نتائج البحث عن
«كل شيء يوزن فمثل بمثل ، فإذا اختلف فزد وازدد ، وكل شيء يكال فمثل بمثل ، فإذا»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما وُزِنَ فمِثْلٌ بِمِثْلٍ ، إذا كان نَوْعًا واحِدًا ، وما كِيلَ فَمثلُ ذلكَ ، فإذا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فلا بأسَ بِه .
ما وُزٍنَ مِثْلٌ بمثلٍ إذا كان نوعًا واحدًا وما كيلَ فمثلُ ذلكَ فإذا اختلفَ النوعانِ فلا بأسَ بهِ .
ما وُزِنَ مِثلًا بمِثلٍ إذا كان نَوعًا واحِدًا، وما كيلَ فمِثلُ ذلك، فإذا اختَلَفَ النَّوعانِ فلا بأسَ به. .
ما وُزِنَ: مِثْلٌ بمِثْلٍ إذا كان نوعًا واحدًا، وما كِيلَ: فمِثْلُ ذلكَ، فإذا اختلَف النَّوعانِ فلا بأسَ به. .
"أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما وُزِنَ مِثلٌ بمِثلٍ إذا كان نَوعًا واحِدًا، وما كِيلَ فمِثلُ ذلك، فإذا اختَلف النَّوعانِ فلا بَأسَ به" .
يبعثُ منادٍ عند حضرةِ كلِّ صلاةٍ فيقولُ: يا بَني آدمَ قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسِكم فيقومون فيتطهرون فيغفرُ لهم ما بينهما فإذا حضرتِ العصرُ فمثلُ ذلك فإذا حضرتِ المغربُ فمثلُ ذلك فإذا حضرتِ العتمةُ فمثلُ ذلك فتنامون: فَمُدلِجٌ في خيرٍ ومدلِجٌ في شرٍّ .
يُبعَثُ مُنادٍ عندَ حضرةِ كلِّ صلاةٍ فيقولُ : يا بَني آدمَ ، قوموا فأطفِئوا ما أوقدتُمْ على أنفسِكُم ، فيقومونَ فيتطَهَّرونَ ويصلُّونَ الظُّهرَ فيُغفَرُ لَهُم ما بينَهُما ، فإذا حضرتِ العصرُ فَمِثْلُ ذلِكَ ، فإذا حضرتِ المغربُ فَمِثْلُ ذلِكَ ، فإذا حضرتِ العتَمةُ فَمِثْلُ ذلِكَ ، فيَنامونَ فمُدلِجٌ في خيرٍ ، ومدلجٌ في شرٍّ .
يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما فإذا حضرت العصر فمثل ذلك فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون فيغفر لهم فمدلج في خير ومدلج في شر
يُبعَثُ مُنادٍ عند حضرةِ كلِّ صلاةٍ فيقول : يا بني آدمَ قُوموا فأَطفِئوا عنكم ما أَوقَدتُم على أنفُسِكم , فيقومون فيتطَهَّرون فتسقطُ خطاياهم من أعيُنِهم ، و يُصَلُّون فيُغفَرُ لهم ما بينهما ، ثم تُوقِدون فيما بين ذلك ، فإذا كان عند صلاةِ الأُولى نادى : يا بني آدمَ قُوموا فأَطفِئوا ما أوقدتُم على أنفُسِكم ، فيقومون فيتطهَّرونَ و يُصلُّون فيُغفَرُ لهم ما بينهما ، فإذا حضرتِ العصرُ فمثلُ ذلك ، فإذا حضرتِ المغربُ فمثلُ ذلك ، فإذا حضرتِ العتَمَةُ فمثلُ ذلك ، فينامون و قد غُفِرَ لهم ، ثم قال : فمُدْلِجٌ في خيرٍ ، و مُدْلِجٌ في شَرٍّ .
يُبعثُ منادٍ عند حضْرةِ كلِّ صلاةٍ ، فيقولُ : يا بنِي آدمَ قومُوا فأطفئِوا [ عنكم ] ما أوقدتم على أنفسِكم فيقومون ، [ فتسقطُ خطاياهم من أعينِهم ، و يصلُّون ، فيُغفرُ لهم ما بينهما ، ثم تُوقِدون فيما بين ذلك ، فإذا كان عند الصلاةِ الأولى نادَى : يا بنِي آدمَ ! قومُوا فأطفئِوا ما أوقدتُم على أنفسِكم ، فيقومون فيتَطَهرُون ] ، و يصلُّون ( الظهر ) ، فيُغفرُ لهم ما بينهما ، فإذا حضرتِ العصرُ ، فمِثلُ ذلك ، فإذا حضرتِ المغرِبَ فمثلُ ذلك ، فإذا حضرتِ العتَمَةُ فمِثلُ ذلك ، فينامُون [ و قد غُفِرَ لهم ] ، فمُدْلِجٌ في خيرٍ ، و مُدْلِجٌ في شرٍ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ أن لا يباعَ الصَّاعُ بالصَّاعَينِ إذا كانَ مثلَهُ وإن كانَ يدًا بيدٍ فإن اختلفَ فلا بأسَ وإذا اختلفَ في الدَّينِ فلا يصلحُ - وَكلُّ شيءٍ يوزنُ مثلُ ذلِكَ كَهيئةِ المِكيالِ. .
سُئِلَ أبو مِجْلَزٍ لاحقُ بنُ حميدٍ عن الصَّرفِ وأنا شاهدٌ ، فقال : كان ابنُ عباسٍ يقولُ زمانًا من عمُرِه : لا بأسَ بما كانَ منه يدًا بيدٍ ، وكان يقولُ : إنما الرِّبا في النَّسيئةِ حتى لقِيَه أبو سعيدٍ الخدريِّ ، فذكر الحديثَ بنحوِه إلا أنَّه قال : عينٌ بعينٍ مِثلٌ بمِثلٍ ، فمن زادَ فهو ربًا ، قال : وكُلُّ ما يُكالُ أو يُوزنُ فكذلكَ أيضًا ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاكَ اللهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنةَ ، فإنك ذكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُه ، أَستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، وكان ينهَى عنه بعدَ ذلكَ أشدَّ النَّهيِ .
سُئِلَ أبو مجلزٍ لاحقُ بنُ حُمَيْدٍ عنِ الصَّرفِ وأَنا شاهدٌ، فقالَ : كانَ ابنُ عبَّاسٍ، يقولُ : زمانًا من عمرِهِ : لا بأسَ بما كانَ منهُ يدًا بيدٍ وَكانَ يقولُ : إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ حتَّى لقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ إلَّا أنَّهُ قالَ : عينٌ بعينٍ مثلٌ بمثلٍ، فمَن زادَ فَهوَ ربًا قالَ : وَكُلُّ ما يُكالُ أو يوزَنُ فَكَذلِكَ أيضًا، قالَ : فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : جزاكَ اللَّهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنَّةَ، فإنَّكَ ذَكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُهُ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ، وَكانَ يَنهى عنهُ بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ .
لا مزيد من النتائج