ قُلتُ: هَل رَأيتَ رَبَّكَ؟ فقال: قد سَألتُه، فقال: نورٌ أنَّى أراه؟! يَعني على طَريقِ الإيجابِ .
عَن أبي ظبيانَ قالَ: قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ أيَّ قراءةٍ تَقرأُ ؟ . قلتُ: القِراءةَ الأولى قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ ، فقالَ: هيَ القراءةُ الآخِرةُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعرَضُ عليهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ أُراهُ ، قالَ: في كلِّ شَهْرِ رمضانَ فلمَّا كانَ العامُ الَّذي ماتَ فيهِ ، عُرِضَ عليهِ مرَّتينِ ، فشَهِدَ عبدُ اللَّهِ ما نُسِخَ وما بُدِّلَ .
حَديثُ مُعاذٍ: أنَّه قال في مَرَضِ مَوتِه: زَوِّجوني لا ألقى اللَّهَ عَزَبًا [يَعني حَديثَ: قال مُعاذٌ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: زَوِّجوني؛ فإنِّي أكرَهُ أن ألقى اللهَ أعزَبَ] .
قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأصابعي أقصَرُ من أصابعِهِ ، وأَناملي أقصرُ من أَناملِهِ فقالَ : أربعٌ لا تجوزُ في الأضاحيِّ العوراءُ بيِّنٌ عورُها ، والمريضةُ بيِّنٌ مرضُها ، والظالع بيِّنٌ ظلعُها ، والكَسيرُ الذي لا يَنقي . قالَ [ يعني عبيدَ بن فيروزَ ] قُلتُ : فإنِّي أَكْرَهُ أن يَكونَ في السِّنِّ نقصٌ . قالَ : ما كرِهْتَه فدعهُ ولا تُحرِّمهُ على أحدٍ .
ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ، ولمْ يذكُرْ فيه قولَه: وما كانت مِن لُغَتِنا. يعني حديثَ: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني شيئًا مِمَّا ينفَعُني اللهُ به، قال: حافِظْ على الصَّلَواتِ الخَمْسِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذه ساعاتٌ، لي فيهِنَّ شُغْلٌ، فمُرْني بأمْرٍ جامعٍ إذا أنا فعَلْتُهُ أَجزَأ عنِّي قال: فحافِظْ على العَصْرَيْنِ، قُلْتُ: وما العَصْرانِ؟ وما كانت مِن لُغَتِنا، قال: صلاةٌ قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ، وصلاةٌ قبْلَ طُلُوعِ الشَّمسِ. .
حديثٌ في القُنوتِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أنَسَ بنَ مَالِكٍ عَنِ القُنُوتِ، فَقالَ: قدْ كانَ القُنُوتُ. قُلتُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أوْ بَعْدَهُ؟ قالَ: قَبْلَهُ، قالَ: فإنَّ فُلَانًا أخْبَرَنِي عَنْكَ أنَّكَ قُلْتَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقالَ: كَذَبَ؛ إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا، أُرَاهُ كانَ بَعَثَ قَوْمًا يُقَالُ لهمُ: القُرَّاءُ، زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا، إلى قَوْمٍ مِنَ المُشْرِكِينَ دُونَ أُولَئِكَ، وكانَ بيْنَهُمْ وبيْنَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهْدٌ، فَقَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عليهم.] .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ ، أراه قال : يعني أحرَم منَ البصرةِ ، فلما قدِم على عُمرَ وقد كان بلَغه ذلك ، فأغلَظ له ، وقال : يتحدثُ الناسُ أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم مِن مصرٍ منَ الأمصارِ .
ومَن يأكُلُ الضَّبُعَ؟ [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللهِ جئتُكَ لأسألَكَ عنْ أحناشِ الأرضِ ما تقولُ في الثعلبِ قال ومَنْ يأكلُ الثعلبَ قلتْ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الذئبِ قال ويأكلُ الذئبَ أحدٌ فيهِ خيرٌ قلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الضبعِ قال ومَنْ يأكلُ الضبعَ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث إلينا بطعامٍ أصاب منه فبعَث إلينا بطعامٍ ولَمْ يُصِبْ منه فقُلْتُ إنَّ هذا طعامٌ لَمْ تُصِبْ منه قال إنَّ فيه بَقْلةً أكرَهُها فكُلوه قُلْتُ إنِّي أكرَهُ ما تكرَهُ .
حديث في التَّسميةِ على الأكلِ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا ورجُلٌ يأكُلُ فلم يُسَمِّ حتى لم يَبْقَ من طعامِه إلَّا لُقمةٌ، فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوَّلَه وآخِرَه، فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال: ما زال الشيطانُ يأكُلُ معه، فلما ذكر اسمَ الله عزَّ وجَلَّ استقاء ما في بَطْنِه.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
لا مزيد من النتائج